صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تأمل 19 – الاثنين 25 أبريل 2016

كلمة الكاتب:

الكلمات والأفكار ليست كافية. يشمل فعل الخير كل شيء في الحياة اليومية. "وَإِنَّمَا إِنْ جَاعَ عَدُوُّكَ فَأَطْعِمْهُ، وَإِنْ عَطِشَ فَاسْقِهِ ." (رو 12: 20). فكما يقف الإخوة والأخوات بجانب بعضهم بعضاً في وقت الشدة، ويضمدون جراح بعضهم بعضاً، ويخففوا من آلام بعضهم بعضاً، هكذا يجب أن تأتي محبة العدو بالخير له. أين يوجد في العالم احتياج أكبر وجُرح أعمق وألم أكثر من احتياج وجُرح وألم الأعداء؟ أين يكون عمل الخير أكثر ضرورية وبركة إلا لو كان موجَهًا إلى أعدائنا؟

حكمة الكتاب المقدس:

"وَأَمَّا لَكُمْ أَيُّهَا السَّامِعُونَ، فَأَقُولُ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ؛ أَحْسِنُوا مُعَامَلَةَ الَّذِينَ يُبْغِضُونَكُمْ؛ بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ؛ صَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ" (لو 6: 27 – 28).

تساؤلات اليوم:

- هل يبدو "فعل الخير للأعداء" غير بديهي؟ لماذا، أو لماذا لا؟

- لماذا يجب أن تهمنا احتياجات أعدائنا؟

- ماذا سيحدث لكلمة "عدو" إذا اتبعنا نصيحة بونهوفر وتعاملنا معهم كإخوة وأخوات؟

مزمور:

"وَصِيَّتُكَ جَعَلَتْنِي أَحْكَمَ مِنْ أَعْدَائِي، لأَنَّهَا نَصِيبِي إِلَى الأَبَدِ" (مز 119: 98).

مراجعة شخصية:

- هل تمنحك وصية يسوع "أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ؛ أَحْسِنُوا مُعَامَلَةَ الَّذِينَ يُبْغِضُونَكُمْ؛ بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ؛ صَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ." القوة والرؤية والبصيرة للحياة وسط الأعداء؟ لماذا، أو لماذا لا؟

- تدعونا تعاليم يسوع إلى اللاعنف في التعامل مع أعدائنا. اكتب رأيك في هذا الموضوع.

طلب شفاعة:

صلِ كي يحصل أعداءك على كل الخير من يد الله وكاستجابًة لهذا الخير يصبحون بدورهم أدوات لمحبة وعدل الله.

صلاة اليوم:

إلهنا، يا من تحبنا جميعًا حبًا أبديًا، اجعل محبتي لأعدائي لا تشمل فقط الكلمات والأفكار بل أيضًا الأفعال المحددة والملموسة.


The comment section is restricted to members only.
 
 
Share on facebook