صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

 

دخول المسيح إلى أورشليم 2019

ونحن نسير في أسبوع الآلام بجانب يسوع، فلنسر أيضًا بجانب الأكثر احتياجًا.

الكتاب المقدس:

"يَا رَبُّ، لَا تَتَبَاعَدْ عَنِّي. يَا قُوَّتِي أَسْرِعْ إِلَى نَجْدَتِي ." مز 22: 19

 

تأمل:

 

نبدأ الأسبوع الأكثر قدسية في السنة الطقسية، الذي نحتفل خلاله بأيام يسوع الأخيرة. تبدأ المسيرة بصيحات تهليل بدخول يسوع أورشليم وترحيب الجموع الفَرحة به. كل هذا يزيد فقط من الصراع بين يسوع وناقديه، الذي يعملون بأقصى طاقتهم لهزيمته.

ويمر الأسبوع على يسوع وهو يُعلم في ساحة الهيكل، ويبعثر أموال المقرضين ويتحدى السلطات الدينية. كان يسوع يعرف طوال الوقت ما قد تؤدي به رسالته، ولكنه يواجه ناقديه بشجاعة. هذه هي ذروة مسيرته نحو الرحمة.

في بداية الأسبوع، يبدو أن يسوع محاط بكل من يحتاج من الأصدقاء. ولكن مع مرور الأسبوع، تصمت الجموع ويتوتر تلاميذه، ويتآمر يهوذا مع رؤساء الهيكل لخيانته. مع نهاية الأسبوع، لن يجد يسوع سوى القليل من الرفقاء في طريق الرحمة هذا وهو يستعد للموت من أجلنا.

لا أحد مننا ستنتهي رحلة حياته دون معاناة، ألم وموت. وهناك أشخاص في حياتنا يعانون يوميًا: جسديًا وعاطفيًا ونفسيًا وروحيًا من إعاقات، وفقدان القدرات الحركية أو من الوحدة أو المشكلات. قد لا نجد لهذه الحالات إصلاحًا وقد لا يوجد علاج سحري لها. مع مشاكلهم المستمرة، من السهل علينا أن نفقد صبرنا، ألا نتواصل معهم ونشعرهم بأننا رفاق راغبين في مرافقتهم في درب صليبهم. فلأننا نخشى أن نفقد راحتنا، نبتعد بلا مبالاة بدلاً من مرافقتهم برحمة وسط معاناتهم.

في هذا الأسبوع نرافق يسوع في مسيرة رحمة. بمشاركتنا الفعالة مع الأشخاص الأكثر احتياجًا في حياتنا، سننمو في نعمة الرحمة التي اكتسبها لنا يسوع في هذا الأسبوع المقدس.

صلاة:

ربي يسوع، كما تواضعت من أجلي، ساعدني أن أحيا بتواضع وصدق مع عائلتي ومن حولي.

 


The comment section is restricted to members only.
 
 
Share on facebook