محاولة للفهم
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

مداخلة الأب أدولفو نيكولاس، الرئيس العامّ للرهبنة اليسوعيّة،

 

في سينودس الكرازة الجديدة 2012

 كلّكم تعلمون الخلفيّة الرهبانيّة الرسوليّة الّتي أعيش من خلالها، وأجد نفسي مُجبرًا بعض الشيء على أن أستقي تفكيري وتأمّلي من نبع تاريخ رهبنتنا اليسوعيّة وتُراثها. يصعُب علينا اليوم أن نُفكّر بكرازةٍ جديدة ما لم نأخذ بعين الاعتبار ما نهلناه من الكرازة التقليديّة، ونعي أنّنا نتعلّم من خلال الأمور الّتي نجحنا فيها وقمنا بها على وجهٍ حسن، وكذلك من الأمور الأُخرى الّتي فشلنا فيها، حيث ارتكبنا أخطاءً، وقصّرنا بحقّ رغبتنا في إيصال البشارة  .

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

أن تكون من "الأٌقلية" وأنت في بلدك  ...

بقلم سمر كرم

 

أقلية.. أقلية  ..

أعرف معنى أن أنتمي للأقلية.. وأنا منذ عدة سنوات أعيش في ألمانيا، وأنتمي رسمياً وثقافياً للأقلية... الأقلية المصرية... أعرف معنى أن أكون من الأقلية المصرية في ألمانيا... أعرف جيداً هذا الشعور  ...

عندما أجدني لا أضحك على نكتة يطلقونها، لأني - وإن كنت أفهم اللغة - لكني لا أفهم ما وراء الكلمات  ..

أعرف ما معنى أن أستخدم لفظ ما - بمعناه اللغوي الصحيح - ولكن في غير سياقه، لأني لا أدرك ولا أشعر فعلاً باللغة، فهي ليست لغتي الأم... وقد يضعني هذا الأمر في موقف محرج  ..

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

عبادة العنف بين شرعنة طقوسه الدموية وتقديس الدمار

بقلم سليمان شفيق

 

 

(1)

 من منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر

(السيد المسيح)

لعل أصعب الأسئلة.. هي التي نجيب عليها عشرات المرات بشكل يومي، نعيشها، وربما لا ندركها.. أو ندركها ولا نجيد التعبير عنها. هل سأل أحدنا يوماً نفسه.. ما هو تعريف الإنسان؟ كنت دارساً للاهوت الأدبي.. وطرح الأب نادر ميشيل اليسوعي هذا السؤال على الدارسين والدارسات، وتعددت التعريفات ولكن الكل أجاب من خلال معلوماته دون أن ينظر إلى نفسه، ويجيب من خلال إدراكه لذاته، والملفت للنظر أن كلمة "جسد" غابت عن كل التعريفات، ولذلك حينما كتب الأب نادر التعريف : "جسد مجنس (ذكر – أنثى)، يتكلم (يعيش في محيط الكلمة)، (علاقي)، أي لا يستطيع الحياة بدون علاقة مع الآخر". اندهش أغلب الحضور ونظروا لبعضهم البعض، وربما تحسس البعض أجسادهم!

لذلك عاودني ذات الارتباك عندما طُلب مني الكتابة عن العنف، فإن كتبت عن خبراتي فقط.. سوف أقع في براثن الذاتية، وإن استحضرت كتابات الآخرين فحسب فسوف أسقط في فخ الموضوعية الشكلية، وألقي بثقل الإجابة على السؤال على الآخرين! ولذلك سوف أمزج بين المنهجين في محاولتي فك شفرة أسطورة العنف ذاتياً وموضوعياً.

 بداية سوف أبدأ بسؤال.. وتمرين.. إذا كان الإنسان جسد مجنس.. يتكلم، لا يستطيع أن يعيش سوى في علاقة مع الآخرين، فما هو إدراككم لتجسد العنف؟ هل مارستم العنف الكلامي، أو الفكري، أو الجسدي؟ ولماذا وكيف؟ وإلى أين؟

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

البلطجي لا يفنى ولا يستحدث من العدم  ...

بقلم سمر كرم

 

منذ بدأت أحداث الثورة والكل يشكو من البلطجة والبلطجية.. خوف مرضي يسود الكثيرين، معظم أصدقائي وأقاربي على أقل تقدير  .. 

وبالطبع هناك العديد من الحوادث من سرقات وجرائم قتل وغيرها، لكنني لم أقف عند الأحداث الحالية.. وحيث أنني مقيمة في الخارج، فأنا لا أستطيع أن أمنع نفسي من مقارنة الأوضاع بين مصر منذ تركتها ومصر الآن  ..

كما أنني الآن، وقد شاهدت نمطاً آخر للحياة، فلا يسعني إلا أن أقارن  ... 

 

 

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

هو احنا فعلا نعرف بعض؟؟؟

بقلم سمر كرم

 

هو احنا فعلاً عايشين مع بعض في سلام من آلاف السنين؟؟؟ هو احنا فعلاً نعرف بعض؟؟؟ يعني إيه "احنا"؟؟؟

أولاً مش عايزة حد يفهمني غلط.. أنا ممكن أدعي إني من أكتر الناس اللي عمرها ما بصت لحد وصنفته حسب دينه أو جنسه أو غيره.. والحقيقة أني فضلت ٥ سنين في الكلية، كتير من زملائي ما يعرفوش إن كنت مسيحية ولا مسلمة، وفي الشغل برضه، فضل ناس كتير يعيدوا علي في عيد الأضحى، ويفتكروني صايمة في رمضان، لأني اتعودت في رمضان ما أكلش قدام حد.. لكن... السؤال ده بقاله فترة طويلة بيتردد علي...وأعتقد أننا مش هينفع نصلح حاجة فعلاً غير لو اعترفنا أن فيه مشكلة، ولو حاولنا ندور على جذورها  .. .

 
«البدايةالسابق12التاليالنهايــة»

صفحة 1 من2
 
Share on facebook