رفاق الكرمة مصر
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

نبني على الصخر

 

في جو عائلي حار وبحضور ممثلي الأقاليم الثلاثة: الصعيد والإسكندرية والقاهرة، مع المجلس الوطني.

وفي جو من الصلاة والانتباه لاحتياجات الرفاق وبالتفكير في توصيات المؤتمر الوطني والعالمي وأيضاً كلمة الرئيس العام في المؤتمر العالمي، وجدنا أن ما نحتاج إليه في الفترة الراهنة هو أن نبحث عن الصخر في حياتنا وعندما نجده نبني حياتنا وقراراتنا ومصيرنا عليه.

واكتشفنا أن الصخر هو كلمة يسوع المسيح لنا حيث أنه يكلمنا كل يوم ويبعث لنا بعلامات لتوصيل هذه الكلمة أو الرسالة...

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

 "تعالوا، يا مَن باركهم أبي"

الأب نادر ميشيل اليسوعيّ

عندما يأتي يسوع في مجده، ويتوّجه الآب ملكًا على الكون بأكمله، يظهر في صورة الراعي الصالح الذي يهتم بغنمه، فيجمعها من جميع المواضع التي تكون قد تشتّتت فيها أيام الغمّة والظلمة، فيطلب المفقودة، ويردّ الشاردة، ويجبر المكسورة، ويقوّي الضعيفة، ويحفظ السمينة والقوية، ويرعاها جميعها بعدل (حز 34: 15-16). مُلك يسوع هو فرح وحياة لكلّ من تشتاق حياته إلى نور وسند ودعم، وهو أبوّة غامرة ومحبّة تشمل الكلّ ولا تقصي أحدًا. مُلك يسوع هو في الحقيقة عطاء وسخاء يرويان عطش الناس جميعًا، وتواضع ووداعة يغلبان أصحاب السلطة والجاه والقوّة، وهو حياة متدفّقة تبدّد ظلمة الموت إلى الأبد.

 

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

 

الاثنين من أسبوع الآلام 2019

الأسبوع المقدس هو وقت للاحتفال بجمال الرب.

الكتاب المقدس:

" هُوَذَا عَبْدِي الَّذِي أَعْضُدُهُ، مُخْتَارِي الَّذِي ابْتَهَجَتْ بِهِ نَفْسِي. وَضَعْتُ رُوحِي عَلَيْهِ لِيَسُوسَ الأُمَمَ بِالْعَدْلِ." أش 42: 1

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تأمل 16 – الاثنين 18 أبريل 2016

كلمة الكاتب:

إما أن تعيش الجماعة المسيحية بقوة صلوات طلب الشفاعة من أعضائها بعضهم لبعض، أو ستنهار هذه الجماعة. فإنه لا يمكنني أن أدين أو أكره الآخرين الذين أتشفّع وأصلي من أجلهم، مهما تسببوا لي من متاعب. في صلوات طلب الشفاعة، يتحول وجه من كان يبدو لي غريبًا وغير محتمل إلى الوجه الذي مات من أجله المسيح، وجه الخاطئ المغفور له. وهذا يُعتبر اكتشاف مُبَارَك للمسيحي الذي يبدأ في تقديم طلب الشفاعة من أجل آخرين. فقناعتي أنه لا يُوجَد كراهية أو توتر أو خِلاف أو صراع... لا يمكن التغلب عليها بصلوات طلب الشفاعة. فطلب الشفاعة هو الاغتسال المُطهِر الذي يجب على الفرد والجماعة أن يختبروه يوميًا.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

  "لا تخف... سر إلى العمق"

(من أين بدأت الفكرة وإلى أين قادتنا؟)

في جو من الصلاة والتمييز عقد اجتماع المجلس (في شهر مايو) في حضور ممثلي اللجان الإقليمية وفريق تحضير المؤتمر.

وتساءلنا: ما الذي يحتاجه الرفاق في الوقت الحالي للتقدم إلى الأمام والخروج من حالة الفتور والجمود؟

فكانت الصلاة من نص الصيد العجائبي حيث كان التلاميذ قد تعبوا الليل كله دون أن يصطادوا شيئاً! فقال لهم يسوع: "سر إلى العمق وألقوا شباككم للصيد" حيث أن الأسماك (أو الثمار) لاتوجد على البر (أو السطح) بل في العمق...

ومن هنا جاءتنا الفكرة بأن يسوع يدعونا للدخول إلى العمق، ثم فكرنا معاً عن أبعاد حياتنا التي تحتاج منا إلى مزيد من التعمق، وكانت الإجابة هو حياتنا الروحية وحياتنا الجماعية. ثم أوحى لنا آخرون أننا أغفلنا عن بعد ثالث وهام وهو البعد الرسولي.

 
«البدايةالسابق12345678910التاليالنهايــة»

صفحة 10 من24
 
Share on facebook