نصوص للصلاة
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

نعرض على مدار أسبوع الآلام كل يوم مرحلتين من مراحل درب الصليب.

(9)          يسوع يجرد من ثيابه

"ثم صلبوه واقتسموا ثيابه، مقترعين عليها ليعرفوا ما يأخذ كل منهم" (مر 15/ 24).

 "من أسفل القدمين إلى قمة الرأس لا صحة فيكم" (اش 1/6).

ظل يسوع واقفاً حتى ينتهوا من تجهيز المسامير والحبال لصلبه. اقترب منه جندي ونزع عنه ثيابه بلا أية رحمة. وعادت جروحاته لتنزف من جديد مسببة له آلاماً مروعة. ثم اقترعوا على ثيابه وظل يسوع واقفاً عرياناً أمام الجميع. فقد نزعوا عنه كل شيء للاستهزاء به: ليس هناك من إهانة أكثر من إهانة يسوع أو ازدراء أكبر من الذي عانى منه. لقد تركوه أعزل، دون أي سلاح للدفاع عن نفسه. إن الملابس لا تغطي الجسد فقط ولكنها تحجب كل ما يحمله الشخص في نفسه من خصوصية وكرامة. لقد عانى يسوع من هذه الإهانات لأنه حمل عنا جميع خطايانا    .

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

نعرض على مدار أسبوع الآلام كل يوم مرحلتين من مراحل درب الصليب.

(7)          سمعان القيريني يساعد يسوع على حمل الصليب 

"و بينما هم ذاهبون به، أمسكوا سمعان، وهو رجل قيريني كان آتياً من الريف، فجعلوا عليه الصليب ليحمله خلف يسوع" (لوقا 23/ 26).

 "وبينما هم خارجون، صادفوا رجلاً قيرينياً اسمه سمعان، فسخروه أن يحمل صليب يسوع" (مت 27/ 32).

سمعان، هذا الشاب القوي، أتى من عمله في الحقل. وقد أجبروه على حمل الصليب من يسوع ليس رحمة به ولكن خوفاً من أن يموت يسوع على الطريق. قاوم سمعان، في البداية هذا الطلب، ولكن أمر الجنود كان قاطعاً اضطره في النهاية إلى القبول بحمل الصليب.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

نعرض على مدار أسبوع الآلام كل يوم مرحلتين من مراحل درب الصليب.

(5)          يسوع يحمل صليبه 

"وبعد ما سخروا منه نزعوا عنه الأرجوان، وألبسوه ثيابه وخرجوا به ليصلبوه" (مر 15/ 20).

"فخرج يسوع حاملاً صليبه إلى المكان الذي يقال له مكان الجمجمة ، ويقال له بالعبرية جلجثة" (يو 19/ 17).

إن الصليب ليس فقط قطعة من الخشب ولكنه كل ما يجعل الحياة أمراً صعباً. فمن بين جميع الصلبان، أكثرهم عمقاً وأكثرهم ألماً هو الصليب المتأصل داخل الإنسان: الخطيئة، التي تغلظ القلب وتشوه العلاقات الإنسانية. "فمن القلب تنبعث المقاصد السيئة والقتل والزنى والفحش والسرقة وشهادة الزور والشتائم" (مت 15/ 19).

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

نعرض على مدار أسبوع الآلام كل يوم مرحلتين من مراحل درب الصليب.

(3)          يسوع محكوماً عليه بالموت 

يَسَتِحقُّ ُعُقوبَة اْلمَوِت! (مت٢٦: ٦٦)

فَسلَّمُه بِيلاَطُس إِلَيِهْم لِيْصلَب يسوع على الصليب (يو١٩: ١٦)

هل يوجد ظلم أكثر من أن يحكم على بريء حتى بدون أن يدافع عن نفسه ؟ أن يدين الشر إنسان بريء ويحكم عليه بالموت ؟ لماذا حكموا علي يسوع؟ ألتحمله لكل آلام العالم! لقد شاركنا إنسانيتنا وتحمل كل عذاب الخطيئة. وَيَرَى ثِمارَ تَعِب نَفِسِه وَيَشَبُع، وَعْبِدي الْبارُّ يُبرِّرُ ِبمَعرِفِتِه َكِثيرِيَن وَيَحِمُل آثَاَمُهْم. (اش٥٣: ١١) ليشفينا بالفداء على الصليب »ُمْحَتَقٌر وَمْنُبوٌذ ِمَن النَّاِس، رَجُل آلاَم وَمْخَتِبُر اْلحُزْن، َمْخُذوٌل َكَمْن َحَجَب النَّاُس َعْنُه ُوُجوَهُهْم َفلَم نَأْبَه لَه«. (اش٥٣: ٣)

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

نعرض على مدار أسبوع الآلام كل يوم مرحلتين من مراحل درب الصليب    .

 

1-   عشاء يسوع الأخير مع تلاميذه 

 

ثم أخذ خبزاً وشكر وكسره وناولهم إياه وقال: هذا هو جسدى يبذل من أجلكم. إصنعوا هذا لذكرى. وصنع مثل ذلك على الكأس بعد العشاء فقال: هذه الكأس هى العهد الجديد بدمى الذى يراق من أجلكم (لو ٢٢ / ١٩-٢٠)    .

 

 قبل أن يأخذ بيديه الخبز، يستقبل يسوع بحب كل من يجلس على مائدته، دون أن يقصى أحداً، لا الخائن ولا من سينكره ولا من سيهربون. لقد اختارهم جميعاً ليكونوا شعب الله الجديد : الكنيسة المدعوة للوحدة    .

 

 
«البدايةالسابق12345678التاليالنهايــة»

صفحة 6 من8
 
Share on facebook