إغناطيوس
إغناطيوس دو لويولا من خلال ذكرياته الشخصية صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

ign_image_28لم يحاول إغناطيوس في ذكرياته الشخصية التحدث عن إغناطيوس المؤسس للرهبنة اليسوعية، بل لم يحاول أن يرسم عن نفسه صورة مشبعة بالقداسة والأعمال العظيمة، وإنما تحدث عن إغناطيوس الإنسان. الإنسان الذي خاض مسيرة روحية طويلة وشاقة لم تخلُ من العقبات والتجارب الروحية والوساوس التي أوحت له بالانتحار سبيلاً للخلاص. مسيرة جعلته يرى الله في كل شيء.

إنه يروي لنا قصة تحول إنسان كرّس نفسه لحماقات العالم من فروسية وملاحقة نساء ورغبة عارمة بالشهرة قادته إلى الدفاع عن حصن بامبلونة الحدودي، إلى رجل كرس ذاته فيما بعد من أجل خلاص النفوس. إنه يروي لنا تحول ولاء الفارس وتوقه لخدمة الملك الأرضي، إلى حب كامل ورغبة مطلقة في خدمة الملك الأزلي.

إنه يتحدث عن الإنسان الذي افتقد في بداية مسيرته الروحية لروح المحبة والتفهم المسيحية حين كان مدفوعاً بإيمانه البدائي وغيرته، كما في لقائه مع المغربي على طريق مونسراته. الإنسان الذي افتقد للحكمة فيما يتعلق بدرب القداسة، فقام بتقشفات وإماتات أضرت بصحته حتى أيامه الأخيرة.

 


 
Share on facebook

من معرض الصور