نصوص للصلاة
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

يوم 29 نوفمبر: استقبال زمن المجيء

بقلم توم ماك جراث

في عامٍ ما خلال زمن المجيء، قام كاهن رعيتنا بدعوتنا لكتابة كلمة لشيء يمنعنا من التقرب إلى الله على قطعة ورق صغيرة. قد يكون خوفاً، استياءً، أو سلوكاً يصد الحب الذي يريد أن يمنحنا الله إياه. طلب منّا الكاهن إغلاق يدنا بقوة على الورقة بعد طيها عدة مرات حتى نهاية العظة.

بعد دقيقة، بدأت يدي تؤلمني. بعد دقيقتين، فقدت الإحساس بيدي. بعد ثلاث دقائق، بدأت يدي في الارتعاش ولم أستطع أن أسيطر عليها. طلب منّا الكاهن أن نفتح يدنا. اكتشفت كم كان صعبًا جدًا عليّ فتحها. بعد القبض بشدة على الورقة، تصلبت يدي وبدت كأنها تتصرف من تلقاْء نفسها.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

27 نوفمبر: مراجعة اليوم من وحي زمن المجيء

نبدأ بأخذ شهيق عميق، نمتلئ بحب الله ونور المسيح وحكمة الروح القدس. في الزفير نخرج من كل همومنا وتحدياتنا ومخاوفنا.

1- ندعو الروح القدس أن يساعدنا لنرى اليوم كما يراه الطفل المولود يسوع. متى اختبرنا الفرح وحب الله؟ ما الذي فعلناه اليوم لإعداد الطريق ليسوع كي يولد لنا في هذا العالم ؟

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

يمكننا إمّا أن نقبل وإمّا أن نهرب من مختلف أشكال موت كياننا. فنحن إذ نهرب منها نفتش عن تعويضات، وإما أن نقبلها ونحتفل بها كعطية وكذبيحة نقدمها لأبينا من أجل آلام الإنسانية وخطايا العالم. وبإمكاننا أيضاُ أن نقدم تمزقاتنا وجراحنا وآلامنا المعنوية والمادية إلى الله وندخل بذلك في سر حمل الله...

إن كوننا كون مجروح، منقسم على ذاته ومتألم، كون يأسه عميق وفقره أشد من يأسه، ومليء بعلامات الكراهية والفرقة والموت. بيد أن كل علامات الموت هذه أخذها صليب يسوع على عاتقه وتبدّل وجهها بالقيامة.

إن رجاؤنا يكمن في أن شتاء البشرية يتحوّل، أولاً بأول، إلى دفقات حب، ذلك أننا مدعوون إلى هذا الشأن.

 

جان فانييه – من كتاب "لا تخف" – دار المشرق – ط 4 - 2005

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

نعرض على مدار أسبوع الآلام كل يوم مرحلتين من مراحل درب الصليب.

(13) نتأمل: يسوع موضوعاً فى حضن أمه

"وأما أنت، فسيف الأحزان سينفذ فى قلبك" (لو2:35).

"بماذا أصفك وأشبهك يا بنت أورشليم؟ من ينجيكى و يعزيكى، يا عذراء بنت صهيون؟" (مراثى:2/13).

رغم أننا كلنا مدانون فى موت يسوع، وفى هذه الأوقات المؤلمة، تحتاج العذراء إلى حبنا وحضورنا .

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

نعرض على مدار أسبوع الآلام كل يوم مرحلتين من مراحل درب الصليب.

(11)    يسوع يموت على الصليب

"فصاح يسوع بأعلى صوته قال: "يا أبت، في يديك أستودع روحي! قال هذا ولفظ الروح" (لو 23/ 46). "أما يسوع فلما وصلوا إليه ورأوه قد مات، لم يكسروا ساقيه" (يو 19/ 33).

وكان يوم الجمعة، يوم التهيئة للفصح. أمر بيلاطس بكسر سيقان المحكوم عليهم للتعجيل بموتهم وحتى لا يظلوا معلقين على الصليب أثناء الفصح. كان يسوع قد مات بالفعل، "لكن واحداً من الجنود طعنه بحربة في جنبه" (يو 19/ 34)، فقد كان هذا ليتم الكتاب: "لن يكسر له عظم" (يو 19/ 36)، فخيم الظلام على الأرض وانشق حجاب الهيكل واهتزت الأرض    .

 
«البدايةالسابق12345678التاليالنهايــة»

صفحة 5 من8
 
Share on facebook