من القاهرة
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

سهرة صلاة يوم خميس العهد

 

 تجمعنا يوم الخميس 12 أبريل 2012 في مدرسة القلب المقدس في غمرة في سهرة صلاة مع المسيح يوم خميس العهد بين غسيل الأرجل وبستان الزيتون. وطلبنا نعمة أن نعيش أصدقاءً للمسيح ونختبر مشاعره. لمن يريد المشاركة في الصلاة، يضغط على الرابط التالي.

 

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

درب الصليب

تجمعنا يوم السبت 7 أبريل2012 في مدرسة العائلة المقدسة بالفجالة وصلينا مع بعض درب الصليب. كان وقتاً للصلاة والتأمل في آلام المسيح متضامنين مع آلام البشر في كل أنحاء العالم. لمن يريد المشاركة في الصلاة، يضغط على الرابط التالي.

 

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

أعزاءنا رفاق الكرمة،،،

احنا فكرنا مع بعض فى اللجنة ازاى ممكن ننظم اليوم بطريقة لطيفة للناس كلها وايه اللى ممكن يقربنا من بعض اكثر وان الكل يحضر ويشارك طبعاً، احنا عارفين ان الظروف المحيطة بتقيد حريتنا فى اختيار المكان فالتزمنا بنفس المكان فى مدرسة القلب المقدس بغمرة، ونأمل بعد استقرار الامور نبتدى نتحرك مع بعض شوية خارج نطاق المدارس...

 احنا غيرنا من طريقة عرض الموضوع شوية، وحاولنا الى حد ما ان المجاميع كلها تشارك فى تحضير اليوم: مثلاً فى تحضير الغذاء. لنأكل معاً بعد نجاح اليوم اللى عملنا فيه مع بعض الأكلات، كان فعلا يوم لذيذ وكمان غيرنا فى طريقة عرض الموضوع.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

اليوم العالمي لرفاق الكرمة - القاهرة

 

احتفل الرفاق في القاهرة باليوم العالمي لجماعات الحياة المسيحية يوم 23 مارس 2012 بمدرسة القلب المقدس في غمرة.

فطرنا مع بعض ولعبنا لعبة تعارف مشبكة... استمعنا لشهادات حياة غنية من سمر شنودة ورامز عزيز وجولي عماد.

فكرنا في انتماءاتنا المختلفة كما ورد في النشرة العالمية لرفاق الكرمة

احتفلنا مع بعض بالقداس، حيث قام بعض الرفاق بإعلان التزامهم بحياة الرفاق... لمعرفة المزيد عن الالتزام

اختتمنا اليوم بأكلة جميلة.

لمشاهدة صور اللقاء، اضغط على الرابط التالي.

 

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

بلدي 2011

بالأرقام: يقام معرض بلدي منذ أكثر من عشرين عاماً. يَعرِض فيه من 30 إلى 40 جمعية أو فرداً، ويمثل دخله جزءاً كبيراً من ميزانية الرفاق.

أما بعيداً عن الأرقام، فمعرض بلدي يمثل لي فرصة للعمل واللقاء. فكل عام يزداد إعجابي بالجمعيات التي - بالرغم من الصعاب والظروف - تستمر في العمل مع الأكثر احتياجاَ في مجتمعنا.

هذا العام ترددنا كثيراَ في إقامة المعرض في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها بلادنا، ولكن في النهاية قررنا أن يقام في موعده حتى لو قل العارضون، وحتى لو قل عدد الزائرين، لأننا نعلم أن العارضين أكثر احتياجاً هذا العام في ظل ركود عام.

لقد كانت فرصة لقاء وعمل مع رفاق آخرين وفرصة لسماع حكايات مختلفة عن الثورة، عن المجتمع، عن الظروف، عن أحوال الناس في ربوع مصر.

أنا أشعر بأن المعرض لا يقتصر على خمسة أيام نعيش فيها أجواء خدمة واحتفال، ولكن من الممكن أن ننقل علاقاتنا مع الجمعيات العاملة في مجالات التنمية إلى عمق أكثر. فمن خلال المعرض تكونت على مدار سنين علاقات إنسانية مع الأفراد الذين يأتون لبيع منتجاتهم. أصبحنا نعرفهم، نعرف ما يقومون به من خدمة، وربما يمكننا أن نعمل معهم سواء لتحسين تنافسية منتجاتهم أو في المشاركة معهم في خدمتهم.

فالآن بعد عشرين عاماً من إقامة معرض بلدي، أشعربأن هذه الخطوة يمكن أن تلِد بداية رسالة جماعية للرفاق. إنها دعوة للتفكير والعمل!      

نيفين جورج – بلدي 2011

 

 

 
«البدايةالسابق12345التاليالنهايــة»

صفحة 3 من5
 
Share on facebook

من معرض الصور