نصوص للصلاة
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

 

التأمل الثالث

دعوة موسى: أنا أكون معك

"11 فَقَالَ مُوسَى لِلهِ: مَنْ أَنَا حَتَّى أَمْضِيَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَأُخْرِجَ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ مِصْرَ؟» 12 فَأَجَابَ: «أَنَا أَكُونُ مَعْكَ. وَمَتَى أَخْرَجْتَ الشَّعْبَ مِنْ مِصْرَ تَعْبُدُونَ اللهَ عَلَى هَذَا الْجَبَلِ، فَتَكُونُ هَذِهِ لَكَ الْعَلامَةَ أَنَّنِي أَنَا أَرْسَلْتُكَ." )خروج 3/ 11 – 12(.

فقال موسى: "من أنا حتى أذهب إلى فرعون وأخرج بني إسرائيل من مصر". شعر موسى بضآلته تجاه فرعون وتجاه المسؤولية الملقاة على عاتقه من قَبِل الرب، فكر في إمكانياته البشرية ولم يثق في أن الله سيكون معه... وأنت إذا شعرت أن الرب يدعوك لمسؤولية معينة ما هو رد فعلك؟ ماذا تخشى أن يعوقك في أداء ما يدعوك إليه؟

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

 

التأمل الثاني

دعوة موسى: إني قد رأيت مذلة شعبي

" 7 فَقَالَ الرَّبُّ: قَدْ شَهِدْتُ مَذَلَّةَ شَعْبِي الَّذِي فِي مِصْرَ وَسَمِعْتُ صُرَاخَهُمْ مِنْ جَرَّاءِ عُتُوِّ مُسَخِّرِيهِمْ وأَدْرَكْتُ مُعَانَاتَهُمْ، 8 فَنَزَلْتُ لأُنْقِذَهُمْ مِنْ يَدِ الْمِصْرِيِّينَ وَأُخْرِجَهُمْ مِنْ تِلْكَ الأَرْضِ إِلَى أَرْضٍ طَيِّبَةٍ رَحِيبَةٍ تَفِيضُ لَبَناً وَعَسَلاً، أَرْضِ الْكَنْعَانِيِّينَ وَالْحِثِّيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْفَرِزِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ. 9 وَهَا هُوَ الآنَ قَدْ وَصَلَ إِلَيَّ صُرَاخُ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَرَأَيْتُ كَيْفَ يُضَايِقُهُمُ الْمِصْرِيُّونَ. 10 فَهَلُمَّ الآنَ لأُرْسِلَكَ إِلَى فِرْعَوْنَ، فَتُخْرِجَ شَعْبِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ مِصْرَ." )خروج 3/ 7 – 10(.

رأى الرب مذلة شعبه وسمع صوت صراخهم فوقع اختياره على موسى كي يُخرج هذا الشعب من أرض العبودية، أرض مصر.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

 

التأمل الأول

دعوة إبراهيم: اترك أرضك

"وَقَالَ الرَّبُّ لأَبْرَامَ: «اتْرُكْ أَرْضَكَ وَعَشِيرَتَكَ وَبَيْتَ أَبِيكَ وَاذْهَبْ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُرِيكَ، 2 فَأَجْعَلَ مِنْكَ أُمَّةً كَبِيرَةً وَأُبَارِكَكَ وَأُعَظِّمَ اسْمَكَ، وَتَكُونَ بَرَكَةً (لِكَثِيرِينَ). 3 وَأُبَارِكُ مُبَارِكِيكَ وَأَلْعَنُ لاعِنِيكَ، وَتَتَبَارَكُ فِيكَ جَمِيعُ أُمَمِ الأَرْضِ». 4 فَارْتَحَلَ أَبْرَامُ كَمَا أَمَرَهُ الرَّبُّ، وَرَافَقَهُ لُوطٌ. وَكَانَ أَبْرَامُ فِي الْخَامِسَةِ وَالسَّبْعِينَ مِنْ عُمْرِهِ عِنْدَمَا غَادَرَ حَارَانَ. 5 وَأَخَذَ أَبْرَامُ سَارَايَ زَوْجَتَهُ وَلُوطاً ابْنَ أَخِيهِ وَكُلَّ مَا جَمَعَاهُ مِنْ مُقْتَنَيَاتٍ وَكُلَّ مَا امْتَلَكَاهُ مِنْ نُفُوسٍ فِي حَارَانَ، وَانْطَلَقُوا جَمِيعاً إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ إِلَى أَنْ وَصَلُوهَا. 6 فَشَرَعَ أَبْرَامُ يَتَنَقَّلُ فِي الأَرْضِ إِلَى أَنْ بَلَغَ مَوْضِعَ شَكِيمَ إِلَى سَهْلِ مُورَةَ. وَكَانَ الْكَنْعَانِيُّونَ آنَئِذٍ يَقْطُنُونَ تِلْكَ الأَرْضَ. 7 وَظَهَرَ الرَّبُّ لأَبْرَامَ وَقَالَ لَهُ: «سَأُعْطِي هَذِهِ الأَرْضَ لِذُرِّيَّتِكَ». فَبَنَى أَبْرَامُ هُنَاكَ مَذْبَحاً لِلرَّبِّ الَّذِي ظَهَرَ لَهُ. 8 وَانْتَقَلَ مِنْ هُنَاكَ إِلَى الْجَبَلِ شَرْقِيَّ بَيْتِ إِيلٍ حَيْثُ نَصَبَ خِيَامَهُ مَا بَيْنَ بَيْتِ إِيلٍ غَرْباً وَعَايَ شَرْقاً وَشَيَّدَ هُنَاكَ مَذْبَحاً لِلرَّبِّ وَدَعَا بِاسْمِهِ. 9 ثُمَّ تَابَعَ أَبْرَامُ ارْتِحَالَهُ نَحْوَ الْجَنُوبِ." تك 12/1 – 9

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

 

الموت قد غُلب، والمسيح قام

كلّما نتقدّم في الحياة، نرى الموت في كلّ مكان. فالحياة ممزوجة بالموت. وفي نهاية الأمر، هناك حقيقتان: الحب والموت، وظاهرياً فإنّ الموت يغلب الحب. ولكن بما أن المسيح قد قام، فكلّ شيء يتغيّر، والحب يقدر أن يغلب، وهو أقوى من الموت، كما يقول نشيد الأناشيد (8/6)، ويكمن سرّ القيامة في صميم هذا الانقلاب. إنّه سرّ الحياة، سرّ الحياة القويّة، إلى الدرجة التي تغلب معها الموت فتغيرّ معناه، ويصبح عبوراً للقيامة. إنّ القيامة هي وضعُنا اليوميّ، ولكنّ الحياة تتدفقّ فينا بفضل القائم وكلّ شيء يتحوّل فرحاً وسلاماً عميقاً وقدرةً على الحب.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

وليمة الربّ

القديس بونافنتورا: "شجرة الحياة" – الثمرة الرابعة

"من ضمن ما نذكره عن المسيح جديرَ الذكر

تقدّر غاية من التقدير عشاءه السرّي الأخير

حيث لا يُقدّم للأكل حملُ الفصح فحسب

بل حيث الحمل الذي بلا عيب والغافر خطايا العالم

يُقدّم مأكلاً في شكل خبز يحوي جميع ملاذ المذاق وطيّبه.

 
«البدايةالسابق12345678910التاليالنهايــة»

صفحة 4 من15
 
Share on facebook