من القاهرة
سھرة ميلادية بالقاھرة صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

قامت لجنة القاھرة بالاشتراك مع بعض الرفاق بتحضير سھرة ميلادية للشباب يوم ٢٦ ديسمبر بكنيسة مدرسة العائلة المقدسة بالفجالة. حضر حوالى ٢٨ فرداً من الشباب من عدة أنشطة مختلفة.

انقسمت السھرة إلى ٣ مراحل:

المرحلة الأولى: عن العلامات (أو النجمة) التي أراھا اليوم في حياتي وأرى فيھا يسوع.

المرحلة الثاتية: عن الذي يعوقني أن أعيش اللقاءات الشخصية والالتزامات مع لله.

والمرحلة الأخيرة ماذا سأقدم لطفل المذود؟

وكل ذلك في جو من الصلاة والتراتيل وتقديم بعض الرموز أمام مزود المسيح على الھيكل.

وإلى اللقاء في اجتماع يوم ٥ فبراير الساعة الخامسة مع سلسلة اجتماعات تُسمى :"معا نبحث " مفتوحة لكل الشباب من الأنشطة المختلفة.

كامي عبيد

من فريق التحضير

 
لجنة جديدة في القاهرة صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
تھنئة للجنة القاھرة المُنتخبة في يوم انطلاق السنة الجمعة 25-9-2009 رئيس - نيفين فھمي أمين سر - نرمين رضا مسئول شباب -  شكري أسمر أمين صندوق - راجي سامي بمرافقة الأب يان برونسفيلد وشكر إلى اللجنة السابقة على كل مجھوداتھم وسخائھم خلال العامين الماضيين، وكذلك على حسن إعداد وتنظيم يوم الانطلاق الأخير بالقاھرة - سامح فيكتور، مريم سمير، رامي زكي، ورامز عبد المسيح
 
محاضرات المركز الإغناطي 2009 صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
تقييم المستخدم: / 3
سيئجيد 

أقيمت لقاءات المركز الإغناطي التكوينية أيام الجمع بمدرسة العائلة المقدسة بالفجالة في إطار السنة البولسية.

اللقاء الأول كان مع الأب هنري بولاد اليسوعي عن "المزيد عند القديس بولس" حيث وضّح كيف كان القديس بولس يسعى دائماً للمزيد في رسالته (التبشير في أماكن جديدة، الانفتاح على الأمم، موقفه في مجمع أورشليم...) وكان يضع دائماً تنظيماً ليحافظ على ما تم إنجازه. بعد ذلك قمنا بالمشاركة في مجموعات حول كيف نعيش المزيد في حياتنا اليوم فردياً وعلى مستوى الرفاق في مصر والمشاركة على نصوص فيل 3 : 7-17 و 1كور 9 : 24-27، ثم في الختام تم الحديث عن احتياج الرفاق للقيام برسالة عملية على مستوى الجماعة.

اللقاء الثاني كان مع الأب يان برونسفيلد اليسوعي عن "المشاهده لبلوغ الحب" (الله في كل شيء) حيث تحدث عن ارتباط الإنسان الإغناطي بالله من جهة، والعالم من جهة أخرى في نفس الوقت، حيث يعيش "التأمل والعمل، الصلاة والحياة النبوية، الاتحاد بالمسيح والاندماج في العالم مثل المسيح" لأنه يدرك أنه "لا يوجد واقع دنيوي خال من الله لمن يعرفون كيف ينظرون". ثم شاركنا في المجموعات عن خبرتنا الشخصية في توحيد البعدين (الصلاة والعمل) وكيف نجد الله في المحن والآلام.

 
«البدايةالسابق12345التاليالنهايــة»

صفحة 5 من5
 
Share on facebook

من معرض الصور