صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

الثلاثاء 2-12-2014

الحب آت لنا جميعاً

حضرت إحدى العظات التي كان فيها الكاهن يعلق علي نص الإنجيل الذي يدعونا إلى البقاء ساهرين لأن يوم الرب سيأتي مثل السارق ليلاً. وكان يحكي عن صديق سرق بيته ليلاً وكيف جاءت ردة فعله على مرحلتين: المرحلة الأولى هي "يا ليت": يا ليتني أغلقت الباب جيداً، يا ليتني لم أترك حقيبتي حيث يراها المارة ... المرحلة الثانية هي مرحلة "أشكرك يا رب" ، أشكرك يا رب لأنه لم يسرق أكثر مما سرق، أشكرك يا رب لأنه لم يتأذَ أحد ... كان يريد الكاهن أن يوضح أن طريقة التفكير الثانية هى التي تدفعنا للاستمرار والمواصلة في خضم التحديات. فترة التحضير للميلاد تساعدنا على أن نركز على الأشياء التي تستوجب الشكر خاصة، ونحن على يقين أن المزيد آت بلا  شك. ففترة الميلاد نحتفل فيها بمجيء الحب فى شخص المسيح يسوع، وأنهى الكاهن عظته قائلاً: "الحب قادم" .

فترة التحضير للميلاد هى فترة الترقب بفرح... فترة انتظار شيء رائع نعلم أنه آت. هو ليس من نوعية الانتظار الذي نختبره عند الطبيب أو فى المطار، فنحن لا ننتظر بخوف أو بقلق، بل بثقة. أتعرف لماذا؟ لأن الحب آت! ويقيننا بذلك هو ما يدفعنا إلى الاستمراركل يوم على الرغم من الظلمة التي تحيط بنا. دعوتنا في فترة التحضير للميلاد هذه هي لأن "نستمر ونواصل" فالحب آت... الحب آت لنا جميعاً.

 


The comment section is restricted to members only.
 
 
Share on facebook