نصوص للصلاة
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

في صحبة الآب

تحت عنوان "في صحبة الآب" تجدون نصوصًا من الكتاب المقدس للتأمل في فترة الصوم الأربعيني. يلي النص تعليق، قد يكون قصيرًا أو طويلًا، مترجمًا من مجلة "Vie Chrétienne " من التسعينيات. وقد سبق نشر معظم هذه النصوص المترجمة في مجلة رفاق الكرمة قي مصر. متحدون في الصلاة.

كيف أتأمل؟

قبل التأمل

أختار المكان -أختار الزمن -أختار المكان المناسب لي.

أحدد موضوع تأملي – أحدد نص التأمل وأهيئه

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

في صُحبة الآب 1: "هُوَذا عبدي الذي أعضده"

"هُوَذَا عَبْدِي الَّذِي أَعْضُدُهُ، مُخْتَارِي الَّذِي ابْتَهَجَتْ بِهِ نَفْسِي. وَضَعْتُ رُوحِي عَلَيْهِ لِيَسُوسَ الأُمَمَ بِالْعَدْلِ. 2 لَا يَصِيحُ وَلاَ يَصْرُخُ وَلاَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ فِي الطَّرِيقِ. 3 لَا يَكْسِرُ قَصَبَةً مَرْضُوضَةً، وَفَتِيلَةً مُدَخِّنَةً لَا يُطْفِئُ. إِنَّمَا بِأَمَانَةٍ يُجْرِي عَدْلاً. 4 لَا يَكِلُّ وَلاَ تُثَبَّطُ لَهُ هِمَّةٌ حَتَّى يُرَسِّخَ الْعَدْلَ فِي الأَرْضِ، وَتَنْتَظِرُ الْجَزَائِرُ شَرِيعَتَهُ. 5 هَذَا مَا يَقُولُهُ اللهُ، الرَّبُّ خَالِقُ السَّمَاوَاتِ وَبَاسِطُهَا، وَنَاشِرُ الأَرْضِ وَمَا يُسْتَخْرَجُ مِنْهَا. الْوَاهِبُ أَهْلَهَا نَسَمَةً، وَالْمُنْعِمُ بِالرُّوحِ عَلَى السَّائِرِينَ عَلَيْهَا: 6 «أَنَا هُوَ الرَّبُّ قَدْ دَعَوْتُكَ بِالْبِرِّ. أَمْسَكْتُ بِيَدِكَ وَحَافَظْتُ عَلَيْكَ وَجَعَلْتُكَ عَهْداً لِلشَّعْبِ وَنُوراً لِلأُمَمِ 7 لِتَفْتَحَ عُيُونَ الْعُمْيِ، وَتُطْلِقَ سَرَاحَ الْمَأْسُورِينَ فِي السِّجْنِ، وَتُحَرِّرَ الْجَالِسِينَ فِي ظُلْمَةِ الْحَبْسِ." أشعياء 42: 1-7

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

نحن والصوم

"5 أَيَكُونُ الصَّوْمُ الَّذِي أَخْتَارُهُ فِي إِذْلاَلِ الْمَرْءِ نَفْسَهُ يَوْماً، أَوْ فِي إِحْنَاءِ رَأْسِهِ كَالْقَصَبَةِ، أَوِ افْتِرَاشِ الْمِسْحِ وَالرَّمَادِ؟ أَتَدْعُو هَذَا صَوْماً مَقْبُولاً لَدَى الرَّبِّ؟ 6 أَلَيْسَ الصَّوْمُ الَّذِي أَخْتَارُهُ يَكُونُ فِي فَكِّ قُيُودِ الشَّرِّ، وَحَلِّ عُقَدِ النِّيرِ، وَإِطْلاَقِ سَرَاحِ الْمُتَضَايِقِينَ، وَتَحْطِيمِ كُلِّ نِيرٍ؟ 7 أَلاَ يَكُونُ فِي مُشَاطَرَةِ خُبْزِكَ مَعَ الْجَائِعِ، وَإِيْوَاءِ الْفَقِيرِ الْمُتَشَرِّدِ فِي بَيْتِكَ، وَكُسْوَةِ الْعُرْيَانِ الَّذِي تَلْتَقِيهِ، وَعَدَمِ التَّغَاضِي عَنْ قَرِيبِكَ الْبَائِسِ؟" أشعياء 58: 5 - 7

كيف نفهم الصوم على ضوء خبرة وتجربة يسوع في البريّة؟

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

جاء المسيح إلى العالم كصَديق. كصَديق عاش، مشى وتكلم مع الرجال والنساء الذين استقبلوه ليقول لهم إنه ليس هناك معبد آخر سوى قلب الإنسان وروحه، وإن كل إنسان قادر على التواصل مع الله عندما يَقبَل الخروج من ذاته وأن يقف مكشوفًأ في عُري محدوديته، في كامل إنصاته، في يقظته واستقباله.

جاء يُشَّوش الأفكار والقِيَّم المُترَسخة، جاء يُخَيّب التوقعات والأحلام الزائفة عن القدرة والروعة والشرَف. أطاح بالمفاهيم المُسَلَّم بها عن العظمة والحرية والمحبة والأهم المفاهيم الخاصة بالمسيح.  فصل الارتباط بين العظمة من جهة والقوة والشهرة من جهة أخرى، ليَصِلها بالطيبة والتواضع، بالاحترام والاهتمام بالآخر أيًّا كان. جرّد الحُب من تفاهة العاطفة ومن سِحر الشغف ومن حيل النرجسية، من جَشعه ووحشيته  المُقنّعة، ليوجهه نحو الصبر والتواضع والتفاني والمشاركة والتسامح.

عيد ميلاد مجيد

عن كتاب Cinq Eloges de l'Epreuve بقلم سيلفي جرمان

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

يوم 23 ديسمبر: لنستعد للمسيح الطفل

بقلم فينيتا هامبتون رايت

كيف نُعِدُ قلوبنا لك، يا يسوع؟ هل حتى نعي لاحتياجنا أن نستعد؟ أم على الأرجح نُسرع عند وصولك، محاولين الاهتمام بهذا الضيف غير المُتوقَع؟

هل سنكون مستعدين عندما تظهر في المزود؟ أم هل ستُرّكِز قلوبنا وعقولنا على تحدياتنا وصراعاتنا الحالية مما يجعلنا غير مستعدين لاستقبال الرجاء والنعمة؟

 
«البدايةالسابق12345678التاليالنهايــة»

صفحة 3 من8
 
Share on facebook