نصوص للصلاة
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

يوم 8 ديسمبر: مريم أريني الطريق

بقلم بيكي ألدردج

يا مريم، في خضم حياتِكِ، استمعتِ إلى دعوتك. في استماعك هذا، قيل لك "لا تخافي" (لو1/30). في وقت انشغالك بحياتك، قدَّم الله إليك دعوة. وفي ليلة عادية، استطعتِ أن تقولي "نعم".

ماذا عني يا مريم؟ هل سأستطيع سماع دعوة الله لي في خضم حياتي؟ هل سيقول الله لي كلمة تعزية عن طريق الآخر كما قالها لكِ عن طريق الملاك؟ هل سأستطيع تمييز صوت الله من بين كل الدعوات الأخرى الموجهة إليّ؟ هل سأستطيع أن أقول "نعم" لدعوة الله عندما تُوَجَه إليّ في وسط حياتي العادية؟

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

يوم 6 ديسمبر: الماء وزمن المجيء

بقلم جين كنوث

تتزامن بداية زمن المجيء مع بداية فصل الشتاء في نصف الكرة الأرضية الشمالي. تنهال اليوم الأمطار على نافذتي كأنها غطاء يحجب الرؤيا تمامًا. وهذا يحدث فقط عندما تهب الرياح من الشرق. عندئذ تلتقي المياه الصافية بالزجاج الصافي ليكونا ستارًا عكرًا.

لماذا؟

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

يوم 4 ديسمبر: من أَنت؟

بقلم ليزا كيلي

عندما قام الكهنة واللاويون باستجواب يوحنا المعمدان في البرية، سألوه "من أنت؟" أجاب يوحنا: "أنا صَوتُ منادٍ في البرية: اجعلوا الطَّريقَ مستقيمةً أمامَ الرَّبِ." (يو1: 19-23).

فيما نمضي في زمن المجيء، تأتينا الفرصة لأن نوجه لأنفسنا السؤال نفسه ونبحث عن إجابته. من أنت؟ ما هو صوتك؟ ما هو النداء الذي تُعلنه في البرية؟

هذه هي خبرة الصحراء، حيث تقع وتختفي كل مظاهر الاهتمام بالذات والغرور.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

يوم 2 ديسمبر: خلق مساحة

بقلم ريبيكا رويز

انتقل أبي للعيش في بيتنا مؤخرًا، وجاء وقت الحشر الكبير. حَشرنا كل ممتلكاته في بيتنا وأصبح من الصعب التحرك في البيت. وهكذا بدأنا في التخلص من كل كبيرة وصغيرة في المنزل. فبدأنا حملة توزيع ألعاب، ملابس أصبحت ضيقة وممتلكات زائدة عن احتياجاتنا. نتيجة لهذا، استعدنا مساحة مُحَرِرة في بيتنا، وأصبح لدينا مساحة أكبر للتحرك ومساحة أكبر للحياة. أصبح لدينا مساحة للتركيز على الأشياء المهمة فعلًا – وهذه الأشياء ليست بأشياء.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

يوم 29 نوفمبر: استقبال زمن المجيء

بقلم توم ماك جراث

في عامٍ ما خلال زمن المجيء، قام كاهن رعيتنا بدعوتنا لكتابة كلمة لشيء يمنعنا من التقرب إلى الله على قطعة ورق صغيرة. قد يكون خوفاً، استياءً، أو سلوكاً يصد الحب الذي يريد أن يمنحنا الله إياه. طلب منّا الكاهن إغلاق يدنا بقوة على الورقة بعد طيها عدة مرات حتى نهاية العظة.

بعد دقيقة، بدأت يدي تؤلمني. بعد دقيقتين، فقدت الإحساس بيدي. بعد ثلاث دقائق، بدأت يدي في الارتعاش ولم أستطع أن أسيطر عليها. طلب منّا الكاهن أن نفتح يدنا. اكتشفت كم كان صعبًا جدًا عليّ فتحها. بعد القبض بشدة على الورقة، تصلبت يدي وبدت كأنها تتصرف من تلقاْء نفسها.

 
«البدايةالسابق12345678التاليالنهايــة»

صفحة 5 من8
 
Share on facebook