نصوص للصلاة
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

يوم 23 ديسمبر: لنستعد للمسيح الطفل

بقلم فينيتا هامبتون رايت

كيف نُعِدُ قلوبنا لك، يا يسوع؟ هل حتى نعي لاحتياجنا أن نستعد؟ أم على الأرجح نُسرع عند وصولك، محاولين الاهتمام بهذا الضيف غير المُتوقَع؟

هل سنكون مستعدين عندما تظهر في المزود؟ أم هل ستُرّكِز قلوبنا وعقولنا على تحدياتنا وصراعاتنا الحالية مما يجعلنا غير مستعدين لاستقبال الرجاء والنعمة؟

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

يوم 20 دسيمبر: التوبة والتجديد

في زمن المجيء نُكَرّم نسل بيت داود، سلالة ملكية من النبلاء والأوغاد تصل في النهاية إلى المسيح. داود الملك هو نفسه خليط شيّق من الشجاعة والجُبن. قَتَلَ جليات الجبار برمية حجر واحدة عندما كان صبيًا صغيرًا، يبنما كمَلِك استسلم لشهوات مُفسِدة ذات عواقب مُميتة. إن حُزنه وندمه موثقان توثيقًا جيدًا في سِفر المزامير.

مِسكينٌ هو داود. كان يقوم بعمل جيد جدًا لفترة في توحيد اسرائيل وجعلها قوية، ولكنه سَمَح للسلطة أن تُفقده عقله. رأى بتشبع الجميلة وقرر أنه يريدها لنفسه، حتى وهو يعلم أنها امرأة أُورِيَّا، أحد جنوده الأوفياء .

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

يوم 18 ديسمبر: زكريا والصمت المُقَدَس

بقلم ماريا ماك كوي

لسنين أغفلت قصة زكريا. كنت أُفَضل قصة مريم واستجابتها للملاك جبرائيل التي كانت على النقيض من شك زكريا. كان لدى مريم الشغف والإيمان، بينما بدا زكريا مُترددًا. لكن مع الوقت، زاد تقديري له.

غالبًا ما يُقَدَّم زكريا كالمِثال المُعَاكِس لإيمان مريم. قد نُقَارِن عدم تصديقه الملاك عندما قال له إن زوجته أليصابات ستلد ابنًا بإيمان مريم بما قاله جبرائيل لها. بعد كل شيء، قال جبرائيل لزكريا: "وَهَا أَنْتَ سَتَبْقَى صَامِتاً لَا تَسْتَطِيعُ الْكَلاَمَ، إِلَى الْيَوْمِ الَّذِي يَحْدُثُ فِيهِ هَذَا، لأَنَّكَ لَمْ تُصَدِّقْ كَلاَمِي، وَهُوَ سَيَتِمُّ فِي حِينِه "  (لو1/ 20)

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

يوم 16 ديسمبر: حُلم مريم المُستَحيل

تخَيَّل كيف كان شعور مريم الصغيرة، لم يكن عمرها ليتخطى غالبًا 15 أو 16 عاماً آنذاك، عندما تلقت الخبر أن المُستحيل على وشك الحدوث داخلها، أنها ستلد المخلص. كيف ستُخبر خطيبها يوسف؟ ماذا سيعتقد أهلها؟ من سيصدقها؟

قال لها الملاك: "لا تَخَافِي يا مَريَمُ". "فَلَيسَ لَدَى اللهِ وَعدٌ يَستَحيلُ عَلَيهِ إتمَامُهُ" (لو 1/ 30، 37). نحن نعلم بقية القصة. أصبح المستحيل بالفِعل ممكنًا، ليس بميلاد يسوع فحسب، بل أيضًا بالمعجزات الكثيرة التي صنعها، وبالأخص قيامته من الأموات.  إذا أتَّم الله كل هذا، فتخيَّل ما يستطيع ان يفعله في حياتك. زمن المجيء هو زمن تخيُّل الممكن، الحُلم بأحلامٍ جديدة، الرجاء الذي يفوق كل رجاء.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

يوم 13 ديسمبر: كونوا ودعاء

بقلم جو بابروكي

مع الأسف، بما أن يسوع يوصف بالوديع في الأناجيل (متى 21: 5)، نراه في الأغلب بصورة مغلوطة كالضعيف.  لا ضعيفًا فحسب، بل يبدو في أغلبية الأوقات واهنًا. لكن يسوع لم يكن بالتأكيد واهنًا. بحكم مهنته كنَجَّار، فهو يعادل في أيامنا هذه عامل بناء. واجَهَ يسوع أقوى الرجال في المجتمع ولم يتراجع أبدًا. وحتى وهو يواجه اعتداء وسخرية جلاديه، لم يَجبُن وفي الوقت نفسه لم يرد اللطمة. بل استوعب بصبر أعنف الضربات، واثقًا أن لدى الله شيئًا أكبر ينتظره. فلاعبو الكرة الأذكياء يقولون إن أفضل طريقة للرّد على الضربات الرخيصة هو إحراز هدف والفوز بالمباراة بدلًا من الرّد بهجوم رخيص مماثل. هذا النوع من الوداعة، المُنضبِطة والمُسَخِّرة قوتِها، تسمح لصاحبها بأن يسعى لشيء أسمى من الاكتفاء برد فِعل تافه. مَن يظَّل وديعًا، يستطيع أن يرى ويُفكِر بوضوح، وبالتالي يستطيع أن يسعى إلى ما هو أسمى. الوداعة هي في قلب القول الحكيم: اختر معركتك. بفضل عمانوئيل، الله معنا، نستطيع أن نستوعب الضربات التي توجهها إليْنا الحياة والأشخاص في حياتنا، عالمين أننا نملك سلاحًا أقوى وهدفًا أعظم في الحياة.

 
«البدايةالسابق12345678التاليالنهايــة»

صفحة 3 من8
 
Share on facebook