مشاركات الرفاق
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

 

“لأنه في ما هو قد تألم مُجربًا يقدر أن يُعين المُجربين 

بقلم أماني فوزي

 

زي الوقت ده السنة اللي فاتت كنت قاعدة كده برضه، الكمبيوتر مفتوح على الفيس بوك وبأحاول اشوف ايه اللي هيحصل.

ما كانش عندي أمل كبير في أي حاجة، كنت بأقول لنفسي: عادي زي كل المظاهرات اللي ابتدت من 2005، هينزلوا الناس هما هما، وهيضربوهم، وكنت شايلة هم الناس دي، على الرغم أني معرفهومش شخصيًا، لكن أعرف هما مين افتراضيًا. والشيء الغريب انهم بيفرقوا معايا، وجودهم في الحياة في حد ذاته علمني حاجات كثير. كانوا العيون اللي بتشوف الحقيقة، وبتنشر الوعي، على قد ما تقدر في وقت البلد فيه اتقسمت بشكل غريب. والناس كانت فعلاً مش عايزة تشوف حاجة غير اللي يريح دماغها. وحتى لو شفت الظلم بعينيك، الإعلام يضللك وينيم ضميرك. والناس عايشة وخلاص. وناس بتحاول تعيش طول الوقت.

 بدأت الخلافات في الآراء والخناقات بين الأفراد من وقت خالد سعيد، إحساس الواحد بظلم وناس بتبرره، كانت حاجة مؤلمة، انا فاكرة كويس الصرخات، حرام عليكم، حتى لو مدمن أو مُهرّب مش المفروض يتعمل فيه كده.

 بعد القديسين، كان فيه فعلاً بروفات ثورة، والناس ابتدت تنزل الشارع، والواحد كان قلبه بجد مكسور.

 

 

 

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

 

تعليقاً على أهلاً بـ25 يناير 2012 

بقلم رامي كرم 

 

أحياناً لا يمكن البقاء على الحياد، وأحياناً يكون البقاء على الحياد جزءاً من التواطؤ. حتّى لو كانت الرؤية منعدمة والضباب شديداً والأصوات متداخلة، هناك صوت ما لا يمكن للقلب المنصت أن يخطئه.  

لا أحد يريد   الثورة ولا المخاطرة، لكن المشكلة هي في هؤلاء الملاعين الذين يبادرون بالمخاطرة   ويهددون استقراري: هم مصدر الاضطراب حين يخاطرون بأنفسهم ويتهورون بالقفز في المجهول ويتركونني أعمل صوت العقل مقرراً أنّ المخاطرة غير محسوبة.

 يمكنني أن أغمض  عينيّ وأصم آذنيّ ولكن لا يمكنني أن أتجاهل هؤلاء الذين دبت فيهم الحياة بعد سبات عميق ووثقوا في قدرتهم لأوّل مرّة بينما الجميع يحاولون جاهدين إثبات أنّهم عاجزون وأغبياء ويريدون أن يجهضوا حلمهم إلى الأبد لأنّ حلمهم يهدد بإطلاق سراح أحلامي التي أجهضتها.

بقيت الجماهير الغفيرة على الحياد حين حُكِم على معلّم مشاغب مثير للقلاقل بالصلب، بينما تجمهر الكثيرون مؤيدين لصلبه. لم يقف أحد هناك ليناصره لأنّ الأغلبية كانوا في حيرة من أمره يزِنون الأمور بعقولهم ولا يريدون التهوّر بتأييد شخص شِبه مهزوم وسط أدعياء كثيرين ادعوا النبوة أو تخليص إسرائيل. صُلِب وتشتت أصدقاؤه بالطبع ولم يكن هناك من يدافع عنه.

ولم أكن أنا هناك، ولو جاء ثانيةً لتجاهلته وتدثرت بلامبالاتي وحساباتي العقلانيّة.

 

 

 

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

عن الحزن اليومي

بقلم أماني فوزي 

 

ماذا تفعل عندما تستيقظ في الصباح لتبدأ يومك، وتشعر ان الحزن الذي نمت به ازداد وتمكن منك في ساعات النوم القليلة التي سمحت لك بها نفسك من التعب.   

ماذا تفعل لو شعرت بأنك على الرغم من بعدك المكاني عن الأحداث تعيش وكأنك في قلب كل شيء، بل وكأن كل شيء في قلبك. 

ماذا تفعل إذا كنت، بسبب بعدك عن المكان، لا تستطيع سوى الصراخ، الصراخ إلى الله، ثم الصراخ على صفحات الشبكات الاجتماعية؟

أن تبحث عن تعزية في كلمات مسجون، مظلوم، لم يرتكب شيئًا سوى أنه وقف بجوار المظلوم ورفض الظلم

http://www.shorouknews.com/columns/view.aspx?cdate=19122011&id=c76f74ce-2e88-458c-8787-ce454b193f69

 لتجد كلماته تملأك رجاءً، رجاء في آخرين تمسكوا هم أيضًا بآدميتهم مثله.

 تستيقظ في الصباح وأنت تتمنى أن يكون ما رأيته وسمعته في الأيام السابقة لم يكن سوى كابوساً ولن تجده، فتجد أنك تواجه ابشع منه. تحاول الهروب إلى فكرة أن اليوم سيكون أفضل ولا يمكن للشر الصمود أكثر من ذلك، تجده تفحش بل وبدأ ينشر كذبه، ويجد معاونين له أكثر بكثير.   

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تعليقٌ آخر على "أهلاً بـ25 يناير 2012"

بقلم سهام ثروت

 

بعد مرور عام كامل إلا أننا لا نستطيع تقييم ما حدث لأن به الكثير من التحولات والغموض. وأمام ذلك نتخبط، وأحياناً نتحمس، وأحيانا نصمت، ولكن الأهم ألا ندعي أشياءً لا نشعر بها أو نسير مع الموجة. يكفينا صدقنا مع أنفسنا...

 

 

 

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

عزّوا شعبي

الأخ/ فادي حليسو اليسوعي

"عزّوا عزّوا شعبي، يقول إلهكم. خاطبوا قلب أورشليم ونادوها بأن قد تمّ تجنّدها. وكُفّر إثمها ونالت من يد الربّ ضعفين عن جميع خطاياها" (أشعيا 40: 1-2).

في وقت المجيء -الاستعداد للميلاد- ثمّة كثير من القراءات من سفر أشعيا، ومن بينها الآية السابقة التي تُذكّرنا من جديد برسالة التعزية التي تزخر بها صفحات الكتاب المقدّس. ولكن، هل يمكن في الظروف الحالية أن نجد في نصوص الميلاد وقصّة العائلة المقدسة ما يعزّينا؟

تبدأ قصّة العائلة المقدسة على ما يخبرنا به الكتاب المقدس منذ لحظة بشارة مريم، الفتاة اليافعة التي اختارها الله لتلد المخلّص. إنّه خيار عجيب وطلب صعب يضع مريم في خوف وحيرة، إذ كيف لها أن تحمل من دون رجل؟ ومن سيصدّق هذه القصّة الغريبة؟ لكن الله القادر على كل شيء، والذي اختارها لهذه المهمة الصعبة لم يتركها وحيدة، بل كان أميناً في وعده لها، وأشرك خطيبها يوسف في مخطّطه الخلاصيّ. فكان أن تخلّى يوسف، الرجل البار، عن شكوكه وحذره، وقرّر جلب مريم إلى بيته على الرغم من فضيحة هذا الحمل العجيب.

 

 

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

دعاء ليلة رأس السنة... ٢٤ يناير ٢٠١٢

بقلم شهير سامح

 

يا رب، في أول ليلة رأس سنة، ٢٤ يناير ٢٠١٢، أدعوك من أجل مصر...

 

يا رب، اجعلها سنة بلا جثث في الزبالة، بلا دم في الشوارع، بلا عيون مقنوصة، بلا فتيات معراة على الملأ، بلا أصابع مدسوسة داخل أجساد البنات، بلا غاز بلا رصاص بلا عصي وبلا بيادات فوق الرؤوس...

يا رب، لا تجعلنا مضطرين أن نختار بين الأمن والحرية، بين الاستقرار والشرف، بين الخبز والكرامة...

يا رب، امنحنا شجاعة قول الحق وفعل الحق ومساندة الحق...

يا رب، امنحنا صلابة مواجهة أي باطل مبني على ظلم أو جهل أو خنوع أو خضوع أو خوف من مجهول...

يا رب، وحد قلوبنا وعقولنا وضمائرنا على الاتحاد، لا تجعلنا ننسى اختلافاتنا بل اجعلنا نقدرها ونحترمها ونحتفي بها...

يا رب، أعطنا أن نرى الجمال في كل الألوان وكل الأديان وكل الأفكار...

يا رب، انزع كل بغض وحقد من قلوبنا، وكل خوف من صدورنا...

يا رب، اجعلنا لا نتخذ مواقفنا بناءً على أحكام مسبقة، بل على تعامل وتعارف وإدراك حقيقي...

يا رب، احمنا من وساوس أنفسنا ووساوس من نحب...

يا رب، أعطنا القدرة على الأمل والحلم... بمصر أفضل، بمصر كما ينبغي أن تكون، بلا طوابير خبز، بلا طبقية، بلا أمية، بلا أجساد مريضة غير قادرة على دخول المستشفيات، بلا ذل، بلا قهر، بلا كبت، بلا أطفال شوارع، بلا كنائس مهدومة، بلا فتنة، بلا رشوة، بلا فساد، بأقلام ألوان في يد كل طفل، وخاتم في يد كل شابة، بمصر مليئة بالشجر والضحك والجمال...

 

أعطنا أن نبني مصر التي نحلم بها

آمين

 

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

وُلد لكم اليوم مخلص

سمر شنوده

كتبت صديقتي: "عزيزي  يسوع،  آسف جدا  أننا لسنا  في مزاج حسن  للاحتفال  بعيد الميلاد  هذا العام  !  إننا نحاول  لكن الأمر شديد الصعوبة".

ولكن، ربما أكثر من أي يوم مضى، ما أشبه اليوم بأجواء ميلاد يسوع المسيح في عالمنا.

 

ألم تتعرف عليه في ميلاد خالد علاء عبد الفتاح مولود الحرية المنتظر؟

طفل الحب الذي يأتي وسط أحلام الكهول وتوقعات الأنبياء التي لم تتحقق بعد؟

انظر إليه وتعبد الله في هذا الطفل!

 

 

اسمع ألحان نشيد يأتي من زمن آخر. يحمل لنا بشرى سارة: "وُلد لكم اليوم مخلص!"  

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

ضجيج العظماء وصمت الطفل

الأب نادر ميشيل اليسوعيّ

 

 في يوم من الأيام، منذ حوالي ألفي سنة، أمر القيصر أغسطس بإحصاء سكان امبراطوريته الممتدة من الأطلسي إلى أطراف آسيا الوسطى، وبالفعل تحركت جموع البشر من مكان سكنها إلى موطنها الأصلي، وامتلأت الطرق بالمسافرين والفنادق بالنزلاء. عظماء العالم يحركون الناس ويتحكمون في مصائرهم، يقيسون قوتهم بعدد البشرالذين يملكون عليهم، فهذا يملأهم زهوًا وغرورًا. في كلّ زمان يتحكم كبار العالم في حياة الناس ويحركونهم حسب أهوائهم ووفقًا لمصالحهم، يحدثون ضجيجًا ويثيرون المخاوف في قلوب البشر، وكأنّ الناس ألعوبة في أيديهم، مجرد أعداد خُلقوا لمجدهم الشخصيّ.

 في هذه الظروف الاجتماعيّة والسياسيّة المضطربة، عاش يوسف ومريم، وسافرا ومريم حبلى في شهرها الأخير، على طرق مزدحمة ووسط جموع اضطرت لترك مساكنها وتعطلت مصالحها لتأتمر بأمر ملك أراد في يوم من الأيام أن يحصي سكان امبراطوريته. زحام خانق، جموع قلقة، أفكار واراء متضاربة تأتي من كلّ صوب، مخاطر وصعوبات متنوعة. إنّها فترة اضطراب وقلق عظيم، تثير تساؤلات صعبة : لماذا تتم الأمور بهذا الشكل ؟ كيف سيكون المستقبل ؟ من يستقبلنا في بيت لحم ؟ وماذا سيحدث عندما يجيء الوقت لتلد مريم ؟ ماذا سيكون مصيرنا ؟ كيف سنعيش ؟

 

 

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

خواطر عن المشاركة والتبادل:

المشاركة إفخارستيا

رأفت عبد المسيح

المشاركة هي ركن أساسي من أركان اجتماعاتنا وهي التي تساعدنا على أن نعبر عن حياتنا وإيماننا في صورة كلمات بسيطة حتى نستطيع أن نعيش إيماننا المسيحي بشكل أفضل وأعمق.

والمشاركة في الاجتماع مع الجماعة هي فعل محبة. فإننا عندما نقوم بمشاركة صادقة و عميقة عن مواقف وأحداث حياتنا المختلفة، فإننا بذلك نضع حياتنا بكل ثقة وكل حب بين أيدي الآخرين في الجماعة. إنها بالفعل مخاطرة ومغامرة حيث أنها تتطلب نوعاً من التحرر والتخلي والخروج من الذات بل وإلقائها بين يدي الآخرين. وأعتقد أن هذا ما فعله ويظل يفعله يسوع المسيح في سر الإفخارستيا: "خذوا كلوا هذا هو جسدي... خذوا اشربوا هذا هو دمي".

 
«البدايةالسابق12345التاليالنهايــة»

صفحة 4 من5
 
Share on facebook