صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

 

"نعيش ... نراجع ونعمل بسخاء مع الآخر"

 

مدعوون هذا العام لأن نعيش ملء حياتنا بكل سخاء، نراجع حياتنا بمزيد من التعمق ونعمل مع الآخر بعطاء وسخاء أكبر.

 

نعيش  :

نعيش في جماعاتنا للمشاركة بسخاء و عمق في إيماننا وحياتنا، في نجاحنا وفشلنا، في مشاكلنا وتحدياتنا (مبدأ 11)  كأصدقاء في الرب متحدين بالمسيح ومساندين ومحبين بعضنا بعضا .

"إذا   أحب بعضكم بعضاً عرف الناس جميعاً أنكم تلاميذي  "   يو   13/35 

فكان السلوك الذي يميز المسيحيين الأولين هو علاقة الحب المتبادل، بعضهم تجاه بعض،   فديناميكية الحب هذه هي من صلب حياة الجماعة لأنها تتخطى حواجز الانفرادية و الأنانية وتنفتح على احتياجات أعضاء الجماعة بل وتتخطاها لتلبي الاحتياجات الأكثر إلحاحاً في مجتمعهم   .projet n:147

نعيش بسخاء ملء حياتنا يعني أن نذهب إلى أعمق ما نستطيع لتحقيق ذواتنا، مستخدمين كل الإمكانيات والقدرات والوزنات التي خلقها الله فينا، ساعين دائماً للنمو المستمر الفردي و الجماعي”

 

نعيش بأسلوب حياة بسيط يحافظ على حريتنا الداخلية وعلى عدم انحيازنا وعدم تعلقنا بالأشياء... وتضامننا مع الفقراء (مبدأ4).

نعيش متشبهين بالمسيح وسط المجتمع بمواقفنا وأقوالنا وأفعالنا، فنجعله حاضراً بعمله الخلاصي في محيطنا (مبدأ 8).

نعيش الصلاة الجماعية ونشجع بعضنا البعض على الصلاة الشخصية كي تصبح حياتنا صلاة وصلاتنا حياة، وتدفعنا لنكون جسداً رسولياً مساندين رسالة بعضنا بعضاً ومؤمنين أن رسالة الآخر هي جزء من رسالتي الشخصية. نعيش كخلية نحل مترابطة، متماسكة، لكل واحد فيها عمله من أجل هدف مشترك أن نعيش حياتنا ونكتشف دعوتنا "فمجد الله هو الإنسان الحي".

 

نراجع:

يهتم القديس إغناطيوس اهتماماً خاصاً بمراجعة الحياة، فإنها الوسيلة الأساسية التي تساعدنا على اكتشاف عمل الله ونداءاته في حياتنا ويومنا، فهي طريقة للبحث عن الله في كل شيء واكتشافه في كل شيء (مبدأ 5).

كما أن كلمة نراجع لها بعد جماعي: فعلينا أن نراجع مسيرة مجموعتنا فنعي المرحلة التي نعيشها ونكتشف نداء الله لنا ثم ما علينا فعله للتقدم لمرحلة أعمق (تمييز جماعي) وأيضاً ما يمكننا عمله لتلبية دعوة الله لنا في المرحلة القادمة.

 

نعمل بسخاء مع الآخر:

نعمل مع شعب الله وجميع البشر ذوي الإرادة الصالحة لتلبية احتياجات مجتمعنا (مبدأ 2).

 نعمل معاً من أجل تحقيق التقدم والسلام والعدالة والمحبة والحرية والكرامة لكل الشعوب ونهتم بمشاكل البشر أجمعين شاعرين كجسد رسولي أنها جزء من مشاكلنا (مبدأ 6).

ننفتح على الاحتياجات الأكثر إلحاحاً وشمولية ولا يسعنا هنا إلا أن ننظر إلى واقع بلدنا بكل ما فيه من حاجة إلى الديموقراطية والعدالة والأمانة والشفافية واحترام حقوق كل مواطن ونبذ التعصب …

فيمكننا من خلال التمييز الجماعي أن نكتشف نداءات الله لنا وما يمكننا أن نفعله مع أفراد أو جماعات من أجل تقدم بلدنا على جميع المستويات. فيمكننا على سبيل المثال المشاركة في الحياة السياسية عن طريق الانضمام إلى أحزاب أو العمل مع منظمات حقوق الإنسان أو أية مبادرات أخرى تساعدنا على أن نساهم في بناء الملكوت...

العمل مع الآخر يمكن أيضاً أن يكون من خلال العمل مع أنشطة أخرى مثل أغصان الكرمة والاشتراك في رسالة معاً...

 تعالوا نعيش هذه السنة كل حاجة بجدية وسخاء

نعيش بهمة واسعة، نراجع بجدية والتزام، ونعمل بكل سخاء، متضامنين مع بعض ومع الآخر.


The comment section is restricted to members only.
 
 
Share on facebook

من معرض الصور