مشاركات الرفاق


صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

خبرتي في شغلي

ديانا (القوصية)

في طريقي لشغلي كل يوم كنت بعدي على ورش ميكانيكا بيشتغل فيها الأطفال والشباب الصغيرين. كنت بشوف التعب والإهانة اللي بيعيشوها وهم محرومين من حقهم في إنهم يعيشوا سنهم. كنت بأحس بشيء داخلي بيكلمني عنهم، كنت بتألم علشانهم، وحاولت أعمل لهم شيء أو خدمة مع مجموعة خدام من الكنيسة، لكن حصلت معطلات ووقف الموضوع، ولكن بحكم شغلي كـ"مدرسة" لشباب صغيرين سن إعدادي، كلمني الله بشكل مختلف عنهم وكأنه بيقولي "اخدمي المجموعة دي في شغلك"، واللي كنتي هتعمليه مع أطفال الشارع أعمليه مع الطلبة في المدارس، هم كمان محتاجين جداً للخدمة والمساعدة والرحمة. ومن هنا اتغير مفهومي عن شغلي، بدأت أعيشه كخدمة، روحي اختلفت في شغلي.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

واحتي في وسط صحراء حياتي الروحية

عدة أشهر قبل ميعاد مؤتمر الرفاق، انتابني شعور متزايد بعدم الراحة أوالرضا في داخلي. كنت وبدون إدراك أبحث عن شيء ما، عن إحساس عميق بالانتماء قد فقدته على مر السنين وأنا أعيش وأعمل خارج مصربعيداً عن دياري.

لاحظت عندما أمر على أي شيء له علاقة بالروحانية الإغناطية أشعر بسعادة في قلبي ونبضات قلبي ترفرف في بهجة وتحيي الشوق في أعماق كياني. بعد قليل بدأت أبحث في كتبي القديمة وكتاباتي ومذكراتي من أيام اجتماعاتي ومؤتمراتي السابقة مع الرفاق وأيضاً في أصدقائي المتبقين من الرفاق من زمن الشبيبة، عندما كنت بدأت خطوات الطفولة الأولى في الروحانية الإغناطية.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

محطة البنزين

مؤتمر صيف 2016 كان بالنسبة لي زي محطة البنزين: أعطاني طاقة أكمّل بيها.

يوم الخميس كنت شاعرة إني بسلّم على الناس مجاملة: كنت فعلاً رايحة منغلقة، لكن شعار المؤتمر اللي كان بيدعو لفتح الأبواب ساعدني كتير. والأبواب انفتحت لوحدها وشفت في وجوه اللي حواليّا، الأصدقاء اللي أعرفهم وبأفرح لما بأشوفهم هم كمان بيصارعوا الزمن.

عجبتني جداً مواضيع ورش العمل وحسيت قوي إن وراها شغل دقيق وناس كسّروا دماغهم في التحضير.

لمستني كمان شهادات الحياة اللي دايماً بتفتح الأعين على عمل ربنا في حياة كل واحد وإزاي بيكتشف ده.

أما المشي لدير البشارة فكانت فكرة رائعة.

وشكراً للكتيب اللي ساعدنا نتابع ونتذكر ونشارك في مجموعاتنا.

عقبال كل مرة

 

أمل زكريا (من رفاق الإسكندرية)

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

"افتحوا الأبواب!"

أعجبني شعار المؤتمر "افتحوا الأبواب!"، إنه يلمس قلبي وعقلي. تذوقته كثيراً مع مقال الأب فاضل سيداروس عن "المزيد الإغناطي"، تأملته وتعمقت فيه مع مجموعة المشاركة وكذلك في ورشة التضامن مع الفقراء والمهمشين. كيف نفتح الأبواب؟

"المزيد" سمة من سمات حياة الرفاق! فهل هذا ما أعيشه؟

يحفزنا المقال على "تحدي الصعاب" و"النضال ضد قوى الشر"، ثم يقول لنا: "إن المزيد لا يدع أيّ مجال من مجالات الحياة لأنصاف الحلول أو للمساومات، بل إنّه يذهب إلى أقصى الحدود، مُقاوَمةً منه لقضايا الظلم، ودفاعاً منه عن قضايا الحقّ. ومن ثَمّ، فإنّ المزيد لا يُناسب الأشخاص المحدودين، ولا الضعفاء أو الخائفين، بل هو يُخاطب العظماء والأقوياء والشجعان."

أنصاف الحلول!! نعم أحياناً ألجأ إلى أنصاف الحلول، فأنصاف الحلول هي الحلول المريحة غير المزعجة. فلا يكون الباب مفتوحاً ولا موصداً أيضاً بل أتركه موارباً. فأنا لست من العظماء والأقوياء والشجعان، أنا شخص عادي.

نعم أنا شخص عادي، ولكن شعار "افتحوا الأبواب!" يدفعني إلى مقاومة هذه الفكرة والتمرد على الرتابة والسكون، فأسعى نحو المزيد في الحياة الروحية والخدمة والمحبة المجانية واتباع أسلوب حياة بسيط وعدم الاكتفاء بالحلول النصفية والبحث عن كنز حياتي والوعي برغبة قلبي الحقيقية وإعادة ترتيب أولوياتي وهدم حاجز اللامبالاة، حتى أستطيع أن أرى الله في كل إنسان.. أو "الله في كل شيء، وكل شيء في الله ".

يجعلني الشعار أتساءل وأراجع مواقفي، لعلني أفتح الباب على مصراعيه بدلاً من تركه موارباً.

هالة ويصا (من رفاق الإسكندرية)

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

اتباع رغبة قلبي

حضر المؤتمر 25 من رفاق الكرمة من مختلف الأقاليم.

كان شعار المؤتمر "افتحوا الأبواب" وفي هذا الإطار تم قراءة لآليات واقعنا ونظرة إلى الأبواب المفتوحة والمغلقة في حياتنا، ترتيب الأولويات، النمو والمزيد في حياتنا، ومراجعة المجالات التي عندي جمود وركود فيها والأماكن التي تحتاج إلى المزيد من الانطلاق من خلال وقت شخصي والمشاركة في مجموعات. قمنا بمسيرة لدير البشارة في كينج مريوط في جو من الصمت والتفكير الشخصي والمشاركة عن اتباع رغبة قلبي وما الذي يعطي معنًى لحياتي.

في اليوم التالي كان هناك مشاركات في ورش متعددة (العمل الجماعي – الرحمة - التضامن مع الفقراء والمهمشين - الصدق والأمانة - الحرية المسيحية) في جو غني جداً من مشاركات في المجموعة بمختلف الخبرات. وقد تخلل البرنامج شهادتا حياة لكل من أشرف حليم وداليا داوود من رفاق القاهرة حيث عرض الأول خبرته عن العمل الجماعي بينما عرضت داليا خبرتها مع الفقراء والمهمشين. ثم ناقشنا مقترحات لتعديل بعض النقاط في اللائحة الداخلية لرفاق الكرمة.

 
«البدايةالسابق123456789التاليالنهايــة»

صفحة 1 من9
 
Share on facebook