صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

 

اليوم العاشر:

"مَنْ دَخَلَ بِي يَخْلُصْ"

"الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَدْخُلُ إِلَى حَظِيرَةِ الْخِرَافِ مِنْ غَيْرِ بَابِهَا فَيَتَسَلَّقُ إِلَيْهَا مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ، هُوَ سَارِقٌ وَلِصٌّ. 2 أَمَّا الَّذِي يَدْخُلُ مِنَ الْبَابِ فَهُوَ رَاعِي الْخِرَافِ، 3 وَالْبَوَّابُ يَفْتَحُ لَهُ، وَالْخِرَافُ تُصْغِي إِلَى صَوْتِهِ، فَيُنَادِي خِرَافَهُ الْخَاصَّةَ كُلَّ وَاحِدٍ بِاسْمِهِ، وَيَقُودُهَا إِلَى خَارِجِ الْحَظِيرَةِ. 4 وَمَتَى أَخْرَجَهَا كُلَّهَا، يَسِيرُ أَمَامَهَا وَهِيَ تَتْبَعُهُ، لأَنَّهَا تَعْرِفُ صَوْتَهُ. 5 وَهِيَ لَا تَتْبَعُ مَنْ كَانَ غَرِيباً، بَلْ تَهْرُبُ مِنْهُ، لأَنَّهَا لَا تَعْرِفُ صَوْتَ الْغُرَبَاءِ». 6 ضَرَبَ يَسُوعُ لَهُمْ هَذَا الْمَثَلَ، وَلكِنَّهُمْ لَمْ يَفْهَمُوا مَغْزَى كَلاَمِهِ. 7 لِذلِكَ عَادَ فَقَالَ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: أَنَا بَابُ الْخِرَافِ. 8 جَمِيعُ الَّذِينَ جَاءُوا قَبْلِي كَانُوا لُصُوصاً وَسُرَّاقاً، وَلكِنَّ الْخِرَافَ لَمْ تُصْغِ إِلَيْهِمْ. 9 أَنَا الْبَابُ. مَنْ دَخَلَ بِي يَخْلُصْ، فَيَدْخُلُ وَيَخْرُجُ وَيَجِدُ الْمَرْعَى. 10 السَّارِقُ لَا يَأْتِي إِلاَّ لِيَسْرِقَ وَيَذْبَحَ وَيُهْلِكَ. أَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ، بَلْ مِلْءُ الْحَيَاةِ!" (يو 10/ 1-10).

أدخل بهدوء في الصلاة راغباً في أن أفهم دعوة يسوع لي بأن أتركه يقودني بكل ثقة. أترك المناظر والأفعال تتحدث إليّ من خلال هذا الإطار.

 

يسوع هو الراعي الذي يدخل من الباب.

لا يدخل الراعي بعنف ولا بطريقة ملتوية ليسرقني.

أتذكر الأحداث التي مرت في تاريخ حياتي. ربما فاجأني يسوع في بعض الأحيان. ولكن تحقق أخيراً اللقاء في ثقة كاملة. قد يطرأ على بالي في بعض الأوقات أن الله يسلبني حريتي.

الراعي وخرافه: أنظر إلى هذه الصورة. "ينادي خرافه الخاصة كل واحد باسمه"، كما دعا مريم المجدلية عند قبره، كما دعا تلاميذه لاتباعه. من الممكن أن أستخدم آيات من المزمور 23 لأقوي ثقتي بيسوع الذي يقودني خلفه.

ولكن يسوع هو أكثر من ذلك، إنه الباب.

أتوقف عند هذه الصورة فإنها تذكّرني بالفصح. "مَنْ دَخَلَ بِي يَخْلُصْ" إنه الطريق الذي يقود إلى الحياة. لقد مر بنفسه من الموت إلى الحياة عندما أسلم حياته، لقد فتح الطريق عندما أصبح هو نفسه الطريق.

وها هي أسرار الكنيسة تسمح لي بأن "أدخل ماراً بيسوع": فهناك أولاً المعمودية، وسر المصالحة، والإفخارستيا. وهي تذكرة بالفصح، طريق الرب.

هكذا تكون العلاقة التي يدعوني إليها الرب، إنها تصل إلى عمق كياني. أشعر بالرغبة في أن أحيا هذه الأسرار، في أن أولد في فصح يسوع وأشارك فيه.

 


The comment section is restricted to members only.
 
 
Share on facebook