أخبار من المجلس الوطني
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

  "لا تخف... سر إلى العمق"

(من أين بدأت الفكرة وإلى أين قادتنا؟)

في جو من الصلاة والتمييز عقد اجتماع المجلس (في شهر مايو) في حضور ممثلي اللجان الإقليمية وفريق تحضير المؤتمر.

وتساءلنا: ما الذي يحتاجه الرفاق في الوقت الحالي للتقدم إلى الأمام والخروج من حالة الفتور والجمود؟

فكانت الصلاة من نص الصيد العجائبي حيث كان التلاميذ قد تعبوا الليل كله دون أن يصطادوا شيئاً! فقال لهم يسوع: "سر إلى العمق وألقوا شباككم للصيد" حيث أن الأسماك (أو الثمار) لاتوجد على البر (أو السطح) بل في العمق...

ومن هنا جاءتنا الفكرة بأن يسوع يدعونا للدخول إلى العمق، ثم فكرنا معاً عن أبعاد حياتنا التي تحتاج منا إلى مزيد من التعمق، وكانت الإجابة هو حياتنا الروحية وحياتنا الجماعية. ثم أوحى لنا آخرون أننا أغفلنا عن بعد ثالث وهام وهو البعد الرسولي.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

خبرة تحضير مؤتمر ناجح ؟؟!!!

بقلم رامز غزال – مجموعة حبّات الخردل - القاهرة

طلب مجلس الرفاق مني ومن شخص آخر في مجموعتي الاشتراك في تحضير مؤتمر الرفاق لعام 2012 في منصبي مسؤول تنفيذي ومسؤول عام عن المؤتمر.

وجاءت الموافقة جماعية من كل من أسامة سمير، ريمون رؤوف وأنا بناءً على قرار أخذ في اجتماع لمجموعتنا برفاق الكرمة كنا قد اكتشفنا فيه أننا في مرحلة ركود في مجموعتنا لسببين: السبب الأول هو فتور أو انقطاع حياتنا الروحية والسبب الآخر هوأنفسنا وقولبة بعضنا لبعض (وضع كل منا نفسه والآخر في إطار أو قالب) وذلك بسبب معرفتنا الطويلة بعضنا ببعض وانقطاع الرغبة في تطوير أنفسنا واكتشاف جوانب مختلفة لكل منا في ذاته.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

نلتزم....لنكون جسداً رسولياً

 

دعونا نأخذ كل مقطع على حدى

· نلتزم...

نلتزم: فعل إنساني

هو أن نقبل الدخول في زمان ومكان رحلة اخترناها باكتشافاتها ومفاجآتها... ونستوعبها.

هو أن نتعايش اجتماعياً مع الذين نشاركهم الطريق سواء على المستوى العائلي أو المهني  أو السياسي...

أن نلتزم مع آخرين يشكل هويتنا التي نستمدها مِمَّن نشاركهم الطريق ويكملها.

أن نلتزم هو أن نقول ما نريد، وأن نكون ونفعل ما نقول.

 

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

المؤتمر الذي لم أكن أنوي حضوره

بقلم نادين إميل (مجموعة العاصفة – القاهرة)

"لا تخف....سر الى العمق"، ده كان شعار مؤتمر الرفاق لسنة 2012 واللي فيه عشت فترة دخول إلى العمق وفترة تمييز وروح عائلية حقيقية. بصراحة أنا ما كنتش عايزة أطلع. أولاً، لأني كنت في أزمة شخصية صعبة، و ثانياً، كنت مش قادرة على دسامة المؤتمر في حالتي هذه، و كنت عايزة استفاد بالأجازة الطويلة للترفيه مع أصحابي، وبعد محاولات عديدة للسفر، حتى آخر لحظة، باءت كلها بالفشل، قررت أطلع المؤتمر.

في لحظة دخولي بيت كنج مريوط، حسيت بتغيير مباشر في نفسيتي، مع استقبال أفراد الرفاق لي بضحكاتهم ومع أطفال الرفاق اللي وجودهم بيشع محبة الله وفرحه. إحساس إني داخل عيلة كبيرة اللي مع كل مؤتمر بيتأصل فيّ وذكريات كل ركن في هذا البيت اللي بتفكرني بلحظات ربنا كلمني فيها في رياضة أو شجرة سمعت تحتها حقيقة كانت غائبة أو ذكريات عزيزة من مؤتمرات سابقة.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

اكتشاف أسلوب حياة الرفاق من خلال مؤتمر الرفاق الجدد

 

إن حياة الفريق وأسلوب الحياة هما المحوران الأساسيان في حياتي على المستوى الشخصي، وهو ما عشته في هذين اليومين، هي خبرة حياتية تصلح أن يعيش بها أي إنسان طوال عمره.

 لأننا كنا فريق واحد من حوالى خمسة عشر عضواً من أماكن مختلفة، اتجاهات سياسية مختلفة، كنائس مختلفة ولكن يجمعنا مكان واحد وروح واحدة. كنا نكتشف بعض، نحاول أن نتواصل، أن نعرف بعض، أن نساند بعض. لم يكن هناك مسؤولين كثيرين، أو قد يكون كان هناك مسؤولين، ولكن كنا نعيش حياة الفريق هذه، الكل يعمل، الكل يشارك بأفكاره، بمقترحاته، بحياته. في يومين أدركت أننا مدعوين لنكون جماعة واحدة في كل مكان، لنعيش حياة شهادة للمسيح.

 

كنت منذ صغري أواظب على نشاط أغصان الكرمة، واليوم أنا أيضاً عضو فعال في النشاط. حياة الفريق، روح الفريق، مشروع الفريق، كلمات في أذني منذ ذلك الوقت. كانت في مرحلة ما عبارات وشعارات أسمعها لأتعلمها وأعيشها، ولم أكن أعرف أنها دعوة حقيقية وليست مجرد كلمات رنانة.

 

فهي دعوة بسيطة لأسلوب حياة بسيط.

ماريان منير


لمشاهدة صور اللقاء، اضغط على الرابط التالي: مؤتمر الرفاق الجدد - فبراير 2012

 

 

 



 
«البدايةالسابق1234التاليالنهايــة»

صفحة 2 من4
 
Share on facebook

من معرض الصور