مع الأسرة
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تأمل 12 – الجمعة 8 أبريل 2016

كلمة الكاتب:

كل صورة إنسانية مثالية يتم إحضارها إلى الجماعة المسيحية تُعَد عائقًا للجماعة الحقيقية ويجب تحطيم هذه الصور حتى تستطيع هذه الجماعة الحقيقية الاستمرار. إن من يُحبون حِلمَهم عن الجماعة المسيحية أكثر من حُبِهم للجماعة المسيحية نفسها، يدمرون هذه الجماعة برغم أن نواياهم الشخصية قد تكون صادقة وجادة ومُضحية...

إن الذين يحلمون بهذه الجماعة المثالية، يطالبون أن تتحقق هذه الجماعة عن طريق الله والآخرين وعن طريق أنفسهم أيضاً. يدخلون الجماعة بمتطلباتهم وقوانينهم الخاصة، فيدينون بعضهم البعض بل ويدينون الله أيضًا...

لأن الله قد أعَد لنا أساس جماعتنا، ولأن الله وحَّدنا في جسد واحد مع مسيحيين آخرين في يسوع المسيح قبل أن ندخل في حياة مشتركة معهم؛ ندخل في هذه الحياة المشتركة مع مسيحيين آخرين ليس كمن لديهم متطلبات بل كمن يستقبل شاكرًا. نشكر الله على ما صنعه لنا. نشكر الله على إهدائه لنا مسيحيين آخرين يعيشون حسب دعوة الله ومغفرته ووعده. فنحن لا نتذمرعما لم يعطنا الله إياه، بل نشكر الله على ما يعطينا يوميًا.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

كيف نجد وقتاً للصوم الكبير في يومنا

سرعة وتيرة الحياة قد تترك لدينا قليلاً من الوقت والطاقة لممارسات الصوم التقليدية. ولكن يمكننا خلق لحظات من الوعي الروحي والخدمة في أكثر الأوقات انشغالاً. الفكرة هي أن نرى ممارسة الصوم كجزء من يومنا المليء بالنشاطات بدلاً من إضافة أنشطة عليه.

الممارسات الأساسية الثلاث للصوم الكبير هي الصلاة، والصيام، والصدقة. وفي ما يلي كيفية التفكير فيها بطريقة جديدة:

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

المسيرة نحو القيامة

كما اعتدنا في هذه السنة الليتورجية أن نقدم مواد تساعدنا في استعدادنا للأوقات الهتمة كزمن المجيء وعيد القيامة، نبدأ في هذه الفترة مسيرتنا نحو القيامة من خلال أنشطة صغيرة نقوم بها مع الصغار – والكبار أيضاً - ملائمة للقراءات الليتورجية في زمن الصوم الأربعيني. وتجدون في الروابط التالية ملفات pdf بها بطاقات يمكنكم قصها بعد طباعتها واختيار ما يناسبكم منها:

الأسبوع الأول من مارس

الأسبوع الثاني من مارس

الأسبوع الثالث من مارس

الأسبوع الرابع من مارس

الأسبوع الأول من أبريل

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

الأربعاء 24 ديسمبر 2014

التحول من المجيء إلى الميلاد

شعرت بكل شيء يتغير لحظة ولادة ابني وعندما تم وضعه لأول مرة في حضني.

عرفت أن حياتي ستتغير كلية عندما حدقت في عينيه الصغيرتين ولمست شعره الأسود واحتضنت الحياة الجديدة. عرفت أنني سأبذل حياتي في حبه، وعرفت منذ حملته أنني سأختبر حباً لم أختبره من قبل.

خبرة تلقي ابني بين ذراعيّ لأول مرة غيرت حياتي. شعرت في لحظة ما بمشاعر جياشة تنبع من داخلي: حب عميق  للآخر ومسؤولية عظيمه وخوف.

عند ولادة ابنتي شعرت بالمشاعر ذاتها: حب ومسؤولية وخوف.

زمن المجيء يعدّنا لميلاد المسيح. في عيد الميلاد نحتفل باستقبال مريم للمسيح بين ذراعيها لأول مرة."الكلمة الذي صار جسداً وعاش بيننا" (يو1: 14). فلنتخيل نظرة مريم في عيني الطفل ذاك اليوم عندما لمست شعره واحتضنت الحياة الجديدة بين ذراعيها.

تشعر مريم بنفس الحب العميق والمسؤولية العظيمة والخوف الذي يشعر به جميع الآباء والأمهات.

فلنتخيل نظرة يسوع لها، بكاء يسوع الطفل الذي يحتاج الى أن تطمئنه أمه وتهدّئه مثل أي مولود.

 

أعلم أن  مريم تغيرت بميلاد يسوع. زمن المجئيء يعدّنا للتجسد، عندما أضاء طفل صغير حياة أمه وغيرها.  يعدّنا لأكبر سبب للرجاء في العالم. رجاؤنا بأن هذا الطفل  لن يضيء ليل أمه فحسببل سيصبح ضوءاً يسطع على عالمنا كله.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

الاستعداد للميلاد (للكبار)

الأسبوع الرابع من زمن المجيء

استعداداً للميلاد، نقدم لكم - كما قدمنا للصغار في أسرنا - مسيرة استعداد لميلاد يسوع.

 

 
«البدايةالسابق12345678910التاليالنهايــة»

صفحة 1 من13
 
Share on facebook