نصوص للصلاة
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

جاء المسيح إلى العالم كصَديق. كصَديق عاش، مشى وتكلم مع الرجال والنساء الذين استقبلوه ليقول لهم إنه ليس هناك معبد آخر سوى قلب الإنسان وروحه، وإن كل إنسان قادر على التواصل مع الله عندما يَقبَل الخروج من ذاته وأن يقف مكشوفًأ في عُري محدوديته، في كامل إنصاته، في يقظته واستقباله.

جاء يُشَّوش الأفكار والقِيَّم المُترَسخة، جاء يُخَيّب التوقعات والأحلام الزائفة عن القدرة والروعة والشرَف. أطاح بالمفاهيم المُسَلَّم بها عن العظمة والحرية والمحبة والأهم المفاهيم الخاصة بالمسيح.  فصل الارتباط بين العظمة من جهة والقوة والشهرة من جهة أخرى، ليَصِلها بالطيبة والتواضع، بالاحترام والاهتمام بالآخر أيًّا كان. جرّد الحُب من تفاهة العاطفة ومن سِحر الشغف ومن حيل النرجسية، من جَشعه ووحشيته  المُقنّعة، ليوجهه نحو الصبر والتواضع والتفاني والمشاركة والتسامح.

عيد ميلاد مجيد

عن كتاب Cinq Eloges de l'Epreuve بقلم سيلفي جرمان

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

يوم 23 ديسمبر: لنستعد للمسيح الطفل

بقلم فينيتا هامبتون رايت

كيف نُعِدُ قلوبنا لك، يا يسوع؟ هل حتى نعي لاحتياجنا أن نستعد؟ أم على الأرجح نُسرع عند وصولك، محاولين الاهتمام بهذا الضيف غير المُتوقَع؟

هل سنكون مستعدين عندما تظهر في المزود؟ أم هل ستُرّكِز قلوبنا وعقولنا على تحدياتنا وصراعاتنا الحالية مما يجعلنا غير مستعدين لاستقبال الرجاء والنعمة؟

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

يوم 20 دسيمبر: التوبة والتجديد

في زمن المجيء نُكَرّم نسل بيت داود، سلالة ملكية من النبلاء والأوغاد تصل في النهاية إلى المسيح. داود الملك هو نفسه خليط شيّق من الشجاعة والجُبن. قَتَلَ جليات الجبار برمية حجر واحدة عندما كان صبيًا صغيرًا، يبنما كمَلِك استسلم لشهوات مُفسِدة ذات عواقب مُميتة. إن حُزنه وندمه موثقان توثيقًا جيدًا في سِفر المزامير.

مِسكينٌ هو داود. كان يقوم بعمل جيد جدًا لفترة في توحيد اسرائيل وجعلها قوية، ولكنه سَمَح للسلطة أن تُفقده عقله. رأى بتشبع الجميلة وقرر أنه يريدها لنفسه، حتى وهو يعلم أنها امرأة أُورِيَّا، أحد جنوده الأوفياء .

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

يوم 18 ديسمبر: زكريا والصمت المُقَدَس

بقلم ماريا ماك كوي

لسنين أغفلت قصة زكريا. كنت أُفَضل قصة مريم واستجابتها للملاك جبرائيل التي كانت على النقيض من شك زكريا. كان لدى مريم الشغف والإيمان، بينما بدا زكريا مُترددًا. لكن مع الوقت، زاد تقديري له.

غالبًا ما يُقَدَّم زكريا كالمِثال المُعَاكِس لإيمان مريم. قد نُقَارِن عدم تصديقه الملاك عندما قال له إن زوجته أليصابات ستلد ابنًا بإيمان مريم بما قاله جبرائيل لها. بعد كل شيء، قال جبرائيل لزكريا: "وَهَا أَنْتَ سَتَبْقَى صَامِتاً لَا تَسْتَطِيعُ الْكَلاَمَ، إِلَى الْيَوْمِ الَّذِي يَحْدُثُ فِيهِ هَذَا، لأَنَّكَ لَمْ تُصَدِّقْ كَلاَمِي، وَهُوَ سَيَتِمُّ فِي حِينِه "  (لو1/ 20)

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

يوم 16 ديسمبر: حُلم مريم المُستَحيل

تخَيَّل كيف كان شعور مريم الصغيرة، لم يكن عمرها ليتخطى غالبًا 15 أو 16 عاماً آنذاك، عندما تلقت الخبر أن المُستحيل على وشك الحدوث داخلها، أنها ستلد المخلص. كيف ستُخبر خطيبها يوسف؟ ماذا سيعتقد أهلها؟ من سيصدقها؟

قال لها الملاك: "لا تَخَافِي يا مَريَمُ". "فَلَيسَ لَدَى اللهِ وَعدٌ يَستَحيلُ عَلَيهِ إتمَامُهُ" (لو 1/ 30، 37). نحن نعلم بقية القصة. أصبح المستحيل بالفِعل ممكنًا، ليس بميلاد يسوع فحسب، بل أيضًا بالمعجزات الكثيرة التي صنعها، وبالأخص قيامته من الأموات.  إذا أتَّم الله كل هذا، فتخيَّل ما يستطيع ان يفعله في حياتك. زمن المجيء هو زمن تخيُّل الممكن، الحُلم بأحلامٍ جديدة، الرجاء الذي يفوق كل رجاء.

 
«البدايةالسابق123456التاليالنهايــة»

صفحة 1 من6
 
Share on facebook