رفاق الكرمة - مصر
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

خمسة أفكار للتجاوب مع رفض المصالحة

بقلم مارينا ماكوي

أعلن البابا فرنسيس هذا العام عام يوبيل الرحمة، وهو زمن لتصل الرحمة للآخرين من خلال أعمال المغفرة والعناية بالفقراء ولأولئك الذين هم في أمس الحاجة إليها. ونحن نعلم أيضاً اننا كخطاة في حاجة إلى الرحمة. تعريفي المفضل عن الرحمة هو مقتبس من زميلي جيم كينان اليسوعي، وهو يقول إن الرحمة هي الاستعداد للدخول في فوضى شخص آخر. في سنة الرحمة هذه، نحن مدعوون إلى العمل من أجل المصالحة في عائلاتنا وصداقاتنا وجماعاتنا.

ماذا نفعل عندما يرفض الشخص الآخر المصالحة على الرغم من محاولاتنا؟ فعلى الرغم من أن هذا الوضع ليس مثالياً، ولكنه لا يزال يمنح فرصة لمزيد من النمو ومزيد من الحب. وفي ما يلي بعض الأفكار.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تأمل 16 – الاثنين 18 أبريل 2016

كلمة الكاتب:

إما أن تعيش الجماعة المسيحية بقوة صلوات طلب الشفاعة من أعضائها بعضهم لبعض، أو ستنهار هذه الجماعة. فإنه لا يمكنني أن أدين أو أكره الآخرين الذين أتشفّع وأصلي من أجلهم، مهما تسببوا لي من متاعب. في صلوات طلب الشفاعة، يتحول وجه من كان يبدو لي غريبًا وغير محتمل إلى الوجه الذي مات من أجله المسيح، وجه الخاطئ المغفور له. وهذا يُعتبر اكتشاف مُبَارَك للمسيحي الذي يبدأ في تقديم طلب الشفاعة من أجل آخرين. فقناعتي أنه لا يُوجَد كراهية أو توتر أو خِلاف أو صراع... لا يمكن التغلب عليها بصلوات طلب الشفاعة. فطلب الشفاعة هو الاغتسال المُطهِر الذي يجب على الفرد والجماعة أن يختبروه يوميًا.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تأمل 18 – الجمعة 22 أبريل 2016

كلمة الكاتب:

طلب الشفاعة هو أيضًا خدمة يومية، يدين بها المسيحيون لله وللآخرين. من يرفض أن يتشفّع للآخرين، يحرمهم من خدمة مدعو إليها المسيحيون. وأيضًا من الواضح أن طلب الشفاعة ليس طلبًا عامًا أو غامضًا، بل هو طلب مُحدد للغاية. فيهتم بأشخاص معيّنين وصعوبات معينة وبالتالي طلبات معينة. كلما كان طلبي للشفاعة محددًا، كلما أصبح مبشِرًا أكثر.

كل هذا يثبت أن صلاة طلب الشفاعة هي نعمة من الله لكل جماعة مسيحية ولكل مسيحي. ولأن الله أهدانا هذه النعمة بلا حدود، يجب أن نقبلها بفرح. إن الوقت الذي نقضيه في طلب الشفاعة للآخرين، سيصبح مصدر يومي للفرح في الله وفي الجماعة المسيحية.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تأمل 17 – الأربعاء 20 أبريل 2016

كلمة الكاتب:

تقديم طلب الشفاعة لا يعني سوى أن يأتي المسيحيون بالآخرين حاضرين أمام الله، أن يروا بعضهم بعضاً أمام صليب يسوع كفقراء وخطأة محتاجين للنعمة. حينئذٍ تتلاشى كل الأسباب التي تُنَفرني من الآخرين. حينئذٍ أرى فيهم احتياجهم وضيقهم ومحنتهم وبؤسهم. فتصبح احتياجاتهم وأخطاؤهم حِملًا ثقيلًا عليّ كأنها تخصني أنا شخصيًا، ولا يسعني سوى أن أصلي: إلهي، أنت وحدك القادرعلى التعامل معهم حسب حزمك وصلاحك.

حكمة الكتاب المقدس:

"فَالصَّلاَةُ الْمَرْفُوعَةُ بِإِيمَانٍ تَشْفِي الْمَرِيضَ، إِذْ يُعِيدُ الرَّبُّ إِلَيْهِ الصِّحَّةَ. وَإِنْ كَانَ مَرَضُهُ بِسَبَبِ خَطِيئَةٍ مَا، يَغْفِرُهَا الرَّبُّ لَهُ. يَعْتَرِفْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ لأَخِيهِ بِزَلاَّتِهِ، وَصَلُّوا بَعْضُكُمْ لأَجْلِ بَعْضٍ، حَتَّى تُشْفَوْا. إِنَّ الصَّلاَةَ الْحَارَّةَ الَّتِي يَرْفَعُهَا الْبَارُّ لَهَا فَعَّالِيَّةٌ عَظِيمَةٌ" (يع 5: 15 – 16).

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تأمل 13 – 11 أبريل 2016

كلمة الكاتب:

من لا يستطيع أن يكون بمفرده، يجب أن يحذر من أن يكون في جماعة. هؤلاء الأشخاص سيؤذون أنفسهم والجماعة. فوحدك وقفت أمام الله عندما دعاك إليه. ووحدك استجبت لصوت الله. وحدك تحمل صليبك وتكافح وتصلي ووحدك تموت وتقف أمام الله. لا يمكنك أن تتجنب ذاتك، لأن الله هو الذي اختار هذه الذات. إذا كنت لا تريد أن تكون بمفردك، فأنت ترفض دعوة المسيح لك ولا مكان لك بين جماعة المدعوين.

ولكن العكس أيضًا صحيح. من لا يستطيع أن يكون في جماعة، يجب أن يحذر من أن يكون بمفرده. فأنت دُعَوت في جماعة إيمان، وهذه الدعوة لم تكن لك وحدك. تحمل صليبك وتكافح وتصلي في جماعة الإيمان، جماعة المدعوين...

من لا يستطيع أن يكون بمفرده، يجب أن يحذر من أن يكون في جماعة. ومن لا يستطيع أن يكون في جماعة، يجب أن يحذر من أن يكون بمفرده.

 
«البدايةالسابق12345678910التاليالنهايــة»

صفحة 8 من17
 
Share on facebook

تسجيل الدخول/الخروج



من معرض الصور