رفاق الكرمة - مصر
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

  "لا تخف... سر إلى العمق"

(من أين بدأت الفكرة وإلى أين قادتنا؟)

في جو من الصلاة والتمييز عقد اجتماع المجلس (في شهر مايو) في حضور ممثلي اللجان الإقليمية وفريق تحضير المؤتمر.

وتساءلنا: ما الذي يحتاجه الرفاق في الوقت الحالي للتقدم إلى الأمام والخروج من حالة الفتور والجمود؟

فكانت الصلاة من نص الصيد العجائبي حيث كان التلاميذ قد تعبوا الليل كله دون أن يصطادوا شيئاً! فقال لهم يسوع: "سر إلى العمق وألقوا شباككم للصيد" حيث أن الأسماك (أو الثمار) لاتوجد على البر (أو السطح) بل في العمق...

ومن هنا جاءتنا الفكرة بأن يسوع يدعونا للدخول إلى العمق، ثم فكرنا معاً عن أبعاد حياتنا التي تحتاج منا إلى مزيد من التعمق، وكانت الإجابة هو حياتنا الروحية وحياتنا الجماعية. ثم أوحى لنا آخرون أننا أغفلنا عن بعد ثالث وهام وهو البعد الرسولي.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

  من مراجعة الحياة اليومية

إلى اجتماع مجموعة الرفاق

  

ليس لاجتماعاتنا معنى إلا من خلال حياتنا اليومية ومن أجلها، فبقدر ما يتقدم كل عضو في مراجعة حياته الشخصية بقدر ما يكتسب الاجتماع غنى ويعطي ثمراً أكثر. لهذه الغاية، فإن مراجعة الحياة التي يعرضها القديس إغناطيوس ستكون هنا غنية بالوسائل والأمثلة المختلفة.

 

ليتكيف كل واحد حسب الخطوة التي وصل إليها (من حيث الإيقاع، المكان). يمكن للمبتدئين أو الذين يجدون صعوبة في تقديم الشكر لله الاستمرار عدة أسابيع في الخطوات الثلاث الأولى. آخرون سيركزون على التمييز. يمكن استخدام الاقتراحات التالية بكل حرية وحكمة بل بسخاء ورغبة في التقدم أيضاً.

 

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

مراجعة الحياة

 الأب نادر ميشيل اليسوعي

    1-       لماذا نراجع حياتنا؟

 نراجع حياتنا لأن عندنا إيمان أن ربنا موجود، يعمل ويترك أثراً في قلبي.

  

  2-       ماذا أحتاج لأراجع حياتي؟

قدرتي على طرح بعض الأسئلة:

-           ماذا يحدث لي؟

-           كيف أرى وأوجه حياتي؟

إذاً أحتاج حداً أدنى من الوعي بالذات ولرغبة حقيقية في حياة أفضل. أحتاج إلى رغبة في الخروج من الإبهام والغمامة الروحية حتى أكون في النور.

 

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

 

"نعيش ... نراجع ونعمل بسخاء مع الآخر"

 

مدعوون هذا العام لأن نعيش ملء حياتنا بكل سخاء، نراجع حياتنا بمزيد من التعمق ونعمل مع الآخر بعطاء وسخاء أكبر.

 

نعيش  :

نعيش في جماعاتنا للمشاركة بسخاء و عمق في إيماننا وحياتنا، في نجاحنا وفشلنا، في مشاكلنا وتحدياتنا (مبدأ 11)  كأصدقاء في الرب متحدين بالمسيح ومساندين ومحبين بعضنا بعضا .

"إذا   أحب بعضكم بعضاً عرف الناس جميعاً أنكم تلاميذي  "   يو   13/35 

فكان السلوك الذي يميز المسيحيين الأولين هو علاقة الحب المتبادل، بعضهم تجاه بعض،   فديناميكية الحب هذه هي من صلب حياة الجماعة لأنها تتخطى حواجز الانفرادية و الأنانية وتنفتح على احتياجات أعضاء الجماعة بل وتتخطاها لتلبي الاحتياجات الأكثر إلحاحاً في مجتمعهم   .projet n:147

 
«البدايةالسابق111213141516التاليالنهايــة»

صفحة 16 من16
 
Share on facebook

تسجيل الدخول/الخروج



من معرض الصور