مشاركات الرفاق
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

خواطر عن المشاركة والتبادل:

المشاركة إفخارستيا

رأفت عبد المسيح

المشاركة هي ركن أساسي من أركان اجتماعاتنا وهي التي تساعدنا على أن نعبر عن حياتنا وإيماننا في صورة كلمات بسيطة حتى نستطيع أن نعيش إيماننا المسيحي بشكل أفضل وأعمق.

والمشاركة في الاجتماع مع الجماعة هي فعل محبة. فإننا عندما نقوم بمشاركة صادقة و عميقة عن مواقف وأحداث حياتنا المختلفة، فإننا بذلك نضع حياتنا بكل ثقة وكل حب بين أيدي الآخرين في الجماعة. إنها بالفعل مخاطرة ومغامرة حيث أنها تتطلب نوعاً من التحرر والتخلي والخروج من الذات بل وإلقائها بين يدي الآخرين. وأعتقد أن هذا ما فعله ويظل يفعله يسوع المسيح في سر الإفخارستيا: "خذوا كلوا هذا هو جسدي... خذوا اشربوا هذا هو دمي".

 
ﻣﺸﺎرﻛﺔ ﺳﺎﻣﺢ طﺎﻧﯿﻮس ﻋﻦ ﺧﺒﺮة ﻓﻘﺪان رﻓﯿﻖ صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

وداﻋــﺎ ّ ﻓﮭﻣﻲ ﻛرﯾم ...

ﺗﻌرﻓت ﻋﻠﻲ ﻓﮭﻣﻲ ﻣﻧذ دﺧوﻟﻲ ﻓﻲ اﻟرﻓﺎق ﻋﺎم 1991.

وﺣﺿرﻧﺎ ﻣﻊ ﺑﻌﺿﻧﺎ ﺗﻘرﯾﺑﺎ ﻛل اﯾﺎم اﻧطﻼق اﻟﺳﻧﺔ وﻛذﻟك

رﯾﺎﺿﺎت روﺣﯾﺔ ودورات ﺗﻛوﯾن ﺷﺧﺻﻲ وﺟﻣﺎﻋﻲ.

ﻛﺎن ﻣن اﻟﺷﺧﺻﯾﺎت اﻟﺗﻲ ﺗﺳﺗﻣﺗﻊ ﺑوﺟودھﺎ واﻟﺣدﯾث ﻣﻌﮭﺎ ﻟﺷدة

ﺑﺳﺎطﺗﺔ و ﺗواﺿﻌﮫ اﻟﺷدﯾد ﻛﺎن ﻣن اﻷﯾﻘوﻧﺎت او اﻟرﻣوز ﻓﻲ

رﻓﺎق اﻟﻘﺎھرة ھو وﻣﺟﻣوﻋﺔ اﻟرﺟﺎء ﺑﺣﺿورھم ﻓﻲ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﺎت

اﻟﺟﻣﺎﻋﯾﺔ.

اﺧر ﻣرة ﺗﺣدﺛت ﻣﻌﮫ ﻛﺎن ﻣﺗواﺟد ﻓﻲ ﯾوم اﻻﺣﺗﻔﺎل

اﻟﺧﺎص ﺑﺎل MEJ ﻓﻰ ﻣدرﺳﺔ اﻟﻌﺎﺋﻠﺔ اﻟﻣﻘدﺳﺔ وﻛﺎن ﻓﻲ

اﻟرﻛن اﻟﺧﺎص ﺑرﻓﺎق اﻟﻛرﻣﺔ ﯾُﻘدم اﻟﻣﺷروﺑﺎت واﻟﺑﺳﻛوﯾت اﻟﻰ

اﻻﺷﺧﺎص اﻟذﯾن ﯾرﻏﺑون ﻓﻲ اﻻﻧﺿﻣﺎم اﻟﻰ اﻟرﻓﺎق وﺗﺣدﺛﻧﺎ اﻛﺛر

ﻣن ﺳﺎﻋﺔ وﺗﺷﺎرﻛﻧﺎ ﻋن ﻋﻣﻠﺔ اﻟﺟدﯾد ﻓﻲ ﺷرﻛﺔ اﻟﺷﺣن ﺛم

ﻣﺿﯾت ﻓﻲ طرﯾﻘﻲ واﻧﺎ ﻻ اﻋﻠم أﻧﻧﻰ ﻟن اراة ﻣرة اﺧرى وﻛﺎﻧت

ﺻدﻣﺔ ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻰ ﻷﻧﺔ ﺛﺎﻧﻲ ﻓرد ﯾرﺣل ﻣن ﻣﺟﻣوﻋﺔ اﻟرﺟﺎء

ﺧﻼل 6 اﺷﮭر ﻓﻘط . اﺷﻌر ﺑرﻏﺑﺔ ﻓﻰ اﻟﺗﺿﺎﻣن ﺗﺟﺎة اﺳرة ﻓﮭﻣﻲ

واوﻻدة، ﻻ اﻋﻠم ﻛﯾف ﻓﻲ اﻟوﻗت اﻟﺣﺎﻟﻲ، وﻟﻛﻧﻧﺎ ﻧﺣﺗﺎج ان ﻧﻔﻛر

ﺑطرﯾﻘﺔ ﺟﻣﺎﻋﯾﺔ...

وداﻋﺎ ﻓﮭﻣﻲ : ﻛﻧت ﻓﻲ رﻓﺎق اﻟﻛرﻣﺔ ﺣﺗﻰ 7 ﯾﻧﺎﯾر 2011

واﺻﺑﺣت اﻷن ﻣن رﻓﺎق اﻟﻣﺳﯾﺢ اﻟﻲ اﻻﺑد ...

ﺳﺎﻣﺢ طﺎﻧﯾوس

ﻣﺟﻣوﻋﺔ اﻟﻣﺎء اﻟﺣﻲ

 
مشاركة هـالة ويصـا من الاسكندرية عن لقاء المرافقين و المنشطين بالقاهرة صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

دورة المرافقين والمنشطين ومسئولي الاستقبال فى المقطم يومي الخميس 4/3 و الجمعه 5/3/2010

كنا 4 من الاسكندرية : أمل – نرمين – هالة – بيشوى

ساعدتنا الدورة على التمييز بين الادوار الثلاثة ، فبما ان الثلاثة يتعاونون معاً فقد تتداخل احياناً الادوار فى بعض المجموعات .

لذلك بدأنا يوم الخميس بورشة عمل فى مجموعات صغيرة عن دور المنشط ومسئول الاستقبال ، وعقب ذلك سمعنا مشاركات بعض الرفاق ( داليا – كامي – هالة – اندرو )  عن خبرتهم فى التنشيط والاستقبال ، وقد تلا ذلك مناقشة وتبادل آراء بين المجموعة كلها الحاضرة للدورة .

 

وفى يوم الجمعة بعد القداس ( الذى اقامه لنا الأب يان ) بدأنا أيضاً بورشة عمل فى مجموعات صغيرة عن دور المرافق ،  استمعنا بعدها الى مشاركات خبرة لدور المرافق ( الأب ماسون – أمل )  .

 

بعد ذلك ، فى مجموعات صغيرة أولاً شاركنا حول " الابعاد المختلفة فى حياتنا كجماعات حياة مسيحية " ، ثم مع الحاضرين جميعاً ، وكان معنا اللأب فاضل سيداروس (مرفق بالنشرة ورقة العمل التي لخصت المشاركات). وان كنا قد شاركنا عن مختلف الابعاد فى حياة الجماعة ( التأمل – الرياضة – التمييز – المشاركة – الالتزام ... ) ، الا اننا توقفنا كثيراً بالذات عن بعد الرسالة فى حياتنا وما الذى يمكن تسميته رسالة .

 

بعد الغذاء اشتركت المجموعة بالكامل فى حوار مفتوح مع الأب ﭭيكتور أسود عن واقع المجموعات ، التحديات التى تواجهنا والاحتياجات المختلفة والمزيد من التعاون الرسولى مع الآباء اليسوعيين ، وكان من بين الاقكار التى تحاورنا عليها طويلاً : فكرة قلة عدد المرافقين المتاحين أمام المجموعات الناشئة ، ولكن من خلال الحوار تبين لنا ان الفكرة غير دقيقة تماماً ، حيث تم حصر اسماء المرافقين العلمانيين الذين سبق لهم مرافقة مجموعات جديدة وهم حالياً لا يرافقون اي مجموعة ، وقد كان عدداً لا بأس به ( مع ملاحظة ان الحصر شمل فقط الافراد الموجودين فى الجلسة ) وهنا برزت فكرة انه ربما ليست الازمة فى ندرة المرافقين بل الازمة فى قلة عدد الذين يودون الانتماء الى جماعات الحياة المسيحية او ربما الجماعات الجديدة لا تفضل اللجوء الى المرافقين العلمانيين ، كما ان هناك جماعات لا تريد الا مرافقاً يسوعياً . وفى نهاية اليوم تبادلنا الاخبار ومواعيد الرياضات والمؤتمر السنوي.

 

بقيت كلمة أخيرة ، قد يظن البعض ان هذا كلام قديم ومكرر ولا طائل منه ولكنى ارى ان تكرار هذا الكلام يوقظنا من غفوتنا ، فنحن فى صخب الحياة وايقاعها السريع نتكاسل ونميل الى الاهتمام بأنفسنا وبكل أمور الحياة المادية وننسى البعد الروحى فى حياتنا ومع مرور الوقت تتحول اجتماعاتنا الى مجرد جلسات من الدردشة . فشكراً الى كل من ساهم فى اعداد هذه الدورة .

 

                                                      هـالة ويصا ( مجموعة نبع )

 
مشاركة شنودة سلامة عن اليوم العالمى بالقاهرة صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

أعزائي رفاق الكرمة:

جاء اليوم العالمي هذا العام علي غير العادة قبل عيد البشارة بحوالي عشرةأيام، وتجمعنا في البداية علي ذبيحة الشكر(القداس الألهي) لنبدأ يومنا بتقديم جماعة الرفاق في مصر للرب، ثم التهمنا الفطار الصيامي الشهي من سندوتشات الفول و الطعمية كالعادة.

و كان اللقاء الأهم في اليوم مع الأخت مي يسوع (أخوات يسوع الصغيرات) و كان عبارة عن قراءة لما ورد لنا عن الأختيار التفضيلي للفقراء في جماعاتنا المسيحية من الجماعة العالمية ، (مرفق نص الخطاب بالنشرة).

 

فقد وضحت الأخت مي أن المسيح يكن حباً خاصاً للفقراء و المهمشين وفهمنا أن الفقر أنواع فليس كما هو متوقع دائماُ أن يكون الفقر مادي فقط ولكن الفقراء المحتاجين لأحتياجات نفسية وروحية    وأجتماعية مختلفة فأنواع التهميش في العالم كثيرة و متنوعة.

 

وكان هناك التساؤل كم مرة نفكر أن نرفع سماعة التليفون    لنسأل عن أخ مُعاق ذهنياُ أو جسدياُ أو مُهمّش، فهذا يُفرحًهم كثيراُ و كان هناك تأكيد من الجماعة العالمية علي ان الفقراء جزء لا يتجزأ من جماعاتنا المسيحية فمثلاُ بعض الدول الغنية أكيد بها فقراء فهم أيضاُ لا يهمشوا من جماعتنا لأنهم ركيزة أساسية في الجماعة.

 

ثم لعبنا لعبة Pictionary   ثم قدمت أنا و فهمي كريم (مجموعة الرجاء) أعلان الألتزام الدائم و المؤقت في جو من الصلاة والتأمل و الصمت في نهاية اليوم مصحوباُ بال Power point   وعلي أ ي حال يمكن الجماعات الجديدة ان تقدم الألتزام في المؤتمر القادم في الصيف. وقد أسعدني هذا جداً مع أحساس بالمسئولية تجاه هذا الألتزام وليبارك الرب في حياتنا الروحية. آمين

                          وكل سنة وانتم طيبين...

                                                   شنودة سلامة

                                                     )مجموعة الرجاء(

 
مشاركة سـالي سميـرمن القوصية عن لقاء المرافقين و المنشطين بالقاهرة صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

 

لا استطيع ان اصف عمق الخبرة التى عشتها فى ندوة تكوين المرافقين والمنشطين بالمقطم . كنت متشوقة جدا ان اشارك في هذه الندوة  . وقبل ان اذهب تسآلت : ماذا تريد ان تقول لي يارب؟  ولأى عمق تريد ان تأخذني ؟ استسلم لك فقودني حيثما تشاء . عندما وصلنا المقطم كان الجو غريب ولكن سرعان ما اندمجنا مع المجموعة من خلال المشاركة في المجموعات  . كانت البداية المشاركة حول دور المنشط داخل المجموعة .

كنت اعلم ان المنشط له دور مهم ولكني ادركت انه من اهم عوامل انطلاق المجموعة ونشاطها وانه كلما كان المنشط نشيط كانت ايضا المجموعة منتظمة فى اجتماعاتها ومسيرتها .

 

وبعد تجميع المشاركات كانت هناك شهادات حياة من اشخاص عاشوا خبرة التنشيط داخل مجموعاتهم . الخبرات كانت مختلفة ولذلك كان بها غنى وعمق . فكل شخص يحكي عن مجموعته وبيئته والصعوبات التى واجهته فيُغني الاخرين ويسندهم اذ نشعر اننا لسنا الوحيدين الذين نعيش هذه الخبرات او الصعوبات ولكن هناك اخرين ايضاً يشاركونا فى هذا . فالطريق ليس دائما رحب وواسع ولكنه يزداد ضيقا كلما ازداد عمقا وانما علينا الاستمرار فى المسيرة دون كلل . واستكملنا بقية اليوم واليوم الثانى كان حافل بشخصيات هامة كنت اود التعرف عليهم منذ زمن، منهم الأب جاك ماسون والاب فيكتور والأب فاضل .

 

بدأنا اليوم بالقداس مع الأب يان ثم انطلقنا لعمل ورشة اخرى عن دور المرافق والرائع فى الأمر ان فى كل مرة نعمل فيها ورشة عمل تكون المجموعات مختلفة وده بيساعد اكتر على التعرف على اشخاص مختلفين ويعطي غنى اكثر فى الخبرات. خبرة المرافق ساعدتني خالص كنت احتاج ان اعرف المزيد عنه وعن دوره . ايضا مشاركات باقى المجموعة افادتني جدا اذ ان منهم من كان يعيش خبرة المرافقة فعليا . وبعدها كانت هناك شهادات حياة من مرافقين منهم الاب جاك ماسون الذى حكى باستفاضة عن خبرته كمرافق مع مجموعات الرفاق وكيف انه كان شاهد حقيقى لتقدم ونمو المجموعة فى مسيرتها. اما عن لقاء الاب فاضل عن مقومات الرفاق فقد كان رائع . ربما يكون ما قيل ليس بشئ جديد ولكن فى كل مرة نسمع فيها هذا الكلام ونشارك فيه نكتشف ابعاد جديدة مختلفة فى مسيرتنا الشخصية والجماعية ونفتح افاق مختلفة لعمل توازن بين كل هذه المقومات مع انفسنا وهذا ماعشته بالفعل فى هذا اللقاء . واخيرا تحدثنا مع الأب فيكتور عن التحديات والاحتياجات  للرفاق وبحثنا سويا عن حلول لهذه الصعوبات بموضوعية.

 

وما يمكنني ان اقوله فى هذا : ان البعد الجماعي مهم جدا وهذا جعلني اشعر اننا ( رفاق الصعيد ) جزء من جماعة اكبر واننا ننطلق سويا على خطى يسوع فلم اعد اشعر اننا اقلية نعيش حياة كثيرا ما يرى الاخرون انها مثالية وبعيدة عن الواقع وانما نسير معا نحو هدفنا . وعدت وكلي حماس ان انقل هذا كله الى مجموعتي والى كل اعضاء الرفاق .

 

فشكرا للروح الذي

يُجددنــــــــــــــــــا .... ويُرسلنــــــــــــــــــا

 

       سـالي سميـر  -  عن لجنة القوصية           

 

 

 

 

 

 

 

 

 
«البدايةالسابق12345التاليالنهايــة»

صفحة 5 من5
 
Share on facebook