رفاق الكرمة مصر
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

"يوبيل الرحمة"

قال البابا: "الرحمة ليست مجرد موقف رعوي ولكنها جوهر إنجيل يسوع." وأدلى البابا بإعلان دعوة إلى يوبيل الرحمة بنفسه خلال ليتورجية التوبة التي ترأسها في بازيليك القديس بطرس، فيما كان يستمع إلى اعترافات بعض المؤمنين. وبدأ اليوبيل الاستثنائي في 8 ديسمبر في ذكرى انتهاء المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني ويستمر حتى عيد المسيح الملك في 20 نوفمبر عام 2016.

نعرض عليكم مقتطفات من مرسوم الدعوة إلى اليوبيل الاستثنائي "يوبيل الرحمة" بتصرف. ومرسوم الدعوة من 25 فقرة، اخترنا منها عدة فقرات 17، 19، 20 و24، ندعوكم للتأمل فيها في الأيام التالية كل فقرة على حدة. ويمكن قراءة النص الكامل على الرابط التالي:

https://w2.vatican.va/content/francesco/ar/apost_letters/documents/papa-francesco_bolla_20150411_misericordiae-vultus.html

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تأمل 19 – الاثنين 25 أبريل 2016

كلمة الكاتب:

الكلمات والأفكار ليست كافية. يشمل فعل الخير كل شيء في الحياة اليومية. "وَإِنَّمَا إِنْ جَاعَ عَدُوُّكَ فَأَطْعِمْهُ، وَإِنْ عَطِشَ فَاسْقِهِ ." (رو 12: 20). فكما يقف الإخوة والأخوات بجانب بعضهم بعضاً في وقت الشدة، ويضمدون جراح بعضهم بعضاً، ويخففوا من آلام بعضهم بعضاً، هكذا يجب أن تأتي محبة العدو بالخير له. أين يوجد في العالم احتياج أكبر وجُرح أعمق وألم أكثر من احتياج وجُرح وألم الأعداء؟ أين يكون عمل الخير أكثر ضرورية وبركة إلا لو كان موجَهًا إلى أعدائنا؟

حكمة الكتاب المقدس:

"وَأَمَّا لَكُمْ أَيُّهَا السَّامِعُونَ، فَأَقُولُ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ؛ أَحْسِنُوا مُعَامَلَةَ الَّذِينَ يُبْغِضُونَكُمْ؛ بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ؛ صَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ" (لو 6: 27 – 28).

 
البعد الشخصي للرسالة صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

124cاهتمامنا بالرسالة ينشأ من اختبارنا الباطني لحب المسيح اللا محدود لكل واحد بصفة شخصية. تلك هي الخبرة التي تغير وتوجه كل حياتنا كعلمانيين، وتجعلنا نخرج من ذواتنا، وننفتح على الآخرين وعلى احتياجاتهم، وتجعلنا نبحث "تبعًا لظروف وخصائص كل منا" عن الخدمة "الأكثر إلحاحًا والأكثر احتياجًا والأكثر شمولية" . وقد تكون الرسالة الخاصة بي والتي تلبي هذه المعايير السابقة أن أعيش هذا الخروج من الذات بكل بساطة في أسلوب حياتي اليومي. فخدمة الملكوت قبل كل شيء تبدأ من خلال الأعمال البسيطة في حياتنا اليومية إذ: يريد الرب أن يكون حاضرًا في كل ما نقوم به، في البيت الذي نعيش فيه، في العمل الذي نقوم به، في الكلية، في مجموعة الأصدقاء...  

 

يريد الرب أيضًا أن يقترب من الأشخاص الذين نقابلهم في حياتنا اليومية. يريد أن يغير كل عمل من أعمالنا ويضفي عليه معنى جديدًا، معنى أبديًا. يريد أن يعتمد علينا لنجعل عالمنا أكثر آدمية، وبذلك يصبح أقرب إلى الله.فالرسالة الفردية تتعدى حدود الخدمة في نشاط معين زمانيًا ومكانيًا. "إن الرسالة الفردية مثمرة في كل زمان ومكان، وفي بعض الظروف تصبح هذه الرسالة الفردية هي الإمكانية الوحيدة المتاحة لجعل المسيح متجسًا في عالم اليوم. وكل العلمانيين مدعوون لذلك ويجب أن يعتبروها من واجبهم مهما كانت ظروفهم، حتى إذا لم يكن لديهم فرصة أو إمكانية للاشتراك في الأنشطة" (المجمع الفاتيكاني الثاني). وبفضل هذه الرسالة الفردية يصبح الإنجيل أكثر قدرة على الانتشار والتغلغل.  

 

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

الرحمة

يدعونا البابا للتفكير في أعمال الرحمة الجسدية والروحية

· فـي مـا يخـص أعـمـال الــرحمة الجســديـة يــذكـرنـا البـابـا بـإنـجــيــل متى 25:31-46، كيف أمارس أعمال الرحمة هذه على صعيد شخصي: هل أجد ذلك سهلاً وما هي صعوباتي؟ على صعيد الجماعة، كيف نستطيع أن نعيد النظر جدياً في تطبيق أعمال الرحمة الجسدية في مجتمعنا؟

« ۱٥. في هذه السنة المقدسة، يمكننا أن نختبر انفتاح القلب على من يعيشون في أقاصي الضواحي والتي يخلقها غالبا العالم المعاصر بطريقة مأساوية. كم هي كثيرة في عالم اليوم أوضاع الألم وانعدام الثبات! كم من الجراح المطبوعة في أجساد أشخاص كثيرين لا صوت لهم، لأن صراخهم اضمحل وانطفأ بسبب لامبالاة الشعوب الغنية. في هذا اليوبيل ستُدعى الكنيسة أكثر من أي وقت مضى للاعتناء بهذه الجراح ومداواتها بزيت العزاء وتضميدها بالرحمة ومعالجتها بالتعاضد والعناية الواجبة. دعونا لا نقع في فخ اللامبالاة التي تذل وفي الاعتياد الذي يخدّر النفس ويحول دون اكتشاف الحداثة من خلال التهكّم الذي يـدمّــر. لـنـفـتـح أعيننـا كي نـرى بـؤس العــالم، جــراح العـديــد مـن الإخـــوة

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

 

الجمعة العظيمة 2019

في هذا اليوم المقدس، دعونا نفكر في من يدعونا الله إلى أن نكونه.

الكتاب المقدس:

"37 فَسَأَلَهُ بِيلاَطُسُ: فَهَلْ أَنْتَ مَلِكٌ إِذَنْ؟ أَجَابَهُ: أَنْتَ قُلْتَ، إِنِّي مَلِكٌ. وَلِهَذَا وُلِدْتُ وَجِئْتُ إِلَى الْعَالَمِ: لأَشْهَدَ لِلْحَقِّ، وَكُلُّ مَنْ هُوَ مِنَ الْحَقِّ يُصْغِي لِصَوْتِي 38. فَقَالَ لَهُ بِيلاَطُسُ: مَا هُوَ الْحَقُّ! ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْيَهُودِ وَقَالَ: إِنِّي لَا أَجِدُ فِيهِ ذَنْباً!" يو18: 37-38

 
«البدايةالسابق12345678910التاليالنهايــة»

صفحة 7 من24
 
Share on facebook