رفاق الكرمة - مصر
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

لنحيا بالروح ... مدعوين كجسد رسولي لآفاق جديدة

حزقيال 37 : 1 - 14 : 1وحلت علي يد الرب، فأخرجني بالروح ووضعني في وسط الوادي وهو ممتلئ عظاما 2 وقادني بين العظام وحولها، فإذا هي كثيرة جدا على أرض الوادي ويابسة تماما . 3 فقال لي: "يا ابن البشر أتعود هذه العظام إلى الحياة؟" فقلت: "أيها السيد الرب أنت وحدك تعلم". 4 فقال لي: "تنبأ على هذه العظام وقل لها: أيتها العظام اليابسة إسمعي كلمة الرب : 5 هكذا قال السيد الرب لهذه العظام: سأدخل فيك روحا فتحيين . 6 أجعل عليك عصبا وأكسيك لحما وأبسط عليك جلدا وأنفخ فيك روحا، فتحيين وتعلمين أني أنا هو الرب". 7 فتنبأت كما أُمرت. وبينما كنت أتنبأ سمعت بخشخشة، فإذا العظام تتقارب، كل عظمة إلى عظمة . 8 ورأيت العصب واللحم عليها، والجلد فوقها، وما كان فيها روح بعد .

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

 "تعالوا، يا مَن باركهم أبي"

الأب نادر ميشيل اليسوعيّ

عندما يأتي يسوع في مجده، ويتوّجه الآب ملكًا على الكون بأكمله، يظهر في صورة الراعي الصالح الذي يهتم بغنمه، فيجمعها من جميع المواضع التي تكون قد تشتّتت فيها أيام الغمّة والظلمة، فيطلب المفقودة، ويردّ الشاردة، ويجبر المكسورة، ويقوّي الضعيفة، ويحفظ السمينة والقوية، ويرعاها جميعها بعدل (حز 34: 15-16). مُلك يسوع هو فرح وحياة لكلّ من تشتاق حياته إلى نور وسند ودعم، وهو أبوّة غامرة ومحبّة تشمل الكلّ ولا تقصي أحدًا. مُلك يسوع هو في الحقيقة عطاء وسخاء يرويان عطش الناس جميعًا، وتواضع ووداعة يغلبان أصحاب السلطة والجاه والقوّة، وهو حياة متدفّقة تبدّد ظلمة الموت إلى الأبد.

 

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

التقييم آخر الاجتماع

بقلم فريق التكوين - جماعة الحياة المسيحية - فرنسا

"حقاً، إن الرب في هذا المكان، وأنا لم أعلم" (تك 28/16)

لماذا نٌقيّم؟

إنه آخر فقرة في الاجتماع، وتظهر عقبات كثيرة تعترض إنجازهكما أننا أحياناً نقوم به بشكل متعجل ودون اتقان إما لأننا عادة ما نتخطى الزمن المقرر للاجتماع أو يغلب علينا التعب ونفقد التركيز وتبقى الرغبة الوحيدة هي أن نذهب للنوم. وحتى لو لم يتم الاجتماع في المساء، تظل لدينا الرغبة في الذهاب في أسرع وقت.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

    «باع جميع ما يملك واشترى ذلك الحقل» 

بقلم الأب نادر ميشيل اليسوعيّ 

 إنّ حضور الله في حياتنا سرّ رائع وعجيب، ولا يمكن أن نتحدّث عنه سوى بالصور التي تحاول أن تقرّب لفهم الإنسان حقيقة حياته وسكنى الله فيه. ومهما يكن لا يمكن الإحاطة بهذا السرّ، امتلاكه أو إدراكه، لأنّه رحيق حياة يتدفّق فينا برقّة ولطف، وفي الوقت نفسه بتصميم لا يعرف التراجع ولا التخاذل. ولذا فبالأمثال يكلّمنا يسوع عن علاقتنا بالله ويكشف لنا عن سرّ وجوده في داخلنا.

 

 

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

أحببتهم كما أحببتني

بقلم أماني فوزي


في يوحنا 17 نقرأ صلاة يسوع التي يتشفع فيها إلى الآب من أجل تلاميذه، عبارات قوية وصلاة، في الحقيقة، صعبة الاستيعاب بما تحويه من حقائق لاهوتية كثيرة ومن إعلانات يعلنها يسوع عن نفسه وعن الآب وأيضًا عما يتطلع إليه بخصوص تلاميذه، ومن سيؤمنون به...

 

كثيرًا ما توقفت أمام ليكونوا واحدًا، لأفكر عن أي وحدانية يتحدث المسيح، وكيف يمكن لكنائس متفرقة أن تعيش هذه الوحدة، وكيف يمكن لنا نحن كأفراد أعضاء كنيستك أن نكون واحدًا في المسيح.

ولكنني ومنذ بضعة أيام أجد نفسي وقد استوقفتني: أحببتهم كما أحببتني

 

 
«البدايةالسابق111213141516171819التاليالنهايــة»

صفحة 15 من19
 
Share on facebook

تسجيل الدخول/الخروج



من معرض الصور