على باب الله
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

فقالَ لها الـمَلاك:


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا تخافي

 

يا مَريَم

 

 

وأنا أيضاً أستطيع

 

أن أتحدث إلى الله عن مخاوفي

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

الأحد 14 ديسمبر 2014

مبتكراُ لشفاء العالم

مجيء المسيح إلى الأرض أحدث تغييرات كثيرة. جمع ما كان منقسماً. الخطيئة تتحول إلى بر. الغضب والعدوانية تتحولان إلى سلام واطمئنان. لذا نشعر في زمن المجيء بتيار شافٍ قوي.

الطاقة الالهية التي خلقت الكون تسري في روحنا وتجعانا قادرين على تحويل المواد الخام بالحياة إلى جمال وصلاح. هذه القوة التي وحدت الإلهي والإنساني في يسوع الناصري هي وقود لقلوبنا وعقولنا ليقوما بجمع ما كان منقسماً. فنحن من المفترض أن نكون خالقين، بل شافين.

ما هي المواد الخام بالحياة في هذه الفترة؟ ما الذي يمكننا استخدامه لعمل شيء جميل؟ مواهبنا؟ مالنا؟ صداقاتنا؟ صلواتنا؟

ما هي عجائب الشفاء التي يمكنني أن أقوم بها؟ هل أن أصبح أرض السلام بين أعضاء العائلة المتشاحنة؟ هل أن أعطي من فائض أموالي لإطعام جائع أو كساء عريان؟ هل بتنظيم مناسبات لمساعدة الشباب الصغير على استخدام مواهبهم لتحسين المجتمع؟ هل عن طريق فن يساعد الناس على إدراك جروحهم و توجيههم للأمل؟

 

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

العناية الإلهية

بقلم الأب جاك ماسون اليسوعي

 

"وأما أنا، فأقول لكم أنه لا يمكن أن تقولوا شيئاَ عنها"

 

1) الفلسفة تضع أساس فكرة العناية الإلهية ولكن الواقع المعاش يقاوم الفكرة:

 بحسب تعريف قاموس "المنجد"، فإن معنى كلمة عناية هو"الاعتناء بشيء والاهتمام به" وتحت مصطلح" العناية الإلهية يكتب" ترتيب جميع الأشياء من قبل الله". لا يعود أصل مفهوم العناية الإلهية لا إلى العهد القديم ولا إلى العهد الجديد، بل هو استنتاج فلسفي. ولربما يبدو ذلك غريباَ، ولكن الإغريق - منذ القرن الرابع قبل الميلاد - هم أول من كتب عن العناية الإلهية: "إن من يهتم بجميع الأشياء ويعتني بها أنشأها للمحافظة على المجموع ولصالحه"،"وإن الله صالح، وقد خلق العالم أصلح وأحسن ما يمكن خلقه"     (إفلاطون، حوارات أفلاطون   (le Timée 29 c)  )  . 

 

 

 

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

مين حواليَّ زعلان؟ موجوع؟

أو وحيد؟

ممكن أكون جنبه؟

 

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

نحو تمييز رسولي: معايير ومراحل

بقلم الأب جاك ماسون اليسوعي

 

من الشائع أنه لا يمكن لأحد أن يعطي لنفسه رسالته الخاصة، فنحن نستقبلها من شخص آخر. " لم تختاروني أنتم، بل أنا اخترتكم، وأقمتكم لتذهبوا فتثمروا ويبقى ثمركم" (يو 16:15).

ولكن كيف تتم الدعوة للرسالة؟ يمكن أن تأخذ الدعوة للرسالة أشكالاً مختلفة؛ من الطلب البسيطالذي قد يُعبر عنه بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، وحتى تبلور مشروع حياة والرغبة في الالتزام فيه. فالوعي بأننا أمام احتياج يمكن أن يشكل نداءً علينا تلبيته.

و سواء أكنا أمام دعوة لرسالة  تشمل الحياة بأسرها – كالزواج مثلاً – أو طلب بسيط من متسول في الشارع، يجب دائماً التمييز لتلبية هذا النداء. وحتى لو لم يكن التمييز في الحال، يجب التفكير فيه في ما بعد: "هل يجب أن أفعل هذا الأمر؟ هل هو ذو فائدة؟ هل هو أمر صالح؟ هل هو في حدود إمكانياتي؟ إن الأسئلة التي قد تُطرَح يمكن أن تكون لا نهائية.  إذأً، على أى مبدأ يُبنى التمييز؟

  

 
«البدايةالسابق12التاليالنهايــة»

صفحة 1 من2
 
Share on facebook