الرسالة

About the millions of Joomla! users and Web sites



أسئلة لنبدأ التحليل الاجتماعي صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

نورد مجموعة من الأسئلة كمثال على التحليل الاجتماعي.

الحالة الاجتماعية

- ما هو النمط السكاني لمكان الدراسة؟ - التعداد الحالي، معدل الزيادة (أو النقصان)، التوقعات حتى عام 2025، التركيز السكاني في المناطق الجغرافية حاليًا، مشروعات نقل هذا التركيز لمناطق أخرى و الاختلافات بين الريف والحضر

- ما هي السمات العرقية للسكان؟ - مصريون، أفارقة من جنوب الصحراء وعرب -

- ما هي السمات الثقافية للسكان؟ - الموروث العنصري أو العرقي وكذلك الشخصية أو "المزاج العام" لهذا الشعب، مستوى التعليم، قوة الروابط الجماعية والأسرية في المجتمع وحالة الفنون ومستواها -

- ما هي بنية الطبقات في المجتمع؟ - المحرومون،العمال، أصحاب الأعمال، من يؤدون الأعمال الوضيعة، الموظفون في المكاتب والأكثر ثراء -

- ما هي المشكلات الاجتماعية المسيطرة على المنطقة؟ - مشكلات عنصرية،الهجرة، مشكلات كبار السن، مشكلات الشباب، المخدرات، أوقات الفراغ، مشكلات أخرى، مشكلات المرأة، التعليم ، الرعاية الصحية والنظافة و الجريمة -

- ما هو المناخ النفسي – الاجتماعي للمنطقة؟ - القيم السائدة، انقسامات الطبقات والصراعات بينها، النظرة إلى الحياة (عدم ارتياح/ رضا/ أمل) -

 

الحالة الاقتصادية

- ما هي الصورة الاقتصادية العامة للمنطقة؟ - صناعات كبرى، إنتاج زراعي، اقتصاد مبني على الموارد الطبيعية، توفر التكنولوجيا الحديث، صناعات عسكرية و دور مجموعات التجار والعمال في المجتمع -

- الحالة الاقتصادية - الاستقلال أم التبعية، التضخم وتكاليف المعيشة، توزيع الدخول، علاقة العمال بالإدارة، معدل النمو، البطالةو قوة النقابات -

- ما مدى نظافة/ تلوث البيئة؟ - تلوث الهواء والماء والتربة، مصادر الطاقة حاليًا ومستقبليًا، فاعلية قوانين وإجراءات حماية البيئة -

- ما هي المشكلات الاقتصادية الأساسية؟ - هروب رؤوس الأموال، الإسكان، الخدمات العامة، تركيز السكان في المدن، النظام الضريبي و مشكلات أخرى -

- ما هي العلاقة بين الاقتصاد القومي والاقتصاد العالمي؟ - التصدير والاستيراد، مكاتب الشركات متعددة الجنسيات، الشركات المحلية ذات الملكية الأجنبية -

 

الحالة الكنسية

- ما هو المناخ الديني للمنطقة؟ - نسبة المسيحيين للمسلمين، نسبة الأرثوذكس، للكاثوليك، للبروتستانت، مستوى التعاون الكنسي و الارتباط أو النفور من الكنيسة وأسبابه -

- ما هي حالة الكنيسة المحلية؟ - حالة الإيبارشيات، طباع المطارنة أو المسئولين عن الكنيسة، المجالس الرعوية ومشاركة العلمانيين فيها، أسلوب الكهنة والرهبان والراهبات، الدعوات (قسوس وشمامسة ورهبان)، المؤسسات الكنسية الأخرى (مثل المستشفيات والمدارس ومراكز التكوين) -.

 

عن مقال للأب أوليفر برج أوليفييه - المساعد الكنسي الأسبق لرفاق الكرمة في مصر - نُشر في مجلة رفاق الكرمة

 
التحليل الاجتماعي صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

131aما هو التحليل الاجتماعي؟

يمكن أن نعرِّف التحليل على أنه: "الجهد المبذول لبلوغ رؤية شمولية واضحة لواقع اجتماعي معيّن، بكشف جذوره وعلاقاته التاريخية والبنوية. ويهدف هذا التحليل إلى فهم هذا الواقع الذي نتعامل معه".

يفحص التحليل الاجتماعي موقفًا اجتماعيًا ما من مظاهره المختلفة:

أولاً: ما هي المشاكل: التضخم، البطالة، الإسكان إلخ.

ثانيًا: ما هي السياسات المنتهجة لمجابهة هذه المشاكل: التحكم في سوق النقد، الإعداد المهني، بناء مساكن شعبية.

ثالثًا: ما هي البنية نفسها للمؤسسات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية التي هي أحد أسباب نشأة هذه المشاكل والتي إليها يتوجه منهج الإصلاح.

رابعًا: وأخيرًا نأتي إلى مستوى المنظومات. هذه المنظومات المختلفة التي يمكن أن نفحصها من أكثر من منظور (اقتصادي أو سياسي أو ثقافي). كما يمكن أن ننظر إليها على المستويات التي تعمل فيها (المجموعات الصغيرة أو الجماعة المحلية أو الدولة أو العالم).

 

 
البعد الجماعي للرسالة صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

197aأولاً: كيف نفهم البُعد الجماعي للرسالة؟

يعيش رفاق الكرمة الانتماء للجماعة العالمية والانطلاق الرسولي الذي يترتب على هذا الانتماء في جماعات صغيرة مرتبطة بجماعة أكبر هي الجماعة الوطنية. في هذه الجماعات الصغيرة وبمساندة الأعضاء الآخرين، يبدأ كل عضو في اكتشاف الروحانية الإغناطية والرسالة الشخصية وصبغهما بصبغته الشخصية. وبالعلاقة مع المسيح، تنمو الجماعات في الرغبة في أن تعيش أسلوب حياة بسيط في انتباه لنداءات الرب من خلال الأشخاص والأحداث والواقع.

وهذا الإنصات لصوت الله يُشعر الأعضاء بمسؤوليتهم تجاه مشاكل زمانهم، ويتأثرون بما يحدث، والله يحررهم ويدفهم للبحث عن إرادة الله المُحِبَّة لعالمنا الذي يبحث عن مخلص ويقودهم الله إلى الرغبة في إعلان البشرى السارة التي غيرت حياتهم وإلى تمييز الخدمة الأكبر والأكثر شمولية. وحينئذ ينطلق إبداع الحب... وشيئًا فشيئًا تجد جماعة رفاق الكرمة نفسها منغمسة في هذه العملية... عملية استقبالها لاحتياجات العالم وتمييزها لها والرد على هذه الاحتياجات ردًا جماعيًا.

ومن هنا تنشأ الرغبة في أن يكون للجماعة الصغيرة خدمة رسولية جماعية؛ ولكن ذلك ليس سهلاً. فالمألوف هو أن أفراد الجماعة نفسها في نموهم في الحرية والروح الرسولية يجدون أنفسهم مدعوين لتلبية احتياجات مختلفة. المهم هو أن يميّزوا في الجماعة المواهب المختلفة التي أعطاها لهم الرب، والتي تغنيهم وتغني الكنيسة من خلال كل واحد منهم. عليهم إذًا أن يهتموا بهذه النعم التي وهبها لهم الرب، ويساندوا التزامات كل واحد فيهم بالصلاة وبمراجعة الحياة. 

 
البعد الشخصي للرسالة صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

124cاهتمامنا بالرسالة ينشأ من اختبارنا الباطني لحب المسيح اللا محدود لكل واحد بصفة شخصية. تلك هي الخبرة التي تغير وتوجه كل حياتنا كعلمانيين، وتجعلنا نخرج من ذواتنا، وننفتح على الآخرين وعلى احتياجاتهم، وتجعلنا نبحث "تبعًا لظروف وخصائص كل منا" عن الخدمة "الأكثر إلحاحًا والأكثر احتياجًا والأكثر شمولية" . وقد تكون الرسالة الخاصة بي والتي تلبي هذه المعايير السابقة أن أعيش هذا الخروج من الذات بكل بساطة في أسلوب حياتي اليومي. فخدمة الملكوت قبل كل شيء تبدأ من خلال الأعمال البسيطة في حياتنا اليومية إذ: يريد الرب أن يكون حاضرًا في كل ما نقوم به، في البيت الذي نعيش فيه، في العمل الذي نقوم به، في الكلية، في مجموعة الأصدقاء...  

 

يريد الرب أيضًا أن يقترب من الأشخاص الذين نقابلهم في حياتنا اليومية. يريد أن يغير كل عمل من أعمالنا ويضفي عليه معنى جديدًا، معنى أبديًا. يريد أن يعتمد علينا لنجعل عالمنا أكثر آدمية، وبذلك يصبح أقرب إلى الله.فالرسالة الفردية تتعدى حدود الخدمة في نشاط معين زمانيًا ومكانيًا. "إن الرسالة الفردية مثمرة في كل زمان ومكان، وفي بعض الظروف تصبح هذه الرسالة الفردية هي الإمكانية الوحيدة المتاحة لجعل المسيح متجسًا في عالم اليوم. وكل العلمانيين مدعوون لذلك ويجب أن يعتبروها من واجبهم مهما كانت ظروفهم، حتى إذا لم يكن لديهم فرصة أو إمكانية للاشتراك في الأنشطة" (المجمع الفاتيكاني الثاني). وبفضل هذه الرسالة الفردية يصبح الإنجيل أكثر قدرة على الانتشار والتغلغل.  

 

 
المعايير الإغناطية لتمييز الرسالة صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
181aهدفنا أن نبحث عن إرادة الله ونجدها في ما يختصُّ بالرسالة: فماذا يريد الربّ منّا في الواقع الذي نشاهده الآن؟ قبل أن نتطرَق إلى المعايير الإغناطيّة من أجل الرسالة، فنوجه تمييزنا ونلبّي كجسد رسوليّ نداءات عالمنا اليوم وتحديّاته، أريد أوّلاً أن نتوقّف لنكتشف مصدر هذه المعايير وكيف أنّها لا تزال سارية حتى الآن

كان إغناطيوس عاشقًا للحياة ولآمال العالم. وكان رجل المثل العليا أيضًا. متأهبًا للخدمة ومستعدًا للوصول إلى أعلى مراتب السلطة في زمانه.

إنّ هذه الخبرة العميقة بالحياة و"الرغبة" في أن يعيشها مندمجًا تمامًا فيها. لم تفارقه قط. فالمسيرة الروحيّة التي كان الربّ يقوده من خلالها قد ساعدته على أن يعيش كل لحظة طبقًا لما كان يخال إليه أنّه ملائم لتحقيق الأمل الذي يسعى إليه. وفي النهاية تحوّل هذا الأمل إلى طلب من الآب أن يضعه مع المسيح كخادم  له وأن يسعى لأن يكون مشابهًا له في إتمام إرادة الآب.

وإذاً كان إغناطيوس يفكر في إرادة الآب تفكيرًا مستمرًا. فيتساءل: "ما هو الأكثر شموليّة؟"

 
«البدايةالسابق12التاليالنهايــة»

صفحة 1 من2
 
Share on facebook