على باب الله
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

نحو تمييز رسولي: معايير ومراحل

بقلم الأب جاك ماسون اليسوعي

 

من الشائع أنه لا يمكن لأحد أن يعطي لنفسه رسالته الخاصة، فنحن نستقبلها من شخص آخر. " لم تختاروني أنتم، بل أنا اخترتكم، وأقمتكم لتذهبوا فتثمروا ويبقى ثمركم" (يو 16:15).

ولكن كيف تتم الدعوة للرسالة؟ يمكن أن تأخذ الدعوة للرسالة أشكالاً مختلفة؛ من الطلب البسيطالذي قد يُعبر عنه بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، وحتى تبلور مشروع حياة والرغبة في الالتزام فيه. فالوعي بأننا أمام احتياج يمكن أن يشكل نداءً علينا تلبيته.

و سواء أكنا أمام دعوة لرسالة  تشمل الحياة بأسرها – كالزواج مثلاً – أو طلب بسيط من متسول في الشارع، يجب دائماً التمييز لتلبية هذا النداء. وحتى لو لم يكن التمييز في الحال، يجب التفكير فيه في ما بعد: "هل يجب أن أفعل هذا الأمر؟ هل هو ذو فائدة؟ هل هو أمر صالح؟ هل هو في حدود إمكانياتي؟ إن الأسئلة التي قد تُطرَح يمكن أن تكون لا نهائية.  إذأً، على أى مبدأ يُبنى التمييز؟

  

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

حدثني عن السماء 

بقلم الأب/ جاك ماسون اليسوعي 

 

تلقيت مجموعة من الأسئلة عن الموت والدينونة الأخيرة والسماء وما يقوله الكتاب المقدس عن ذلك كلّه. إن فكرة قيامة الأموات ليست بديهية، وقد يصعب علينا أن نؤمن بها أو نتخيلها. وحين نهى يسوع تلاميذه عن أن يحكوا ما رأوه أثناء تجليه على الجبل إلا "بعد قيامة ابن الإنسان من بين الأموات"، فإن التلاميذ امتثلوا لأمره، بيد أنهم كانوا يتساءلون عما يقصده يسوع بالـ "قيامة بين الأموات" (مر 9/9 - 10). فالإيمان بالقيامة تأخر في الظهور في العهد القديم، فهو لم يظهر إلا في زمن المكابيين، أي حوالى 150 عامًا قبل مجيء يسوع: "إنك أيها المجرم تسلبنا الحياة الدنيا، ولكن ملك العالم، إذا متنا في سبيل شرائعه، سيقيمنا لحياة أبدية" (2 مك 7/9).

 

 

 

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

لماذا مات يسوع المسيح؟ أتراه مات لأجلي؟

مقال للأب جاك ماسون اليسوعي


يبدو هذا السؤال لأول وهلة غريباً، ومع ذلك فالإجابات التي أعطيت له على مر العصور وصعوبة فهم سر الفداء تشير إلى أن الجواب ليس بديهي، فإن كان يسوع المسيح هو مختار الله فلماذا توجب عليه أن يعيش ذلك؟

يسوع لم يمت

رفضت هرطقة باسيليدس[2] موت المختار، فيسوع لم يصلب والله استبدله بسمعان القيرواني خادعاً بذلك أعدائه، إذ لم يكن ممكناً أن يسمح الله بعذاب البار! ومما لاشك فيه أن القديس يوحنا لم يذكر القيرواني في إنجيله حتى لا يٌمكن هذه الهرطقة، فكتب أن يسوع كان يحمل صليبه.

 

 

 

 

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

البركات واللعنات

بقلم الأب جاك ماسون اليسوعي

 

يعالج هذا المقال مسألة البركة وأثرها. هل من أهميّة للبركة؟ هل من مفاعيل لها؟ نحن نبارك المنازل، السيارات، الأولاد، السعف، المائدة... نحن نبارك كل شيء ولكن ما الفائدة من ذلك؟

إذا حاولنا الإجابة على هذا السؤال باحثين في تاريخ الديانات أو من خلال الكتاب المقدّس نجد بسرعة أننا أمام ظاهرة عمرها من عمر البشريّة. ظاهرة لا يمكن فهمها إلا إذا واجهناها مع ما يعاكسها ألا وهي اللعنة. الكتاب المقدّس نفسه يدعونا إلى هذه المقاربة: "وقد أشهدت عليكم اليوم السماء والأرض بأنّي قد جعلت أمامكم الحياة والموت، البركة واللعنة. فاختر الحياة لتحيا أنت ونسلك" (تث 30/19).

 

 

 
«البدايةالسابق12التاليالنهايــة»

صفحة 2 من2
 
Share on facebook