على باب الله
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

الله لا يفرق بين البشر...

ولكن البشر ينقسمون باسم الله

بقلم الأب جاك ماسون

في هذه الأيام، أيام الاضطرابات والتوتر في بلدنا، تضطرب نفسي..

في هذه الأيام التي يتقاتل فيها إخوتي، مسيحيو لبنان: تضطرب نفسي..

وذلك لأنه أمام عيني ذاكرتي كلمات يسوع: "أقول لكم لا تقاوموا الشر. بل من لطمك على خدك الأيمن فحوّل له الآخر" (متى 5/ 39).

بينما أسمع أن تجارة السلاح تروج في الصعيد وأرتعد أمام الخطر الذي أشعر به لتصاعد حدة العنف والتي لا يمكن أن تؤدي إلا إلى مذابح مأساوية.

أي موقف نتخذه؟

أو كيف يمكن أن نعيش هذه المواجهة بأسلوب مسيحي؟

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

فقالَ لها الـمَلاك:


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا تخافي

 

يا مَريَم

 

 

وأنا أيضاً أستطيع

 

أن أتحدث إلى الله عن مخاوفي

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

مين حواليَّ زعلان؟ موجوع؟

أو وحيد؟

ممكن أكون جنبه؟

 

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

الأحد 14 ديسمبر 2014

مبتكراُ لشفاء العالم

مجيء المسيح إلى الأرض أحدث تغييرات كثيرة. جمع ما كان منقسماً. الخطيئة تتحول إلى بر. الغضب والعدوانية تتحولان إلى سلام واطمئنان. لذا نشعر في زمن المجيء بتيار شافٍ قوي.

الطاقة الالهية التي خلقت الكون تسري في روحنا وتجعانا قادرين على تحويل المواد الخام بالحياة إلى جمال وصلاح. هذه القوة التي وحدت الإلهي والإنساني في يسوع الناصري هي وقود لقلوبنا وعقولنا ليقوما بجمع ما كان منقسماً. فنحن من المفترض أن نكون خالقين، بل شافين.

ما هي المواد الخام بالحياة في هذه الفترة؟ ما الذي يمكننا استخدامه لعمل شيء جميل؟ مواهبنا؟ مالنا؟ صداقاتنا؟ صلواتنا؟

ما هي عجائب الشفاء التي يمكنني أن أقوم بها؟ هل أن أصبح أرض السلام بين أعضاء العائلة المتشاحنة؟ هل أن أعطي من فائض أموالي لإطعام جائع أو كساء عريان؟ هل بتنظيم مناسبات لمساعدة الشباب الصغير على استخدام مواهبهم لتحسين المجتمع؟ هل عن طريق فن يساعد الناس على إدراك جروحهم و توجيههم للأمل؟

 

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

العناية الإلهية

بقلم الأب جاك ماسون اليسوعي

 

"وأما أنا، فأقول لكم أنه لا يمكن أن تقولوا شيئاَ عنها"

 

1) الفلسفة تضع أساس فكرة العناية الإلهية ولكن الواقع المعاش يقاوم الفكرة:

 بحسب تعريف قاموس "المنجد"، فإن معنى كلمة عناية هو"الاعتناء بشيء والاهتمام به" وتحت مصطلح" العناية الإلهية يكتب" ترتيب جميع الأشياء من قبل الله". لا يعود أصل مفهوم العناية الإلهية لا إلى العهد القديم ولا إلى العهد الجديد، بل هو استنتاج فلسفي. ولربما يبدو ذلك غريباَ، ولكن الإغريق - منذ القرن الرابع قبل الميلاد - هم أول من كتب عن العناية الإلهية: "إن من يهتم بجميع الأشياء ويعتني بها أنشأها للمحافظة على المجموع ولصالحه"،"وإن الله صالح، وقد خلق العالم أصلح وأحسن ما يمكن خلقه"     (إفلاطون، حوارات أفلاطون   (le Timée 29 c)  )  . 

 

 

 

 
«البدايةالسابق12التاليالنهايــة»

صفحة 1 من2
 
Share on facebook