رفاق الكرمة - مصر
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تأمل (6) – الجمعة 25 مارس 2016

كلمة الكاتب:

" أنتم مِلح..."، لا "يجب أن تكونوا مِلحاً"! التلاميذ لم يُعطوا الاختيار بين أن يكونوا مِلحاً أم لا. لم يتم إغراءهم بشيء كي يكونوا مِلحاً الأرض، بل هم مجرد مِلح سواء أرادوا أن يكونوا أم لا، بقوة الدعوة الموجهة إليهم. أنتم المِلح، لا "لديكم المِلح". فهذا قد يقلل من فكرة معادلة رسالة التلاميذ بالمِلح، كما فعل الإصلاحيون. المقصود هنا هو كل كيانهم حيث أن هذه الجملة هي أساس دعوة يسوع للتلمذة، هذه الكينونة هي ما تتناوله التطويبات جميعها. كل من يتبع دعوة يسوع للتلمذة مدعو أن يكون مِلح الأرض في كل كيانه.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

"يوبيل الرحمة"

قال البابا: "الرحمة ليست مجرد موقف رعوي ولكنها جوهر إنجيل يسوع." وأدلى البابا بإعلان دعوة إلى يوبيل الرحمة بنفسه خلال ليتورجية التوبة التي ترأسها في بازيليك القديس بطرس، فيما كان يستمع إلى اعترافات بعض المؤمنين. وبدأ اليوبيل الاستثنائي في 8 ديسمبر في ذكرى انتهاء المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني ويستمر حتى عيد المسيح الملك في 20 نوفمبر عام 2016.

نعرض عليكم مقتطفات من مرسوم الدعوة إلى اليوبيل الاستثنائي "يوبيل الرحمة" بتصرف. ومرسوم الدعوة من 25 فقرة، اخترنا منها عدة فقرات 17، 19، 20 و24، ندعوكم للتأمل فيها في الأيام التالية كل فقرة على حدة. ويمكن قراءة النص الكامل على الرابط التالي:

https://w2.vatican.va/content/francesco/ar/apost_letters/documents/papa-francesco_bolla_20150411_misericordiae-vultus.html

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تأمل 2: الأربعاء 16 مارس 2016

كلمة الكاتب:

يجب السعي إلى هذا النظام والانضباط في صلاة الصباح. هذا النظام سيثبت أمام الاختبار. الصلاة في الصباح الباكر حاسمة لليوم. الوقت الضائع الذي نخجل منه والإغراءات التي نرضخ لها والضعف والاستياء في عملنا، الاضطراب وعدم الانضباط في تفكيرنا وفي تعاملنا مع الآخرين؛ كل هذا بسبب إهمالنا صلاة الصباح في معظم الأحيان.

يصبح ترتيب وجدولة وقتنا أكثر نظامًا وسلامًا عندما ينبع من الصلاة.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تأمل 1: الاثنين 14 مارس 2016

كلمة الكاتب:

هناك ثلاثة أشياء يحتاج المسيحي أن يخصص لها وقتًأ شخصيًا خلال النهار: التأمل في الكتاب المقدس والصلاة وطلب الشفاعة...

في التأمل نقرأ النص المُعطَى لنا واثقين في الوعد بأن هذا النص لديه شيء شخصي تمامًا يقوله لنا، شيء خاص بهذا اليوم وبحياتنا كمسيحيين. إنها ليست فقط كلمة الله لجماعة المؤمنين، ولكنها أيضًا كلمة الله الموجهة لي شخصيًا... فنقرأ "كلمة الله" ككلمة من الله لنا. ولذلك، لا نسأل ما يجب أن يقول هذا النص لأشخاص آخرين.

أما بالنسبة لمن يقوم بالوعظ، فيجب عليه ألا يتساءل ما هو الدرس المستفاد من هذا النص كي يعلمه للشعب، ولكن ما يقوله هذا النص له شخصيًا.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تأمل 3: الجمعة 18 مارس 2016

كلمة الكاتب:

يعمل الشكر في الجماعة المسيحية كما يعمل عادةً في الحياة المسيحية. فقط أولئك الذين يقدمون الشكر عن الأشياء الصغيرة، يتلقون أشياءً عظيمة. فنحن نمنع الله من إعطائنا النِعَم الروحية الكبيرة المُخصصة لنا لأننا لا نقدم له الشكر على النِعَم اليومية. ونعتقد أنه ينبغي لنا ألا نرضى بالقليل من المعرفة والخبرة الروحية والمحبة المُقدَمة لنا، وأنه يجب علينا دائمًا السعي وراء النِعَم الأعظم. ثم نشكو أننا نفتقر إلى اليقين العميق والإيمان القوي والخبرات الغنية التي أنعم بها الله على مسيحيين آخرين، ونعتبر هذه الشكاوى تُعبّر عن التقوى. نصلّي من أجل النِعَم الكبيرة وننسى أن نشكرعلى النِعَم الصغيرة (ولكنها في الحقيقة ليست بصغيرة!) التي نتلقاها يوميًا. كيف يمكن لله أن يأتمن النِعَم  العظيمة للذين لا يقبلون بشكر النِعَم الصغيرة من يديه؟

 
«البدايةالسابق111213141516171819التاليالنهايــة»

صفحة 13 من19
 
Share on facebook

تسجيل الدخول/الخروج



من معرض الصور