محاولة للفهم
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

 خواطر في ثورة شباب 25 يناير

الأب فاضل سيداروس اليسوعىّ

 

أولاً ـ المُظاهرات رمز الغضب والاحتجاج والمُقاومة

 * مِثل أيِّ مُظاهرة في الشارع، هُناك ما هو مُلتبس، ومُتسلِّل، ومجهول، وغير عقلانيّ وغير مُتوقِّع. إذن هُناك خطر، لأنّه يُمكن الانجراف نحو العُنف الأعمى أو المُتستِّر (كما حدث يوم الأربعاء 2 فبراير).

* ولكنّ هُناك أيضاً تعبيراً حقيقيًّا عن عدم ارتياح في المُجتمع المصريِّ مُنذ 30 عاماً، أو حتّى 59 عاماً من التعاسة المُتفشِّية: ’غضب‘ يظهر أوّلا في ’الاحتجاجات‘ حتّى يقوم النِّظام بتغييرات، ثمّ يظهر في ’المُقاومة‘ لتمنع السُّلطات من التخاذل في وُعودها كما حدث في الماضي.

1 ـ المُستوى الاجتماعيّ والاقتصاديّ

* الفقر

* البطالة

* الفُروقات وعدم المُساواة

2- المُستوى السياسيّ

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

 مصر

ثورة 25 يناير 2011

 بقلم الأب هنري بولاد والأستاذ سليمان شفيق 

 تلك الثورة ، لكونها متوقعة ومعلن عنها ومعدة بإتقان ومخططة بدقة ...  تعتبر نتاج مسير طويل ومخاض أليم . أن أول سؤال يطرأ على أذهاننا هو : من وقف وراء تلك الانتفاضة ومن قام بها في الحقيقة ؟ الإخوان المسلمون؟ الموساد؟ إيران؟ أمريكا ؟ الغرب؟ عميل أجنبي؟ ... أو بكل بساطة الشعب المصري نفسه – شعب قد تحمل الكثير وعانى الكثير وتكبد الكثير - ولم يكن ليقبل أن يتم سحقه واستغلاله وأن تدوسه الأقدام أكثر من ذلك - فانفجر فجأة. الشعب... ولكن أي شعب؟ ليس الشعب البسيط الذي طالما عاش في ظل الخوف والخضوع... ولكن فئة محددة منه وهي الشباب – وبالأخص الشباب ما بين 25 و35 سنة - الذي تخرج بالأمس ومع ذلك فهو عاطل دون عمل و دون سكن ودون نظرة للمستقبل.

هؤلاء الشباب ... رغم التعليم العقيم الذي أرهق أبدانهم وأفسد عقولهم ... ورغم والشعارات الدينية الفارغة الجوفاء والقيود الاجتماعية والأخلاقية الباهظة ... يبحثون عن طريقهم ومعنى لحياتهم من خلال الانترنت ويوتيوب والفيسبوك وتويتر...

هؤلاء الشباب ... أعينهم مفتوحة وآذانهم صاغية لكل ما يدور حولهم ... يستوعبون ويستهلكون ليل نهار كل ما يقدمه عالم اليوم على شبكة الانترنت... الأفضل والأسوأ.

هذا الشباب – المنفتح المتحرر القادر على الفكر والنقد- هو الذي أعد ونظم تلك الثورة وأخرجها إلى النور.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

  خطاب إلى هاني نجاتي حول إمكانية التزام جماعة رفاق الكرمة عقب ثورة 25 يناير

 الأخ العزيز هاني

 

أولا، أهنئك لنجاح تلك الثورة... لقد مررنا (عشنا) بأوقات غير عادية ويمكن للشباب المصري أن يفخر بنفسه.

إنك من ناحية أخرى تطلب مني ماذا يمكن لجماعة الرفاق أن تفعل من جهتها في الظروف الحالية. هذا هو النص الذي كتبته لي: "نود أن      ' نبحث عن الله وأن نجده في كل الأشياء    ' وأن نفهم بشكل أفضل السياق الاجتماعي السياسي الحالي في مصر كي نتعرف على النداءات التي يمكننا كمسيحيين وكأعضاء لرفاق الكرمة في مصر أن نوجهها والفرص التي يمكن أن نأخذها".

 

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

  رأي شخصي في حال الوطن

بقلم الأب نادر ميشيل اليسوعي

 نعيش منذ يوم 25 يناير 2011 أحداث عصيبة تتوالى بسرعة كبيرة، وتنهال علينا أمواج الخطابات والإعلانات من كلّ جهة، بعضها صادق في تعبيره عن تطلعاتنا التي طالما تمنيناها، وبعضها مشوش بالعنف وروح الغضب والكراهية، ونشعر بأنّ كلّ صوت يأتينا يحمل في طياته الصالح وغير الصالح، وبأنّ هناك قوة سياسيّة من الداخل والخارج تستثمر الزخم والروح الوطنيّة السائدة من أجل غايات نفعيّة وانتهازيّة، وتؤثر على الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعيّ بوجوه مختلفة، محاولة جذب الجمهور إلى جانب رؤيتها وتحليلها للموقف.

في هذه الظروف، شعرت بأنّه من المهم توضيح بعض النقاط وعرضها عليكم راجيًا أن تنير لنا جميعًا الطريق، وتساعدنا على اتخاذ مواقف بناءة لبلدنا وشعبنا.

 

 
«البدايةالسابق12التاليالنهايــة»

صفحة 2 من2
 
Share on facebook