حياة وإيمان
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تأمل 13 – 11 أبريل 2016

كلمة الكاتب:

من لا يستطيع أن يكون بمفرده، يجب أن يحذر من أن يكون في جماعة. هؤلاء الأشخاص سيؤذون أنفسهم والجماعة. فوحدك وقفت أمام الله عندما دعاك إليه. ووحدك استجبت لصوت الله. وحدك تحمل صليبك وتكافح وتصلي ووحدك تموت وتقف أمام الله. لا يمكنك أن تتجنب ذاتك، لأن الله هو الذي اختار هذه الذات. إذا كنت لا تريد أن تكون بمفردك، فأنت ترفض دعوة المسيح لك ولا مكان لك بين جماعة المدعوين.

ولكن العكس أيضًا صحيح. من لا يستطيع أن يكون في جماعة، يجب أن يحذر من أن يكون بمفرده. فأنت دُعَوت في جماعة إيمان، وهذه الدعوة لم تكن لك وحدك. تحمل صليبك وتكافح وتصلي في جماعة الإيمان، جماعة المدعوين...

من لا يستطيع أن يكون بمفرده، يجب أن يحذر من أن يكون في جماعة. ومن لا يستطيع أن يكون في جماعة، يجب أن يحذر من أن يكون بمفرده.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تأمل 11 – الأربعاء 6 أبريل 2016

كلمة الكاتب:

غالبًا لا يوجد مسيحي واحد لم ينعم الله عليه بنعمة اختبار سعادة وفرح الحياة في جماعة مسيحية حقيقية على الأقل مرة في حياته. لكن في عالمنا هذا تظل هذه الخبرات إضافة كريمة تتخطى الخبز اليومي للجماعة المسيحية. نحن لا نطالب بهذه الخبرات، ولا نعيش في حياة جماعة مع مسيحيين آخرين حتى نكتسب هذه الخبرات. إنه ليس فقط اختبار الحياة في جماعة مسيحية، بل الإيمان القوي والراسخ الذي نعيشه في الجماعة هو ما يجمعنا معًا. فنحن نثبت في الإيمان بعطية الله لنا، بأن الله يعمل لصالحنا ويريد أن يعمل لصالحنا. وهذا ما يجعلنا فرحين ومبتهجين، ولكن هذا يجعلنا أيضًا على استعداد لنسيان هذه الخبرات لو لم يمنحنا الله إياها. فنحن مرتبطون معًا بالإيمان وليس بما نختبره.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تأمل 10 – الاثنين 4 أبريل 2016

كلمة الكاتب:

هناك طرق عديدة يهب الله بها نعمة الحياة في جماعة. عندما يعيش المسيحيون بعيداً عن مسيحيين آخرين، يتعزون بزيارة قصيرة من مسيحي آخر ومن بَرَكة الصلاة معه. ويشتد عزمهم أيضًا برسائل موجهة إليهم من مسيحيين آخرين. فتحيات القديس بولس المخطوطة بيده في رسائله لجماعته كانت بدون شك شهادة مساندة لهذه الجماعة.  ينعم البعض الآخر بنعمة الحياة في جماعة عندما يشارك في قداس يوم الأحد ويتمتع آخرون بنعمة الحياة في جماعة مسيحية في مجتمع أسرهم.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تأمل 9 – الجمعة 1 إبريل 2016

كلمة الكاتب:

أتباع يسوع مدعوون للسلام. عندما دعاهم يسوع، وجدوا السلام داخلهم، فيسوع هو سلامهم. والآن هم ليس فقط لديهم السلام، بل هم مدعوون لصنع السلام. ولأجل ذلك ينبذون العنف والصراع. مملكة المسيح هي عالم سلام. ومن هم في جماعة المسيح، يحيي بعضهم البعض الآخر بتحية سلام. ويرى القديس أغسطينوس أن صنع السلام ليس عملًا خارجيًا يمارسه الإنسان، بل هو طبيعة ينعم بها أولاد الله في داخلهم، فمن خلال السلام الداخلي الذي يحلّ بين الروح والجسد بالروح القدس في المسيح يسوع، يظهر ملكوت السماوات داخلنا.

يقول القديس كبريانوس: ""سلامًا أترك لكم. سلامي أعطيكم" (يو 14: 27). لقد أعطانا هذا ميراثًاً، فقد وعدنا بكل العطايا والمكافآت التي تحدّث عنها خلال حفظ السلام. إن كنّا ورثة مع المسيح فلنسكن في سلامه، إن كنّا أبناء الله يلزمنا أن نكون صانعي سلام... إذ يليق بأبناء الله أن يكونوا صانعي سلام، ذوي قلب حنون، بسطاء في الكلام، متّحدين في المحبّة، مترابطين معًا رباطًا وثيقًا بربط المودّة الأخويّة."

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تأمل 8 – الأربعاء 30 مارس 2016:

كلمة الكاتب:

لا تهتموا بأمر الغد! تخدع مُتع الدنيا قلب الإنسان لتجعله يؤمن بأنها مصدر الأمان والتحرر من القلق والهَم. وما هي في الحقيقة إلا مصدر كل قلق وهَم. القلب الذي يتشبث بمُتع الدنيا يقع تحت عبء القلق الخانق. يحث القلق على جمع الكنوز، ويولد جمع الكنوز القلق. فنرغب في تأمين حياتنا بامتلاك مُتع الدنيا؛ نريد قلقنا وهَمنا أن يجعلنا بدون قلق، ولكن العكس صحيح. فحتى القيود التي تربطنا بمُتع الدنيا والقبضة التي تتمسك بها بقوة، هي في ذاتها مصدر قلق وهّم.

تعتمد إساءة استخدام مُتع الدنيا على استخدامها كضمانة للغد. فالقلق دائمًا ما يكون متمحوراً حول الغد. ولكن هذه المُتع مُعدة فقط لليوم. فإنه في محاولتنا تأمين الأشياء للغد، نفقد إحساسنا بالأمان اليوم. فلدى كل يوم ما يكفيه من مشاكل. فقط يشعر بالأمان من يضع غده كليًا في يد الله، ومن يستقبل اليوم كل ما يحتاج إليه. ففي استقبالي اليومي هذا، أتحرر من الغد.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تأمل 7 – الإثنين 28 مارس 2016:

كلمة الكاتب:

هؤلاء الأشخاص الذين لا يملكون شيئًا: الغرباء، الضعفاء، الخطأة، تابعو يسوع، يعيشون معه أيضًا إنكار الذات لأنهم رحماء. فكأن احتياجاتهم والنقص الذي يعانونه لا يكفيهم، فيشاركون الآخرين في إحساسهم بالاحتياج والمهانة والذنب. لديهم حب لا يقاوم للوضعاء، للمرضى، للبؤساء، لمن يقاسي الذل والمهانة، لكل من يعاني من الظلم والتهميش، لكل متألم ومضطرب. إنهم يسعون لكل من وقع في الخطيئة والإثم. فمهما كان الاحتياج كبيراً ومهما كانت الخطيئة مروعة، تجد الرحمة طريقها إلى قلوبهم. الرحماء يقدمون من شرفهم لمن وقع في الخزي ويأخذون منهم خزيهم. تجدهم في صحبة جباة الضرائب والخطأة ويتحملون بإرادتهم عار صحبتهم. التلاميذ يتخلون عن ممتلكاتهم، عن ذواتهم وعن شرفهم لكي يكونوا رحماء. فهم يعرفون شرف وكرامة واحدة، هي رحمة الله، التي هي مصدر حياتهم الوحيد.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

خمسة أفكار للتجاوب مع رفض المصالحة

بقلم مارينا ماكوي

أعلن البابا فرنسيس هذا العام عام يوبيل الرحمة، وهو زمن لتصل الرحمة للآخرين من خلال أعمال المغفرة والعناية بالفقراء ولأولئك الذين هم في أمس الحاجة إليها. ونحن نعلم أيضاً اننا كخطاة في حاجة إلى الرحمة. تعريفي المفضل عن الرحمة هو مقتبس من زميلي جيم كينان اليسوعي، وهو يقول إن الرحمة هي الاستعداد للدخول في فوضى شخص آخر. في سنة الرحمة هذه، نحن مدعوون إلى العمل من أجل المصالحة في عائلاتنا وصداقاتنا وجماعاتنا.

ماذا نفعل عندما يرفض الشخص الآخر المصالحة على الرغم من محاولاتنا؟ فعلى الرغم من أن هذا الوضع ليس مثالياً، ولكنه لا يزال يمنح فرصة لمزيد من النمو ومزيد من الحب. وفي ما يلي بعض الأفكار.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تأمل (6) – الجمعة 25 مارس 2016

كلمة الكاتب:

" أنتم مِلح..."، لا "يجب أن تكونوا مِلحاً"! التلاميذ لم يُعطوا الاختيار بين أن يكونوا مِلحاً أم لا. لم يتم إغراءهم بشيء كي يكونوا مِلحاً الأرض، بل هم مجرد مِلح سواء أرادوا أن يكونوا أم لا، بقوة الدعوة الموجهة إليهم. أنتم المِلح، لا "لديكم المِلح". فهذا قد يقلل من فكرة معادلة رسالة التلاميذ بالمِلح، كما فعل الإصلاحيون. المقصود هنا هو كل كيانهم حيث أن هذه الجملة هي أساس دعوة يسوع للتلمذة، هذه الكينونة هي ما تتناوله التطويبات جميعها. كل من يتبع دعوة يسوع للتلمذة مدعو أن يكون مِلح الأرض في كل كيانه.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تأمل (5) – الأربعاء 23 مارس 2016

كلمة الكاتب:

قال ديتريش بونهوفر: "من هم أنقياء القلب؟ هم هؤلاء الذين لا تتلوث قلوبهم بالشّرولا أيضًا بالخير الذي يقومون به". إذاً نقاء القلب لا علاقة له بالأفكار الدنسة كما اعتادوا أن يقولوا، ولا بحالة مثالية تهرب منّا كلما اقتربنا منها. يذكرنا المونسينيور ألبير رويه بأن "النقاء هو انطلاقة من قلب متأهب ومنفتح. قلب يسمح للمسيح بأن يجده وينقيه، المسيح الذي يحبنا برغم أخطائنا وتعقيداتنا". هناك أيضاً مقولة جميلة للأب دي لوباك: "هنيئًا مرتين لأنقياء القلب، لأنهم سيرون الله ومن خلالهم سيرى الآخرون الله." ونختم بما قاله ديتريش بونهوفر: "سيرى الله من كان قلبه مرآة لصورة يسوع المسيح".

 
«البدايةالسابق1234التاليالنهايــة»

صفحة 2 من4
 
Share on facebook