رفاق الكرمة مصر
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

يوم الانطلاق

اجتمع رفاق القاهرة في بيت الآباء اليسوعيين في المقطم يوم 22 أكتوبر للاحتفال بانطلاق سنة جديدة. بدأ اللقاء بالتعارف بين الموجودين. كان التعارف مبنيًا على آيات وأقوال مأثورة تدور حول كلمة الحرية مقسمة إلى جزأين، وكان الهدف أن يجد كل شخص النصف الذي يكمل الجملة التي معه ويتعرف على الشخص الذي يحملها.  ثم تم عرض شعار السنة "دعيتم إلى الحرية.. افتحوا الأبواب". تتضمن هذا العرض قراءة للمسيرة التي عشناها في سنة 2015-2016 واللقاءات  المختلفة التي جمعتنا منذ الويك أند الروحي حول الرحمة إلى اليوم العالمي وأخيرًا المؤتمر السنوي في يوليو 2016 وكيف وصلنا إلى بلورة التوجه العام لهذه السنة.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

شكر خاص وبداية جديدة


شكر خاص:

نبدأ بشكر خاص وكبير لأعضاء المجلس السابق 2014 - 2017:

الأب فوزي نصري (مرافق كنسي)، سحر تادرس (رئيس)، نيڤين چورچ (نائب رئيس)، إبراهيم ناجي (أمين صندوق) وحنان مختار (سكرتير) على عطائهم خلال الثلاث سنوات الماضية.

بداية جديدة:

نقدم لكم أعضاء المجلس الجديد 2017 - 2020:

 

الأب فوزي نصري (مرافق كنسي)، إنچي فايز (رئيس)، كامي عبيد (نائب رئيس)، رامي زكي (أمين صندوق) وشيري أنطون (سكرتير). نتمنى أن نعمل معًا بفرح ورجاء خلال الثلاث سنوات القادمة.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

  من مراجعة الحياة اليومية

إلى اجتماع مجموعة الرفاق

  

ليس لاجتماعاتنا معنى إلا من خلال حياتنا اليومية ومن أجلها، فبقدر ما يتقدم كل عضو في مراجعة حياته الشخصية بقدر ما يكتسب الاجتماع غنى ويعطي ثمراً أكثر. لهذه الغاية، فإن مراجعة الحياة التي يعرضها القديس إغناطيوس ستكون هنا غنية بالوسائل والأمثلة المختلفة.

 

ليتكيف كل واحد حسب الخطوة التي وصل إليها (من حيث الإيقاع، المكان). يمكن للمبتدئين أو الذين يجدون صعوبة في تقديم الشكر لله الاستمرار عدة أسابيع في الخطوات الثلاث الأولى. آخرون سيركزون على التمييز. يمكن استخدام الاقتراحات التالية بكل حرية وحكمة بل بسخاء ورغبة في التقدم أيضاً.

 

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

خميس العهد 2019

من خلال المعمودية، نحن ملتزمون بأن نحيا حياة خدمة.

الكتاب المقدس:

"3 وَكَانَ يَسُوعُ عَالِماً أَنَّ الآبَ قَدْ جَعَلَ كُلَّ شَيْءٍ فِي يَدَيْهِ وَأَنَّهُ مِنَ اللهِ خَرَجَ وَإِلَى اللهِ سَيَعُودُ، 4 نَهَضَ عَنْ مَائِدَةِ الْعَشَاءِ، وَخَلَعَ رِدَاءَهُ وَأَخَذَ مِنْشَفَةً لَفَّهَا عَلَى وَسَطِهِ، 5 ثُمَّ صَبَّ مَاءً فِي وِعَاءٍ لِلْغَسْلِ، وَبَدَأَ يَغْسِلُ أَقْدَامَ التَّلاَمِيذِ وَيَمْسَحُهَا بِالْمِنْشَفَةِ الَّتِي عَلَى وَسَطِهِ." يو13: 3-5

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

كلمة الأب أدولفو نيكولاس – الرئيس العام للرهبنة اليسوعية –  

للجمعية العمومية لجماعات الحياة المسيحية CVX-CLC   

بيروت، أغسطس 2013 

 1-       اليوم، أريد أن أشارككم بشيء يدور بخاطري في الآونة الأخيرة.

 -           زارني يوم 25 يونيو اثنان من الآباء الكهنة، وفي آخر الزيارة سألاني : "ما هي، في رأيكم، الاحتياجات الأكثر إلحاحاً في الكنيسة، وما هي الأولويات...؟"

 -           بعد ظهر اليوم نفسه، كان لديّ موعد مع البابا فرنسيس، وتناولنا الموضوع وتوصّلنا إلي النقطة ذاتها: كيف يمكن لرفاق يسوع (اليسوعيين) أن يساعدوا ويخدموا الكنيسة بشكل أفضل؟

 -           وكانت إجابة كل منا تسير في الاتجاه عينه.

                   - قبل ثلاثة أيام فقط، تقابل البابا مع عميد جامعة الغريغوريانا، وقال له إنه ينتظر من اليسوعيين أن يهتموا بشكل جدي بمجال الرسالة الفكرية. كما تكلم في أهمّية  وُجود الكنيسة على الحُدود. وأضاف: "لكن هذه تجربة  بحاجة إلى تأمل ودراسة لكي نميِّز ثمار الإنجيل الذي يريده الرب". هذه هي تأملات البابا.

                    - ومن ناحية أخرى، عقدنا في عام 2010 في المكسيك اجتماعاً هاماً لجامعات اليسوعيين، وكان الشعار الذي استحوذ على تفكير الحاضرين هو الخطر الأكبر اليوم وهو عولمة السطحية. وبالتالي الرسالة التي أعقبت ذلك هي أنّه علينا أن نذهب إلى العمق في كل ما نعمله. هناك تناغم تام بين ما يعتبره البابا الأكثر ضرورة وبين ما نعتقد فيه أيضاً نحن اليسوعيين. 

 
«البدايةالسابق12345678910التاليالنهايــة»

صفحة 6 من24
 
Share on facebook