رفاق الكرمة مصر
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

 

سبت النور 2019

يستمر الرب في السير بجانبنا؛ فلنسلك في حياة جديدة.

الكتاب المقدس:

"3 أَمْ يَخْفَى عَلَيْكُمْ أَنَّنَا جَمِيعاً، نَحْنُ الَّذِينَ تَعَمَّدْنَا اتِّحَاداً بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ، قَدْ تَعَمَّدْنَا اتِّحَاداً بِمَوْتِهِ؟ 4 وَبِسَبَبِ ذلِكَ دُفِنَّا مَعَهُ بِالْمَعْمُودِيَّةِ لِلْمَوْتِ، حَتَّى كَمَا أُقِيمَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ بِمَجْدِ الآبِ، كَذلِكَ نَسْلُكُ نَحْنُ أَيْضاً فِي حَيَاةٍ جَدِيدَةٍ." رو 6: 3-4

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

شهادة حياة عن المؤتمر العالمي - لبنان 2013

 

لم أرَ هذا التنوع والغنى من قبل، كنا نمثل حوالى 60 دولة من مختلف أنحاء العالم. اجتمعنا على أحد جبال لبنان الخلابة (دير سيدة الجبل) كلٌ بثقافته ولغته الخاصة. وكان يمثل مصر الأب/ يان اليسوعي ورامز غزال ورأفت عبد المسيح. كما شاركت إيمي اميل كمتطوعة في فريق الخدمة.

بالرغم من هذا التنوع والاختلاف، كنت أشعر أننا متحدون خاصة في القداس اليومي حيث شعرت أننا واحد في يسوع المسيح.

تناول المؤتمر ثلاث تحديات رئيسية: العولمة والفقر – الأسرة – البيئة ومسؤولياتنا تجاهها، كما ظهر أثناء المؤتمر تحد رابع وهو العمل مع الشباب.

أثناء المؤتمر، أعطيت فرصة لدول الشرق الاوسط، التي تعيش أزمات (سوريا ومصر) لمشاركة ما يعيشونه في بلادهم... ويمكنكم قراءة توصيات المؤتمر من خلال هذا الرابط، كما أن بعض صور المؤتمر قد تم تحميلها على الموقع ويمكنكم مشاهدتها على هذا الرابط.

رأفت عبد المسيح

 

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

القبر الفارغ

بقلم الأب غابي خيرالله اليسوعيّ

"لَمَّا ٱنْقَضَى السَّبْت، ٱشْتَرَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّة، ومَرْيَمُ أُمُّ يَعْقُوب، وسَالُومَة، طُيُوبًا لِيَأْتِينَ وَيُطَيِّبْنَ جَسَدَ يَسُوع.   وفي يَوْمِ الأَحَدِ بَاكِرًا جِدًّا، أَتَيْنَ إِلى القَبْرِ مَعَ طُلُوعِ الشَّمْس. وكُنَّ يَقُلْنَ فِيمَا بَيْنَهُنَّ: «مَنْ يُدَحْرِجُ لَنَا الحَجَرَ عَنْ بَابِ القَبْر؟». وتَفَرَّسْنَ فشَاهَدْنَ الحَجَرَ قَدْ دُحْرِج، وكَانَ كَبِيرًا جِدًّا. ودَخَلْنَ القَبْر، فَرَأَيْنَ شَابًّا جَالِسًا عَنِ اليَمِين، مُتَوَشِّحًا حُلَّةً بَيْضَاء، فَٱنْذَهَلْنَ. فَقَالَ لَهُنَّ: «لا تَنْذَهِلْنَ! أَنْتُنَّ تَطْلُبْنَ يَسُوعَ النَّاصِرِيَّ المَصْلُوب. إِنَّهُ قَام، وَهُوَ لَيْسَ هُنَا. وهَا هُوَ المَكَانُ الَّذي   وَضَعُوهُ فِيه. أَلا ٱذْهَبْنَ وَقُلْنَ لِتَلامِيذِهِ وَلِبُطْرُس: إِنَّهُ يَسْبِقُكُم إِلى الجَلِيل. وهُنَاكَ تَرَوْنَهُ، كَمَا قَالَ لَكُم». فَخَرَجْنَ مِنَ القَبْرِ وَهَرَبْنَ مِنْ شِدَّةِ الرِّعْدَةِ والذُّهُول. وَمِنْ خَوْفِهِنَّ لَمْ يَقُلْنَ لأَحَدٍ شَيْئًا ..." (مرقس 16: 1-8).

لقد تعوّدنا على قراءة هذه النصوص لدرجة أنّها لَم تعُد تُثير فينا المزيد مِن الدهشة! فنحن نَعتبر القيامَة مِن بَين الأموات مِن الأمور المُسلّم بِها وأمراً عاديًّا نَحتفل بِه كلّ عامٍ ... عن أيّ شيءٍ نتحدّث في هذا النصّ؟

 

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تأمل 20 – الأربعاء 27 أبريل 2016

كلمة الكاتب:

في الصلاة نذهب إلى أعدائنا كي نقف إلى جانبهم، نكون معهم، بالقرب منهم ولأجلهم أمام الله. يسوع لا يعدنا بأن هذا العدو الذي نحبه ونباركه ونفعل الخير له؛ لن يؤذينا أو يضطهدنا. بل إنهم سيفعلون ذلك. ولكن حتى في فعلهم هذا، لن يستطيعوا أذيتنا أو الانتصار علينا، إذا ما أخذنا هذه الخطوة الأخيرة تجاههم بالصلاة متشفعين لهم؛ فنحمل عوزهم وفقرهم، إحساسهم بالذنب والضياع ونتشفع لهم أمام الله.

نحن نقوم بالنيابة عنهم بما لا يقدرون على فعله بأنفسهم. كل أذى موجه لنا من عدونا يقربنا أكثر إلى الله وإلى هذا العدو. كل اضطهاد لن يؤدي إلا إلى اقتراب العدو من المصالحة مع الله، لجعل الحب لا يُقهَر.

كيف يصبح الحب لا يُقهَر؟ بعدم تساؤلنا قط عما يفعله العدو له، بل فقط نتساءل عما فعله يسوع. محبة الأعداء تقود التلاميذ إلى درب الصليب وإلى الاتحاد مع المصلوب.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

ورشة التضامن مع الفقراء والمهمشين

من رسالة البابا فرنسيس في افتتاح يوبيل سنة الرحمة :

في هذه السنة المقدسة، يمكننا أن نختبر انفتاح القلب على من يعيشون في أقاصي الضواحي والتي يخلقها غالباً العالم المعاصر بطريقة مأساوية. كم هي كثيرة في عالم اليوم أوضاع الألم وانعدام الثبات! كم من الجراح المطبوعة في أجساد أشخاص كثيرين لا صوت لهم، لأن صراخهم اضمحل وانطفأ بسبب لامبالاة الشعوب الغنية. في هذا اليوبيل ستُدعى الكنيسة أكثر من أي وقت مضى للاعتناء بهذه الجراح ومداواتها بزيت العزاء وتضميدها بالرحمة ومعالجتها بالتعاضد والعناية الواجبة. دعونا لا نقع في فخ اللامبالاة التي تذل وفي الاعتياد الذي يخدّر النفس ويحول دون اكتشاف الحداثة من خلال التهكّم الذي يدمّر. لنفتح أعيننا كي نرى بؤس العالم، جراح العديد من الإخوة والأخوات المحرومين من الكرامة، لنشعر بأننا مستفَزون للإصغاء لصرخة النجدة التي يطلقونها. لنشد بأيدينا على أيديهم، لنجذبهم إلينا كي يشعروا بحرارة حضورنا وصداقتنا وأخوّتنا. لتصبح صرختهم صرختنا، ولنهدم معا حاجز اللامبالاة التي غالبا ما تسود لتخفي الخبث والأنانية.

أتمنى بشدة أن يفكر الشعب المسيحي خلال اليوبيل في أعمال الرحمة الجسدية والروحية. وستكون هذه الطريقة كفيلة بإيقاظ ضميرنا الذي ينزلق غالبا إلى السبات إزاء مأساة الفقر وبالغوص أكثر في قلب الإنجيل، حيث الفقراء هم المفضلون لدى الرحمة الإلهية. إن عظات يسوع تقدم لنا أعمال الرحمة هذه كي نفهم ما إذا كنا نعيش على غرار تلاميذه. دعونا نعيد اكتشاف أعمال الرحمة الجسدية: نطعم الجائع، نسقي العطشان، نُلبس العاري، نستقبل الغريب، نعتني بالمريض، نزور المسجون وندفن الميت. ودعونا لا ننسى أعمال الرحمة الروحية: ننصح الشاكّ، نعلّم الجاهل، نحذّر الخاطئ، نعزي المحزون، نغفر الإساءة، نتحمّل الشخص المزعج بصبر، ونصلي إلى الله من أجل الأحياء والأموات.

لا يسعنا التهرب من كلمات الرب وسيُحكم علينا استناداً إليها: إذا ما قدمنا الطعام للجائع والمياه للعطشان. إذا ما أصغينا إلى الغريب وألبسنا العريان. إذا ما وجدنا الوقت للمكوث إلى جانب المريض والسجين (متى 25 : 31-45). كما سنُسأل إذا ما ساعدنا الآخرين على الخروج من الشك الذي يوقع المرء في الخوف ويشكل غالباً مصدر الوحدة؛ إذا ما تمكنا من التغلب على الجهل الذي يعيش فيه مـلايين الأشـخـاص، لا سـيـمـا الأطـفــال الـذيـن يــفــتــــقـــرون إلـى الـمسـاعـدة اللازمة للخروج من حالة الفقر؛ إذا ما كنا قريبين من الوحيد والمحزون؛ إذا ما غفرنا لمن يسيء إلينا ونبذنا كل شكل من أشكال الحقد والضغينة اللذين يولدان العنف؛ إذا ما تحلينا بالصبر على غرار الله الذي يتعامل معنا بغاية الصبر؛ إذا ما أوكلنا إلى الرب بواسطة الصلاة إخوتنا وأخواتنا. المسيح نفسه حاضر في كل واحد من ”أصغر الصغار“. جسده يصبح مرئياً من جديد، كجسد معذب ومجروح ومصاب وجائع ونازح... كي نتعرف عليه، نلمسه ونعتني به باهتمام. دعونا لا ننسى كلمات القديس يوحنا الصليب: ”في مغيب الحياة سنُحاسب على أساس المحبة“.

 
«البدايةالسابق12345678910التاليالنهايــة»

صفحة 5 من24
 
Share on facebook