صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

السبت 20 ديسمبر 2014

أرني يوماً لم يكن فيه العالم جديداً

تلقيت يوماً بريداً اليكترونياً عنوانه المقولة المنسوبة للقديسة بربارة (1928 – 1993 ) "أرني يوماً لم يكن فيه العالم جديداً" ينبئني بميلاد طفل لأحد زملائنا بالعمل.

مما ذكرني بعظة الأحد عندما كان الكاهن يحكي قصة سيدة أصيبت بالسرطان. وعندما اكتشفت ذلك تجمعت الأسرة في جو يعمه التأثر. بينما أحضرت لها ابنتها كيس هدايا فيه دب دمية مكتوب على قميصه: "إلى أعظم جدة في العالم" لتنبئ أمها بحملها، مما غير المزاج العام تماماً، فعمت البهجة، وقالت الأم إن حمل ابنتها أعطاها "سبباً تعيش من أجله".

في زمن المجيء نشعر بأنه لدينا سبباً نعيش من أجله. أحياناً يكون من الصعب علينا أن نستيقظ صباحاً، ونجد أنفسنا نتساءل ما الهدف من ذلك؟ وما إذا كان وجودنا يحدث فرقاً؟ وهل الحياة تستحق؟ في خضم ما نعيش من تجارب وتحديات ومآسٍ نذكر أنفسنا بميلاد طفل أعاد ويستمر فى إعادة الحياة لعالمنا، يدعونا نور زمن المجيء قائلاً: "أرني يوماً لم يكن فيه العالم جديداً".

 

دعوتنا في زمن المجيء هذا العام هي: أن ندرك الجديد في عالمنا وأن نقبله بامتنان ونساعد الآخرين على أن يروا أن العالم بالفعل جديد أيضاً اليوم وكل يوم، وأننا لدينا بالفعل ما نعيش من أجله: ميلاد الله في وسطنا.


The comment section is restricted to members only.
 
 
Share on facebook