صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تأمل 21 – الجمعة 29 أبريل 2016

كلمة الكاتب:

قُرب نهاية حياته، سُمِعَ أن بونهوفر قال الآتي:

ما يزعجني بشكل مستمر هو سؤال ... من هو المسيح لنا حقًا اليوم؟

حكمة الكتاب المقدس:

"وَلَمَّا وَصَلَ يَسُوعُ إِلَى نَوَاحِي قَيْصَرِيَّةِ فِيلِبُّسَ، سَأَلَ تَلاَمِيذَهُ: "مَنْ يَقُولُ النَّاسُ إِنِّي أَنَا، ابْنَ الإِنْسَانِ؟" فَأَجَابُوهُ: "يَقُولُ بَعْضُهُمْ إِنَّكَ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ، وَغَيْرُهُمْ إِنَّكَ النَّبِيُّ إِيلِيَّا، وآخَرُونَ إِنَّكَ إِرْمِيَا، أَوْ وَاحِدٌ مِنَ الأَنْبِيَاء." فَسَأَلَهُمْ: "وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟" فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ قَائِلاً: "أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ!"" (متى 16: 13 - 16).

" فَلَمَّا رَأَى قَائِدُ الْمِئَةِ الْوَاقِفُ مُقَابِلَهُ أَنَّهُ صَرَخَ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ، قَالَ: "حَقّاً، كَانَ هذَا الإِنْسَانُ ابْنَ اللهِ!"" (مر 15: 39).

تساؤلات اليوم:

- ما العلاقة بين مَن كان يسوع منذ ألفي عام و"من هو المسيح لنا حقًا اليوم"؟

- هل هناك فارق بين تساؤل من هو المسيح بالنسبة لنا ومن هو المسيح بالنسبة لي؟ وضح.

- كيف نستطيع الإجابة على سؤال "من هو المسيح لنا حقًا اليوم"؟

مزمور:

"اسْتَكِينُوا وَاعْلَمُوا أَنِّي أَنَا اللهُ، أَتَعَالَى بَيْنَ الأُمَمِ وَأَتَعَالَى فِي الأَرْضِ" (مز 46: 10).

مراجعة شخصية:

- إذا سألك أحد من هو المسيح لك حقًا اليوم، كيف تجيب؟

- متى قلت مثل قائد المئة: "حَقّاً، كَانَ هذَا الإِنْسَانُ ابْنَ اللهِ"؟

- قد أنهيت رحلة الأربعين يومًا مع ديتريش بونهوفر. كيف كانت الرحلة؟ ما الذي تعلمته من بونهوفر؟ هل تغير مفهومك عمّا يعني أن تكون مسيحيًا وأن تتبع يسوع؟ إذا نعم، كيف؟ وفي أي الأمور؟

طلب شفاعة:

صلِ لكل من شاركك الرحلة مع بونهوفر، كي تؤدي هذه الرحلة إلى اقترابهم أكثر للمسيح.

صلاة اليوم:

إلهي المُحِب، حيثما أكون وحيثما أذهب في رحلتي مع يسوع، أقدم لك الشكر والحمد.

 


The comment section is restricted to members only.
 
 
Share on facebook