مع الأسرة
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

الثلاثاء 16 ديسمبر 2014

الاستعداد للمسيح الطفل

كيف نعد قلوبنا لك يا يسوع؟  و هل نرى احتياجنا إلى الاستعداد؟ أم نتعجل متفاجئين بوصولك، محاولين التركيز على هذا الضيف غير المتوقع؟

هل سنكون مستعدين حينما تظهر هناك في المزود؟ أم ستظل قلوبنا وعقولنا مشغولة بصراعاتنا الحالية لدرجة تمنعنا من تلقي الرجاء الأبدي والنعمة؟

هل سنتعرف عليك أم سننتظر مخلصاً من مخيلتنا؟ مخلصاً قوياً يسود العالم بالقوة اذا لزم الأمر؟ أو مخلصاً يشبهنا في ثقافتنا وديانتنا وعرقنا؟

هل سنقف ونتطلع إليك دزن فكرة مسبقة ولو لفترة وجيزة؟ أم سنكون منشغلين بفواتيرنا أو خروجاتنا العائلية أو كيف نكسب مالاً أكثر أو كل الأشياء التي نريد شراءها أو القيام بها العام القادم؟

هل نحن مستعدون للسفر بغض النظر عن الصعاب من جو أو مشقة طريق للوصول إليك ورؤيتك؟ ماذا لو كان هناك صعاب للوصول للمزود؟ هل سنحضر وجبة خفيفة أمام التلفزيون ونلبس ملابس مريحة ونضيع وسط أوهامنا المعزية؟

 

كيف سنعد قلوبنا للمسيح الطفل؟

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

الأحد 7 ديسمبر 2014

في البرية

سمع يوحنا عن ملابسات ولادته العجائبية لذلك كان من المنتظر أن تكون حياته مختلفة ومميزة. كان يشبه إيليا فعاش في البرية، لبس من جلود الإبل ونادي: تُب ... أعد طريق الرب... دع قلبك يتغير... وحياتك تتبدل فالملكوت قريب.

انزل إلى ماء المعمودية واخرج منه شخصاً مختلفاً... اعلم انه قد غُفرت خطاياك.

ثم أتت اللحظة التي ولد يوحنا من أجلها، إذ كان يعرف أنه: "يأتي بعده من هو أعظم منه". وكان ينفي أنه رسول أو إيليا أو المسيح لأن "المسيح آت".

لم يتعرف علي المسيح وهو واقف ينتظر دوره ليعتمد ولا عندما نزل في الماء لكن بعد خروجه من الماء فُتحت السماوات ونزل الروح القدس كحمامة ليعلن وجود الله وقال صوت: "هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت".

يوحنا قد أتمً ما قد خلق من أجله: قوَم الطرق أمام الرب.

 

إنه وقت الاستعداد للميلاد. المسيح قريب. تنتظر ظهوره في البرية. كيف يمكن أن تقوم طرق حياتك؟ اسمح لقلبك أن يتغير واقبل أن يتغير اتجاه حياتك. ما هو هدف حياتك في هذه المرحلة؟ هل يمكن أن يكون المغفرة والسلام لك ولعائلتك وأصدقائك وزملائك والعالم؟

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

الاثنين 8 ديسمبر 2014

مريم ويوسف ينتظران طفلاً

منذ 9 أشهر احتفلنا بالبشارة حين أعلن الملاك لمريم أنها ستحمل ابن الله وكانت هذه لحظة الحمل الذي بدأ بخليتين بداية التجسد.

ففى الأسبوع الأول فى رحم مريم يتكون الجهاز العصبي ليسوع، مخه، الجهاز الهضمي، الأذنين، والأذرع.

فى الأسبوع الثالث والذي يتزامن مغ زيارة مريم لأليصابات يبدأ قلب يسوع المقدس فى الخفقان.

 

كما نري فرحة الأمهات وشوقهم لوصول الطفل المنتظر، كذلك مريم ويوسف. كانا ينتظران الله الطفل الذي سيحضر في عائلة بسيطة. ولأول مرة فى تاريخ اليهود تحمل عذراء فلم يكن لمريم فى الكتب سابقة تطمئنها. فترة ما قبل الميلاد بالنسبة لهم كانت غالباً مليئة بالشك والفرح وتتطلب ثقة كبيرة في الله. ألا يحتاج جميع الأهل الذين ينتظرون أطفالاً هذه الثقة الممتزجة بالرجاء؟ مريم ويوسف لا يعطون المثل للأهل الذين ينتظرون طفلاً فقط، بل لنا جميعاً نحن الذين ننتظر برجاء عظيم قدوم عضو جديد فى عائلتنا: الطفل يسوع.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

الثلاثاء 9 ديسمبر 2014

منتظرين

زمن المجيء هو الوقت الذي نذكر فيه أنفسنا: "ما الذي ننتظره؟" صارفين الأصوات التي تقول: "انتظاركم بلا فائدة".

من قراءات زمن المجئ للقديس إفرايم: " انتبه لأنه بينما يكون الجسد نائماً، تسود علينا الطبيعة، والذي يحدث آنذاك ليس بمحض إرادتنا لكنه مدفوع من الطبيعة. عندما يسيطر الكسل أو الفتور أو الحزن على الروح على سبيل المثال، حينئذٍ يغلبها العدو ويجعلها تفعل ما لا تريد. وتسود قوى الطبيعة وعدو الروح".

زمن المجيء هو زمن المثابرة: لقد جاء وسيأتي ثانية.

وعلينا أن نعي أن الكسل والفتور والحزن لا يدومون طويلاً وأن الرغبة العظيمة في اتباع المسيح ملكنا ستظهر ثانية.

لكل انقباض هناك انبساط وبعد كل انبساط سوف يكون هناك انقباض... لكن كل انبساطاتنا وانقباضاتنا ليست إلا محطات في الطريق المؤدي لملكنا.

إن علامات مجيئه موجودة بالفعل بيننا في حب الأم الرقيق لطفلها في نظرة الفقير الرقيقة لمن يحاول مساعدته.

 

إن مجيئه قريب ونحن واثقون في مجيئه بقدر ثقتنا في أن الحب يتجلى في الحرية ، فدعونا نهم للقائه في الطريق.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

الأربعاء 10 ديسمبر 2014

هل تسمحين لي بالانضمام إليكِ؟

في شهر ديسمبر منذ سنتين كان البرد قارساً. كنت واقفاً في طابور، وأخذت أفكر في مشغولياتي في هذا الشهر كيف عليّ التحضير للميلاد بتزيين البيت ولف الهدايا للأطفال وحضور الحفلات.

واكتشفت أنه لم يكن هناك وقت لتحضير قلبي لميلاد المسيح. شعرت نفسي بعيداً عن الرب.

بينما كنت أدفع ثمن ما اشتريته لاحظت سيدة عجوز جالسة وحدها تشرب الشاي بينما سيدة مسنة أخرى اقتربت منها قائلة: "هل تسمحين لي بالانضمام إليكِ؟"

فابتسمت الأخرى وردت وهي تسحب لها كرسياً: "بالطبع فأنا أحب الصحبة."

وأخذتا تتكلمان كما لو كانتا صديقتين منذ الطفولة.

عند مغادرتي المكان بدأت مشغولياتي تتوارى، وسمعت همساً في داخلي: "الله معي!" منذ ألفي عام، هجر الرب عرشه لينضم إلى طاولتنا البشرية فأصبح صديقنا وصاحبنا وجاء بيننا.

 

أدعوك في الأسبوع الثاني من التحضير للميلاد أن تنتبه إلى وجود الله بيننا: فعلى الرغم من مشغولياتك اسحب له كرسياً. إنه يحب الانضمام إليك.

 
«البدايةالسابق12345678910التاليالنهايــة»

صفحة 5 من13
 
Share on facebook