صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تأمل 15 – الجمعة 15 أبريل 2016

كلمة الكاتب:

الخدمة الأخرى التي يجب أن نقدمها للآخر في جماعة مسيحية هي الاستعداد الفعّال للمساعدة. أولًا نفكر في المساعدات البسيطة في الأمورالسطحية الصغيرة. توجد دائمًا هذه الأمور أينما يعيش الناس معًا. ليس أحدًا أفضل من أن يقوم بأحقر خدمة. هناك من يخشون أن يضِيع وقتهم في مساعدات الأمور السطحية والصغيرة، وهم غالبًا ما يأخذون عَمَلهم بجدية مبالَغ فيها. يجب أن نكون مستعدين أن نسمح لأنفسنا أن يستوقفها الله، الذي يعوق خططنا ويحبط طرقنا مرارًا وتكرارًا بل وحتى بصورة يومية، عن طريق إرسال أشخاص في مسيرتنا بمتطلباتهم وطلباتهم.

حكمة الكتاب المقدس:

 

"وَلْيَكُنْ أَكْبَرُكُمْ خَادِماً لَكُم" (متى 23: 11).

تساؤلات اليوم:

- كيف يكون "الاستعداد الفعّال للمساعدة" في جماعة الإيمان؟

- هل صحيح أنه "ليس أحدًا أفضل من أن يقوم بأحقر خدمة"؟ لماذا؟ لماذا لا؟

- كيف عندما نأخذ عملنا بجدية مبالغ فيها، نقع في فخ الاستهانة باحتياجات الآخر الحقيقية؟

مزمور:

"لأَنَّهُ يُنْقِذُ الْمِسْكِينَ الْمُسْتَغِيثَ الْبَائِسَ الَّذِي لَا مُعِينَ لَهُ. يَعْطِفُ عَلَى الْفَقِيرِ وَالْمُحْتَاجِ وَيُخَلِّصُ نُفُوسَ الْمَسَاكِينِ. إِذْ يَفْتَدِي نُفُوسَهُمْ مِنَ الظُّلْمِ وَالْعُنْفِ، وَيَحْفَظُ حَيَاتَهُمْ لأَنَّهَا ثَمِينَةٌ فِي عَيْنَيْهِ" (مز 72: 12 – 14).

مراجعة شخصية:

- تذكر أوقاتاً "استوقفك الله" فيها من خلال إرسال شخص ما في طريقك يحتاج إلى مساعدة.

ماذا فعلت؟ ماذا كان شعورك؟

- اكتب عن  مدى استعدادك لأن "يستوقفك الله"؟

- ماذا يمكن أن تكون "أحقر خدمة" في جماعتك في الإيمان؟

صلاة اليوم:

إلهي، في بداية عملي اليوم، لا تتردد في أن تتوقفني وأعطني نعمة أن أعي لتوقفك لذاتي هذا.

 


The comment section is restricted to members only.
 
 
Share on facebook