صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تأمل 16 – الاثنين 18 أبريل 2016

كلمة الكاتب:

إما أن تعيش الجماعة المسيحية بقوة صلوات طلب الشفاعة من أعضائها بعضهم لبعض، أو ستنهار هذه الجماعة. فإنه لا يمكنني أن أدين أو أكره الآخرين الذين أتشفّع وأصلي من أجلهم، مهما تسببوا لي من متاعب. في صلوات طلب الشفاعة، يتحول وجه من كان يبدو لي غريبًا وغير محتمل إلى الوجه الذي مات من أجله المسيح، وجه الخاطئ المغفور له. وهذا يُعتبر اكتشاف مُبَارَك للمسيحي الذي يبدأ في تقديم طلب الشفاعة من أجل آخرين. فقناعتي أنه لا يُوجَد كراهية أو توتر أو خِلاف أو صراع... لا يمكن التغلب عليها بصلوات طلب الشفاعة. فطلب الشفاعة هو الاغتسال المُطهِر الذي يجب على الفرد والجماعة أن يختبروه يوميًا.

حكمة الكتاب المقدس:

"صَلُّوا فِي كُلِّ حَالٍ، بِكُلِّ صَلاَةٍ وَطِلْبَةٍ فِي الرُّوحِ، وَسَاهِرِينَ لِهَذَا الْغَرَضِ عَيْنِهِ مُوَاظِبِينَ تَمَاماً عَلَى جَمِيعِ الطِّلْبَاتِ لأَجْلِ الْقِدِّيسِينَ جَمِيعاً" (أف 6: 18).

تساؤلات اليوم:

- ما هو الأكثر شيوعًا في الكنيسة، الطِلبات العامة "للمحتاجين" أم الطِلبات الخاصة لأشخاص بعينهم؟ لماذا؟

- هل من الشائع أن يصلي الأفراد والجماعات المسيحية من أجل صالح مَن يكرهون أو من هم في خلاف معهم؟

- كيف يمكن لصلوات طلب الشفاعة أن تحفظ جماعة الإيمان؟

مزمور:

"صَلُّوا لأَجْلِ سَلاَمِ أُورُشَلِيمَ. لِيُفْلِحْ مُحِبُّوكِ وَيَطْمَئِنُّوا. لِيَكُنِ السَّلاَمُ دَاخِلَ أَسْوَارِكِ، وَالأَمَانُ دَاخِلَ قُصُورِكِ. مِنْ أَجْلِ إِخْوَتِي وَأَصْحَابِي أَقُولُ: لِيَسُدْ فِيكِ سَلاَمٌ. مِنْ أَجْلِ الرَّبِّ إِلَهِنَا أَلْتَمِسُ لَكِ خَيْراً." (مز 122: 6 – 9).

مراجعة شخصية:

- راجع حياة صلاتك. هل سبق لك أن صليت من أجل صالح مَن هم على خلاف معك؟

- إن كان كذلك، ماذا كانت نتيجة صلواتك هذه؟ هل تغيّرت طريقة تفكيرك عن هذا الشخص؟

- إن لم يكن كذلك، اسأل نفسك إن كنت مستعداً أم لا أن تصلي من أجل صالح مَن جَرَحَك أو من تكرهه لأي سبب.

طلب شفاعة:

صلِ من أجل أن تكون جماعتك في الإيمان مكان تُحَل فيه الخِلافات وتلين فيه المشاعر القاسية من خلال صلوات طلب الشفاعة.

صلاة اليوم:

إلهي الغَفور، ساعدني على أن أرى مَن هم على خِلاف معي كأحبائك، وأن أشارك في حبِك لهم بالصلاة لأجلهم.

 


The comment section is restricted to members only.
 
 
Share on facebook