نصوص للصلاة
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

يوم 13 ديسمبر: كونوا ودعاء

بقلم جو بابروكي

مع الأسف، بما أن يسوع يوصف بالوديع في الأناجيل (متى 21: 5)، نراه في الأغلب بصورة مغلوطة كالضعيف.  لا ضعيفًا فحسب، بل يبدو في أغلبية الأوقات واهنًا. لكن يسوع لم يكن بالتأكيد واهنًا. بحكم مهنته كنَجَّار، فهو يعادل في أيامنا هذه عامل بناء. واجَهَ يسوع أقوى الرجال في المجتمع ولم يتراجع أبدًا. وحتى وهو يواجه اعتداء وسخرية جلاديه، لم يَجبُن وفي الوقت نفسه لم يرد اللطمة. بل استوعب بصبر أعنف الضربات، واثقًا أن لدى الله شيئًا أكبر ينتظره. فلاعبو الكرة الأذكياء يقولون إن أفضل طريقة للرّد على الضربات الرخيصة هو إحراز هدف والفوز بالمباراة بدلًا من الرّد بهجوم رخيص مماثل. هذا النوع من الوداعة، المُنضبِطة والمُسَخِّرة قوتِها، تسمح لصاحبها بأن يسعى لشيء أسمى من الاكتفاء برد فِعل تافه. مَن يظَّل وديعًا، يستطيع أن يرى ويُفكِر بوضوح، وبالتالي يستطيع أن يسعى إلى ما هو أسمى. الوداعة هي في قلب القول الحكيم: اختر معركتك. بفضل عمانوئيل، الله معنا، نستطيع أن نستوعب الضربات التي توجهها إليْنا الحياة والأشخاص في حياتنا، عالمين أننا نملك سلاحًا أقوى وهدفًا أعظم في الحياة.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

يوم 11 ديسمبر: هناك في البرية

حدثٌ كبيرٌ على وشك الحدوث، ولكن كان يوحنا المعمدان ينتظر حدثًا غير عاديًا.

كَبِرَ يوحنا وتقوى بالروح ومع الوقت قَبِلَ دعوته ليصبح نبيًا شغوفًا وخرج إلى البرية.

كانت رسالته كنبيّ: دعوة الشعب إلى العودة إلى الله. قال:"توبوا،"  غيروا قلوبكم، اقلبوا حياتكم رأسًا على عقب "فقد اقترب ملكوت السموات". انزلوا في مياه المعمودية واخرجوا منها شخصًا جديدًا. تيقنوا أنه غُفِرَ لكم.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

يوم 8 ديسمبر: مريم أريني الطريق

بقلم بيكي ألدردج

يا مريم، في خضم حياتِكِ، استمعتِ إلى دعوتك. في استماعك هذا، قيل لك "لا تخافي" (لو1/30). في وقت انشغالك بحياتك، قدَّم الله إليك دعوة. وفي ليلة عادية، استطعتِ أن تقولي "نعم".

ماذا عني يا مريم؟ هل سأستطيع سماع دعوة الله لي في خضم حياتي؟ هل سيقول الله لي كلمة تعزية عن طريق الآخر كما قالها لكِ عن طريق الملاك؟ هل سأستطيع تمييز صوت الله من بين كل الدعوات الأخرى الموجهة إليّ؟ هل سأستطيع أن أقول "نعم" لدعوة الله عندما تُوَجَه إليّ في وسط حياتي العادية؟

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

يوم 6 ديسمبر: الماء وزمن المجيء

بقلم جين كنوث

تتزامن بداية زمن المجيء مع بداية فصل الشتاء في نصف الكرة الأرضية الشمالي. تنهال اليوم الأمطار على نافذتي كأنها غطاء يحجب الرؤيا تمامًا. وهذا يحدث فقط عندما تهب الرياح من الشرق. عندئذ تلتقي المياه الصافية بالزجاج الصافي ليكونا ستارًا عكرًا.

لماذا؟

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

يوم 4 ديسمبر: من أَنت؟

بقلم ليزا كيلي

عندما قام الكهنة واللاويون باستجواب يوحنا المعمدان في البرية، سألوه "من أنت؟" أجاب يوحنا: "أنا صَوتُ منادٍ في البرية: اجعلوا الطَّريقَ مستقيمةً أمامَ الرَّبِ." (يو1: 19-23).

فيما نمضي في زمن المجيء، تأتينا الفرصة لأن نوجه لأنفسنا السؤال نفسه ونبحث عن إجابته. من أنت؟ ما هو صوتك؟ ما هو النداء الذي تُعلنه في البرية؟

هذه هي خبرة الصحراء، حيث تقع وتختفي كل مظاهر الاهتمام بالذات والغرور.

 
«البدايةالسابق12345678910التاليالنهايــة»

صفحة 7 من11
 
Share on facebook