صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تأمل 18 – الجمعة 22 أبريل 2016

كلمة الكاتب:

طلب الشفاعة هو أيضًا خدمة يومية، يدين بها المسيحيون لله وللآخرين. من يرفض أن يتشفّع للآخرين، يحرمهم من خدمة مدعو إليها المسيحيون. وأيضًا من الواضح أن طلب الشفاعة ليس طلبًا عامًا أو غامضًا، بل هو طلب مُحدد للغاية. فيهتم بأشخاص معيّنين وصعوبات معينة وبالتالي طلبات معينة. كلما كان طلبي للشفاعة محددًا، كلما أصبح مبشِرًا أكثر.

كل هذا يثبت أن صلاة طلب الشفاعة هي نعمة من الله لكل جماعة مسيحية ولكل مسيحي. ولأن الله أهدانا هذه النعمة بلا حدود، يجب أن نقبلها بفرح. إن الوقت الذي نقضيه في طلب الشفاعة للآخرين، سيصبح مصدر يومي للفرح في الله وفي الجماعة المسيحية.

حكمة الكتاب المقدس:

"وَأَمَّا أَنَا فَحَاشَا لِي أَنْ أُخْطِئَ إِلَى الرَّبِّ، فَأَكُفَّ عَنِ الصَّلاَةِ مِنْ أَجْلِكُمْ، بَلْ أُوَاظِبُ عَلَى تَعْلِيمِكُمُ الطَّرِيقَ الصَّالِحَ الْمُسْتَقِيمَ" (1 صم 12: 23).

تساؤلات اليوم:

- هل هناك تناقض بين قول أن صلاة طلب الشفاعة هي في ذات الوقت "خدمة يومية، مدينون بها المسيحيون أمام الله والآخرين" وأنها "نعمة من الله لكل جماعة مسيحية ولكل مسيحي"؟ لماذا، أو لماذا لا؟

- هل من الممكن أن يكون قِلة الفرح الواضح في كثير من المسيحيين وكثير من الجماعات المسيحية علامة على قِلة صلوات طلب الشفاعة المحددة والملموسة؟ وضح.

مزمور:

"وَيَبْتَهِجُ جَمِيعُ الْمُتَّكِلِينَ عَلَيْكَ. إِلَى الأَبَدِ يَتَرَنَّمُونَ، لأَنَّكَ تُظَلِّلُهُمْ بِحِمَايَتِكَ، فَيَفْرَحُ بِكَ الَّذِينَ يُحِبُّونَ اسْمَكَ" (مز 5: 11).

مراجعة شخصية:

- اكتب عن مشاعرك عندما تصلي للآخرين في جماعتك في الإيمان.

- هل صلاة طلب الشفاعة هي "مصدر يومي للفرح في الله وفي الجماعة المسيحية" بالنسبة لك؟ لماذا، أو لماذا لا؟

طلب شفاعة:

صلِ من أجل أن تختبر جماعتك في الإيمان خاصًة وكل جماعات الإيمان عامًة الفرح في الله، الذي ينبع من خدمة الشفاعة اليومية كل واحد للآخر.

صلاة اليوم:

إلهي، أشكرك على فرح أن آتي بأشخاص أمامك في صلواتي اليوم وكل يوم.

 


The comment section is restricted to members only.
 
 
Share on facebook