صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

 

يسوع في الثانية عشر في المعبد

بقلم شريف يعقوب

 

في هذه السلسلة من الدراسات الكتابية سنحاول اكتشاف ما يعلنه لنا الروح القدس من خلال كتابات القديس لوقا. بما أن روح الرب أوحى بالكتاب المقدس، فرسالته الأساسية ثابتة على مدار الكتب التي تكونه. إلا أن نعمة إلهنا لا تُبطل ما يُميز الأسلوب الخاص بكل كاتب من كتاب الإنجيل. إن الفكر المميز للقديس لوقا قد شكّل الكنيسة والعالم لمدة ألفي عام. 

فلنستمع معاً.

 

الحلقة الثانية

 

 

 41. وَكَانَ أَبَوَاهُ يَذْهَبَانِ كُلَّ سَنَةٍ إِلَى أُورُشَلِيمَ فِي عِيدِ الْفِصْحِ  .

 42. وَلَمَّا كَانَتْ لَهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَنَةً صَعِدُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ كَعَادَةِ الْعِيدِ  .

 43. وَبَعْدَمَا أَكْمَلُوا الأَيَّامَ بَقِيَ عِنْدَ رُجُوعِهِمَا الصَّبِيُّ يَسُوعُ فِي أُورُشَلِيمَ وَيُوسُفُ وَأُمُّهُ لَمْ يَعْلَمَا  .

 44. وَإِذْ ظَنَّاهُ بَيْنَ الرُّفْقَةِ ذَهَبَا مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَكَانَا يَطْلُبَانِهِ بَيْنَ الأَقْرِبَاءِ وَالْمَعَارِفِ  .

 45. وَلَمَّا لَمْ يَجِدَاهُ رَجَعَا إِلَى أُورُشَلِيمَ يَطْلُبَانِهِ  .

 46. وَبَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ وَجَدَاهُ فِي الْهَيْكَلِ جَالِساً فِي وَسْطِ الْمُعَلِّمِينَ يَسْمَعُهُمْ وَيَسْأَلُهُمْ  .

 47. وَكُلُّ الَّذِينَ سَمِعُوهُ بُهِتُوا مِنْ فَهْمِهِ وَأَجْوِبَتِهِ  .

 48. فَلَمَّا أَبْصَرَاهُ انْدَهَشَا. وَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ: «يَا بُنَيَّ لِمَاذَا فَعَلْتَ بِنَا هَكَذَا؟ هُوَذَا أَبُوكَ وَأَنَا كُنَّا نَطْلُبُكَ مُعَذَّبَيْنِ  

 49. فَقَالَ لَهُمَا: «لِمَاذَا كُنْتُمَا تَطْلُبَانِنِي؟ أَلَمْ تَعْلَمَا أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ أَكُونَ فِي مَا لأَبِي؟  ».

 50. فَلَمْ يَفْهَمَا الْكَلاَمَ الَّذِي قَالَهُ لَهُمَا  .

 51. ثُمَّ نَزَلَ مَعَهُمَا وَجَاءَ إِلَى النَّاصِرَةِ وَكَانَ خَاضِعاً لَهُمَا. وَكَانَتْ أُمُّهُ تَحْفَظُ جَمِيعَ هَذِهِ الأُمُورِ فِي قَلْبِهَا  .

 52. وَأَمَّا يَسُوعُ فَكَانَ يَتَقَدَّمُ فِي الْحِكْمَةِ وَالْقَامَةِ وَالنِّعْمَةِ عِنْدَ اللهِ وَالنَّاسِ  .

 

إ 

 

 

 

لكي نفهم النص بصورة أوضح، ربما يكون من المفيد معرفة بضعة حقائق تاريخية وثقافية عن هذه الحقبة. أولاً، إن سن البلوغ لطفل ذكر في الثقافة العبرية آنذاك كان سن الثالثة عشر، عندها يصبح الطفل ببلوغه مسئولاً عن تصرفاته الأخلاقية. لقد أصبح رجلاً، ولكنه يظل في رعاية والديه حتى بيلغ الثلاثين، وعندئذ يصل إلى الاستقلال الكامل.

ثانياً، نحتاج لأن نعرف كيف كانت القافلة اليهودية تسافر. عادة كانت النساء والأطفال يسافرون في المقدمة، بينما يسافر الرجال في الخلف، لحماية القافلة. يسافر الطفل الذكر مع أمه والنساء حتى سن الثالثة عشر، والتي عندها يبدأ في السفر مع أبيه والرجال. ويسوع، نظراً لأنه كان يبلغ من العمر الثانية عشر عاماً، كان يمكنه السفر مع أي من المجموعتين.

 

ثالثاً، كان جميع الكتبة والقيادات الدينية، من كل أنحاء اسرائيل، يجتمعون في المعبد في وقت عيد الفصح، ويعقدون مناقشات حول أكثر المشكلات اللاهوتية أهمية لهذا اليوم. ومع خضوع إسرائيل للاحتلال الروماني، وبسبب الصخب الديني في تلك الحقبة، يمكن للمرء أن يتخيل بأن المسيا المنتظر منذ أمد بعيد سيكون هو من أهم موضوعات الأحاديث.

 

ومن خلال معرفة كل هذا، بالإضافة إلى مناقشات يسوع مع الفريسيين المذكورة في الإصحاح الثاني والعشرين من إنجيل متى، يمكننا أن نملأ ثغرات القصة. وبهذا يمكن أن نتخيل أن يكون ما حدث شيء من هذا القبيل: في نهاية الاحتفال قالت مريم ليسوع:

مريم: يسوع، لقد كبرت الآن. لابد لك أن ترجع لتكون مع والدك

يسوع: نعم يا أمي

في اليوم الثالي، تتوقف القافلة للراحة ويعثر يوسف على مريم

يوسف: كيف حالك؟ وكيف حال يسوع؟

مريم: يسوع؟ لقد اعتقدت أنه معك!

يوسف: لم أره منذ أن تركنا أورشليم

 

يصابان بالفزع ويتركان القافلة ويعودان مرة أخرى إلى أورشليم، ويسألان كل من يقابلانه في طريقهما. ثلاثة أيام مليئة بالحزن والدموع تمر، ويحاولان اتباع إثر خطواتهما السابقة. وفي النهاية يقرران الذهاب إلى المعبد ليطلبا الإرشاد. في ذلك الوقت كان يسوع جالساً في المعبد يستمع إلى المعلمين يتأملون في خلاص إسرائيل.

 

معلم (يتحدث مع معلمين آخرين): إنها الازمنة التي تحدث عنها الأنبياء. إنه وقت المسيا الذي فيه سيحضر ويعيد المُلك إلى إسرائيل.

يسوع: وابن من المسيا؟

المعلم: إنه من نسل داود

يسوع: لماذا يدعوه داود بالروح إذن "ربي" قائلاً: قال الرب لربي، اجلس عن يميني، حتى أضع أعداءك موطئاً لقدميك؟

إذا كان داود يدعوه "ربي"، كيف يكون ابنه؟

يسود الصمت، الذي تقطعه صيحة مريم المتهللة.

مريم (وهي تحتضن يسوع، والدموع تغطي وجهها): يسوع! ها أنت! يا بني لماذا عاملتنا بهذه الطريقة؟ أنظر، ابوك وأنا، كنا في غاية القلق أثناء بحثنا عنك.

يسوع: لماذا كنتما تبحثان عني؟ ألا تعرفا أنه لابد أن أكون في بيت أبي؟

 

الآن وبعد أن فهمنا القصة في إطارها اليهودي، ماذا يمكننا أن نتعلم من ذلك في مسيرتنا الروحية؟

 

1. الهوية

 

نرى بوضوح من نص الإنجيل أن ولاء يسوع الأول كان للآب. لقد عرّف نفسه بأنه ابن الله، منذ أن كان في الثانية عشر من عمره. كانت هذه هي الهوية التي ميِّزت حياة يسوع الروحية كلها. لقد كان هذا الإدراك الذي ساعد يسوع على أن يحدد أولوياته، وأن يُركز على كل ما يمجد أبيه السماوي، ويتجنب كل ما يمكنه أن يبعد نظره عن الطريق. في كتابه "شفاء النفس الذكورية"، يُعرِّف جوردن دالبي هذا الحدث بأنه طقس عبور يسوع إلى مرحلة الرجولة. على مستوى شخصي، كان التأمل في بنوة يسوع الواثقة لأبيه السماوي، متغاضياً عن كل الاعتبارات الأخرى، من أهم الدروس في حياتي الروحية.

 

إن نداءنا لله بأبينا هو شيء أكثر بكثير من مجرد وضعه في المرتبة الأولى في حياتنا.

إن نداءنا له أبانا يمجده بطريقة عامة وبطريقة خاصة. الطريقة العامة تظهر في الاعتراف بأن الله هو مصدر الهوية الكونية. يقول بولس الرسول:     "بِسَبَبِ هَذَا أَحْنِي رُكْبَتَيَّ لَدَى أَبِي رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ،   الَّذِي مِنْهُ تُسَمَّى كُلُّ عَشِيرَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَعَلَى الأَرْضِ" (أف 3: 14-15). إن مفهوم الاسم في الثقافة العبرية يتخطى بمراحل مجرد تحديد من نتحدث عنه: في الكتاب المقدس، يحدد اسمك شخصيتك وأحلامك وكل شيء يخصك. لذلك فإن إطلاق اسم معين على شخص أو شيء يحتوي في ذاته على اعتراف بمعرفة حميمية بكينونة صاحب الاسم. على سبيل المثال، طلب الله من آدم أن يطلق اسماء على حيوانات الجنة، يعني هذا أن آدم كان لديه معرفة عميقة بالحيوانات، وكان قد مُنح سلطاناً عليها (تك 2: 18-21).

 

إذن، عندما يسمي الإنجيل أمماً وقبائل اشتقت أسماءها من الله، فهو يشير بذلك إلى واقع أن الآب الذي أطلق عليهم هذه الأسماء هو مصدر هويتهم وجوهرهم. من الواضح أن الأمم الأرضية لا تعي بهذا، بل يستبدل العقل البشري الأبوة الإلهية بأُبُوات أخرى، وبهويات متنوعة. يحاول البعض "صنع اسمً لأنفسهم" (تك 11:4) من خلال الأعمال البشرية والإنجازات. البعض الآخر هجروا البحث عن اسم يظللهم جميعاً ويحتويهم، مفضلين أساليب الحياة الفردية في محاولة للوصول إلى معنى شخصي للحياة. إلا أن هناك البعض الآخر من الذين يحاولون بناء هويتهم على طاعة الفروض الدينية عوضاً عن شخص الآب. أحيانا ما يقفز الإنسان، وهذه كانت تجربتي الشخصية، بين العديد من الهويات الزائفة، في مراحل الحياة المختلفة. وبعد الكثير من الآلام التي عانيتها، وفي أحيان أخرى تسببت بها للآخرين من جراء انسياقي وراء هويات روحية كاذبة، أيقنت أنه لا يمكن ولا يجب لأي اسم آخر غير اسم الآب السماوي، أن يكون مصدراً لهويتي.

 

 من ناحية أخرى، فإني بدعوة الله أبي أمجده بشكل شخصي، وذلك من خلال الاعتراف بأنه مصدر كل مواهبي وقوتي وأمنياتي المقدسة. ذاك الاعتراف ينتج ثلاثة أفعال: هو يعكس مجد الرب، يعلن الآب للعالم، ويعرفني بحقيقة ذاتي. الفعل الأول، باتجاه الرب، يعكس مجده له، كما تعكس المرآة الصورة، أو كما يعكس القمر ضوء الشمس، هكذا أيضاً يستجيب القلب البشري لنور الله عندما يدعوه "أبي". الفعل الثاني، باتجاه العالم، يفصح عن طبيعة الرب الحانية، كي يسمع كل الناس البشارة بأن خالق الكون هو آب محب، وبأن قدرته تكشف عن محبته. الفعل الثالث، باتجاه الذات، يكشف لي عن أعماقي عندما أعلم أن الله هو أبا الأرواح، وبالتالي فهو منبع نفسي. وكما أن فهم الفرع بمنأى عن الأصل غير ممكن، وكما أن فهم الجدول بمعزل عن النهر غير ممكن، كذلك لا يمكن لأحد أن يفهم حقيقة نفسه حتى يعرف الله.

 

في تدريبنا الروحي نتعلم من يسوع أن نكون مغروسين في تلك البنوة الإلهية، وألا نخضع لأية معطلات أو تجارب. كان قلب يسوع مركزاً اتجاهه نحو الآب، وهكذا يجب أن تتوجه قلوبنا.

 

2. الخضوع

 

لطالما حيرتني هذه النقطة. إن يسوع كثيراً ما يبدو في الإنجيل بصورة المتمرد. هو ينحاز للضعفاء وللمهمشين ويواجه السلطات الدينية المستبدة بكل قوة.  نجده في الهيكل يقلب موائد الصيارفة ويطردهم. نسمعه وهو يعلن الغفران والقبول للخطاة، مثيراً غضب قادة اليهود.  لكننا أيضاً نقرأ عن خضوعه لوالديه ونتعجب. نراه صامتاً أمام قضاته في المحاكمة التي أدت لصلبه ونندهش.  هل كان المسيح ثائراً أم خاضعاً؟ متمرداً أم مطيعاً؟

 

أعتقد أن إجابة هذه الأسئلة تبدأ بسؤال آخر: لمن؟

لمن كان خضوع المسيح وباتجاه من كانت مقاومته؟

عندما سألت نفسي هذا السؤال، بدأت الصورة أن تتضح في ذهني: كان خضوع المسيح وولاؤه للآب؛ لقد كانت طاعته ناتجة عن إدراكه لهويته.

 

لذلك لاينبغي أن نقول: "على الرغم من أن يسوع كان يعلم جيداً من هو، إلا انه خضع تماماً لسلطة مريم ويوسف"، بل من الأصح أن نقول: "لأن يسوع عرف من هو، ولأنه علم أن البنوة البشرية ما هي إلا انعكاس باهت للبنوة السماوية، وضع المسيح نفسه في وضع الطاعة لأبيه ولأمه البشريين". بالمثل، أدرك المسيح أن ذهابه لصليب العار هو العنصر الأساسي في خطة الله لخلاصنا، لذا أطاع حتى الموت (فيلبي 2:8).

 

  3.   النمو الصبور

 

كما كان خضوع المسيح ناتجاً عن إدراكه لهويته، كذلك ينبع نموه الروحي من خضوعه للآب.  هناك الكثير مما يمكن أن نتعلمه من هذه العبارة " وَأَمَّا يَسُوعُ فَكَانَ يَتَقَدَّمُ فِي الْحِكْمَةِ وَالْقَامَةِ وَالنِّعْمَةِ عِنْدَ اللهِ وَالنَّاسِ".

 

 أولاً، بما أنني غير صبور بطبيعتي، فإن صبر يسوع جعلني أتوقف. كان يعرف الكثير عن الله وعن طرقه في سن الثانية عشر، إلا أن يسوع انتظر ثمانية عشر عاماً كاملة قبل أن يبدأ خدمته. كم نتعجل نحن! لابد أن نُدرك كيف أن نفاذ الصبر يبعدنا عن السير مع الله، ويعوقنا عن تنفيذ إرادته في حياتنا.

 

إن الواعظ البريطاني الشهير شارلز سبيرجن قال في إحدى المرات: إذا عرف إنسان أنه مازال أمامه ثلاثين عاماً ليعيشها، فأفضل شيء أن يقضي العشرين الأولي منها في حالة إعداد. في الواقع، في حالة معلمنا المسيح، فقد قضي ثلاثين عاماً في الإعداد وثلاثة سنوات ونصف في الخدمة؛ ولكن كم كانت خدمته قوية، لأنه لم يهمل التدريب بصبر وهدوء ونشاط. أتمنى أن يُحفر هذا في قلبي فلا أنساه قط، وألا أحتقر هذا الفكر إطلاقاً ، مهما طالت سنوات التدريب. إذا كنت شعرت، مثلي، بالاحباط بسبب السنوات الطويلة التي بدا لك أن الله لم يستخدمك فيها، أصلي لأن يفتح الله عينيك وعيناي، لنرى يديه القديرتين وهما تُشكّلانا، مثل النحات الذي يشكل التمثال ببطء ولكن بمهارة، ذلك الجمال الذي لن يظهر إلا بانتهاء العمل الذي يقوم به الفنان.

 

ثانياً، من خلال تقييم لقائه مع المعلمين اليهود الموقرين، كان من الواضح أن جزءاً أساسياً من إعداد يسوع كان من خلال الدراسة المتعمقة للكتاب المقدس. هزم يسوع الشيطان بالكتاب المقدس (لوقا 4: 1-13)، وبه واجه أعداءه من البشر (مر 12: 9-12)، وبه علم تلاميذه (لو 24: 25-27)، وبه أيضاً تفاعل مع هول الألم والعذاب على الصليب (مر 15:34). وعلينا - نحن التلاميذ - أن نتبع الطريق الذي أرانا إياه مخلصنا.  سيدي، امنح شعبك أن يُدرك قيمة كتابك المقدس، وأن يعيش وفقاً لتعاليمه كما فعل ابنك الحبيب.

 

ثالثاً، منحت علاقة يسوع الحميمة مع الآب فهماً روحياً فريداً من نوعه للكتاب المقدس، حيث قاده الروح القدس وأناره له. وهذا يعني، بالنسبة لنا، أن القراءة والتأمل، الصلاة والترنيم، وحب الكتاب المقدس هو الطريق لإعداد القلب. يقول كاتب المزمور: بِوَصَايَاكَ أَلْهَجُ وَأُلاَحِظُ سُبُلَكَ (مز 119: 15). وإذ نفعل ذلك، علينا ألا نستند على تصوراتنا أو حكمتنا البشرية. في حياتي، وجدت أن الطريقة الوحيدة لذلك هي سؤال الروح القدس، كاتب الكلمات، بأن يسبر غورها، لتتدفق منها الحياة التي بثها في النص ويُشبع روحي منه.     

 

رابعاً، في الأناجيل الاربعة نجد يسوع باستمرار في اتصال مع الآب من خلال الصلاة. لقد حقق ما جاء في الكتاب: "أما أنا فصلاة" (مز109 :4). ولم يكن الأمر مجرد سلسلة من الصلوات، من حين لآخر، بل كانت حياة يسوع عبارة عن صلاة طويلة مدتها ثلاثة وثلاثين عاماً. أرجو أن يقودني هذا الإدراك لكي تصبح حياتي صلاة وصلاتي حياة، لأنه فقط من خلال الاتصال المستمر مع الله ننمو في الحكمة والقامة.     

 

أتمنى أن نتذكر ما يعلمنا الروح القدس، لأنه  لابد أن تأتي ساعة لمواجهة التجارب في حياة كل منا، كما واجه يسوع الصعاب، المقاومات والشرور أثناء حياته على الأرض. وسيكون هذا موضوعنا في الحلقة القادمة. وحتى ذلك الحين، أصلي أن يحفظ سلام الرب قلوبنا. آمين.


The comment section is restricted to members only.
 
 
Share on facebook