صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
الأحد, 10 أبريل 2016 21:08

تأمل 14 – 13 إبريل 2016

كلمة الكاتب:

(عندما يتحدث بونهوفر عن الجماعة، يقصد أي تجمع مسيحي ولا يستسني في ذلك العائلة).

أول خدمة ندين بها لشركائنا في الجماعة هي الإصغاء إليهم. كما أن حبنا الله يبدأ بإصغائنا لكلمة الله، هكذا نبدأ في حب الآخرين عندما نتعلم الإصغاء إليهم. نحن نقوم بعمل الله لإخوتنا وأخواتنا عندما نتعلم أن نصغي إليهم. كثيرًا ما يظن المسيحيون وخاصة الوعّاظ منهم أن الخدمة الأولى هي دائمًا أن نقدّم شيئًا ما للآخرين. ينسون أن الإصغاء يمكن أن يكون خدمة أعظم من الكلام. يبحث أشخاص كثيرون عن آذانٍ صاغية ومتعاطفة، ولكنهم لا يجدونها بين المسيحيين، لأن المسيحيين يتكلمون حتى عندما يجب أن يصغون.

ولكن المسيحيون الذين لم يعد بإمكانهم الإصغاء للآخر، لن يستطيعوا قريبًا أن يصغوا لكلمة الله. فإنهم سيستمرون في الكلام حتى في حضورهم أمام الله.

حكمة الكتاب المقدس:

"أَرْهِفُوا السَّمْعَ لأَقْوَالِي، وَلْتَحْتَفِظْ مَسَامِعُكُمْ بِكَلِمَاتِي"  (أيوب 13: 17).

تساؤلات اليوم:

- ما رأيك في كلمة بونهوفر أننا "نبدأ في حب الآخرين عندما نتعلم الإصغاء إليهم" ؟

- كيف " نقوم بعمل الله لإخوتنا وأخواتنا" عندما نصغي إليهم؟

- لماذا في اعتقادك يجد كثير من الناس صعوبة في أن يصغوا؟

مزمور:

"غَيْرَ أَنَّ شَعْبِي لَمْ يَسْمَعْ لِي، وَإِسْرَائِيلَ لَمْ يَرْضَ بِي. لِذَلِكَ أَسْلَمْتُهُمْ إِلَى عِنَادِ قُلُوبِهِمْ. وَسَلَكُوا وَفْقاً لِمَشُورَاتِ أَنْفُسِهِمْ. لَوْ سَمِعَ لِي شَعْبِي وَسَلَكَ إِسْرَائِيلُ فِي طُرُقِي" (مز 81: 11 – 13).

مراجعة شخصية:

- اكتب عن خبرة لمستك، أصغى فيها آخر لك.

- اكتب عن خبرة كنت أنت فيها المصغي. هل تصغي جيدًا؟ هل شعرت بأنك تقوم بعمل الله وأنت تصغي؟

طلب شفاعة:

اذكر شخص في جماعتك لا يصغي إليه الآخرون. صلِ كي يجد الشجاعة أن يُعبر عما في قلبه وعقله، وصلِ كي تجد في داخلك التعاطف والاهتمام كي تصغي أنت إليه.

صلاة اليوم:

ربي يسوع، هبني نعمة الإصغاء إليك والتعلم منك، وهبني نعمة الإصغاء إلى الآخرين والتعلم منهم.

 


The comment section is restricted to members only.
 
 
Share on facebook