مع الأسرة
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

السبت 6-12-2014

سانتا كلوز (بابا نويل)

6 ديسمبر هو عيد القديس نيكولاوس الذي يعرف في بعض البلدان بـ"سانتا كلوز" (أو بابا نويل) الذي يطلب منه الأطفال الهدايا ليجدوها صباح عيد الميلاد.

القديس نيكولاوس كان أسقف ميرا ليكية (في تركيا حالياً). تحكي الأسطورة أنه على مدار 3 ليال كان يزور رجل أصبح فقيراً ويترك أكياساً من الذهب كافية لتكاليف زواج (مهر) بناته الثلاثة.

كان نيكولاوس منتبهاً للناس من حوله. وكان يستخدم موارده لتخفيف معاناة الفقر على الناس الذين يعانون منه. كان منتبهاً لاحتياجات الناس حوله.

فلنتمهل في هذه الفترة وننتبه للناس الذين نقابلهم كل يوم فى العمل والبيت والمدرسة، من يحتاج إلى كلمة أو إلى من ينصت له أو إلى المساعدة. على مثال القديس نيكولاوس، قرر كيف يمكنك المساعدة في فترة تقديم الهدايا هذه.

 

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

الجمعة  5-12-2014

حبيبي، سنرزق بطفل...

جملة تحمل الكثير من المشاعر خاصة بالنسبة لزوجين فقدا الأمل في الإنجاب بعد مدة طويلة من الإحباط والآمال الخائبة.

فلنتذكر الزوجين ابراهيم و سارة الذان بالتناقض مع قوانين الطبيعة يرزقان بطفل و بذلك يصبحان مثالاً لنا فى الإيمان.

إلهنا إله عجائب: ما هو مستحيل وما هو لا ينبغي أن يكون إذا به يتحقق، لا تنظر فقط إلى الحكايات التعيسة في الإنجيل، انظر أيضاً إلى القيامة، عودة الابن الضال وولادة اسحق ابن إبراهيم وسارة "معنى إسحق هو ابن الضحك".

يجب أن نضحك بشدة على أنفسنا في فترة التحضير للميلاد لأننا نعتقد أننا قد عرفنا الله و فهمناه!!

إبراهيم وسارة من أعمدة فترة التحضير للميلاد ويسمي القديس بولس إبراهيم أبينا فى الإيمان لأنه واثق في أن وعود الله ستتحقق.  نجد الله فى أوقات النعمة غير المتوقعة كما نراه في الأوقات التي تتطلب الصبر والانتظار والثقة.

ليس الانتظار من سمات الكثير منا خصوصاً فى ثقافة السرعة التي نعيش فيها، الأمل غريب على من بنتظر الشفاء السريع والحلول، فنحن نصارع للحفاظ على فترة التحضير للميلاد من طغيان الثقافة الشعبية التي تدفعنا لاختصار فترة الرجاء هذه: نحن تحت إغراء أن نتجه مباشرة إلى عيد الميلاد دون التواصل مع الجزء العميق فينا الذي يتوق ويأمل ويثق.

الانتظار صعب أيضاً لأنه يشعرنا بعدم السيطرة على الموقف لأن الله هو الذي يسيطر. عندما تحمل المرأة عليها أن تتنتظر عمل الطبيعة البطيء بداخلها وعلى زوجها أيضاً الانتظار معها بالحب والمساندة وليس بإمكانهم إسراع هذه العملية.

"حبيبي سنرزق بطفل" التي تقولها سارة بوجهها المتجعد لإبراهيم الذي لا يصدق ويكاد يبكي أو تقولها المراهقة مريم ليوسف المرتبك أيضاً. هذه الجملة لا تنم عن فرح الميلاد، ليس بعد، لكن عن المفاجأة المذهلة للحب وبداية فترة انتظار، عندها يكون "الله معنا".

 

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

الخميس 4-12-2014

4 هدايا من الله

لكل أسبوع من أسابيع الاستعداد للميلاد

الهدية الأولى: خذ الوقت لمعرفة أعمق رغباتك

مزموز 42: 1- 3 : كما يشتاق الأيل إلى جداول المياه، هكذا تشتاق نفسي إليك يا الله، عطشت نفسي إلى الله ، إلى الإله الحي. متى أجيء وأتراءى قدام الله ، صارت لي دموعي خبزاً نهاراً وليلاً إذ قيل لي كل يوم: أين إلهك؟

كنت جالساً في أحد الأيام عند تجمع لبعض المياه بالقرب من أحد الطرق الصحراوية، وأتى كلب، ونظر في عيني، وعندما اطمأن إليَّ، بدأ يشرب بنهم. فتذكرت المزمور. شعرت أني أحتاج إلى إذابة الجليد بداخلي. الروح القدس جف بداخلي، شعرت بشوقي الداخلي يغلي تحت السطح الذي يبدو قاحلاً. بدلاً من الانخراط في التحضير الروتيني والمادي للميلاد شعرت بالاحتياج لعلاقة أقوى مع الله.

ما الذي تتوق اليه؟ ما الذي يحاول قلبك أن يخبرك به؟

الهدية الاولى هي اكتشاف رغبتك العميقة.

الهدية الثانية : كلمات الله المعزية

أشعياء 40: 1-5

عَزُّوا، عَزُّوا شَعْبِي، يَقُولُ إِلهُكُم، طَيِّبُوا قَلْبَ أُورُشَلِيمَ وَنَادُوهَا بِأَنَّ جِهَادَهَا قَدْ كَمُلَ، أَنَّ إِثْمَهَا قَدْ عُفِيَ عَنْهُ، أَنَّهَا قَدْ قَبِلَتْ مِنْ يَدِ الرَّبِّ ضِعْفَيْنِ عَنْ كُلِّ خَطَايَاهَا. صَوْتُ صَارِخٍ فِي الْبَرِّيَّةِ: "أَعِدُّوا طَرِيقَ الرَّبِّ. قَوِّمُوا فِي الْقَفْرِ سَبِيلاً لإِلَهِنَا . كُلُّ وَطَاءٍ يَرْتَفِعُ، وَكُلُّ جَبَل وَأَكَمَةٍ يَنْخَفِضُ، وَيَصِيرُ الْمُعْوَجُّ مُسْتَقِيمًا، وَالْعَرَاقِيبُ سَهْلاً .فَيُعْلَنُ مَجْدُ الرَّبِّ وَيَرَاهُ كُلُّ بَشَرٍ جَمِيعًا، لأَنَّ فَمَ الرَّبِّ تَكَلَّمَ"

عندما صرت بالغاً غاب سحر وفرحة عيد الميلاد، صار يوماً مثل سائر الأيام. لكني اكتشفت أن مجيء المسيح لا يقتصر على ذلك اليوم الساحر فقط، واكتشفت أيضاً أن الموضوع لا علاقة له بالسحر أصلاً لكن بالحقيقة. المعنى الحقيقي للميلاد يكمن في إعلان الله عن حبه العميق لنا حتى أنه اختار أن ينخرط بيننا في بيت لحم واليوم في عائلاتنا "فَيُعْلَنُ مَجْدُ الرَّبِّ"، وذلك عندما أقوّم طريق الرب، وذلك بالنسبة لى عن طريق تهيئة عقلي وفتح قلبي.

هدية الأسبوع الثاني هي أن الله يكلمنا... يطمئننا... ويعزينا في خضم استيائنا  ورغباتنا في هذه الفترة التي تمتلئ بالضوضاء  والأنشطة الصاخبة.

الهدية الثالثة: أن يوضع حب الله في قلبك

أرميا 31 : 31-33

هَا أَيَّامٌ تَأْتِي، يَقُولُ الرَّبُّ، وَأَقْطَعُ مَعَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ وَمَعَ بَيْتِ يَهُوذَا عَهْدًا جَدِيدًا. لَيْسَ كَالْعَهْدِ الَّذِي قَطَعْتُهُ مَعَ آبَائِهِمْ يَوْمَ أَمْسَكْتُهُمْ بِيَدِهِمْ لأُخْرِجَهُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، حِينَ نَقَضُوا عَهْدِي فَرَفَضْتُهُمْ، يَقُولُ الرَّبُّ، بَلْ هذَا هُوَ الْعَهْدُ الَّذِي أَقْطَعُهُ مَعَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ بَعْدَ تِلْكَ الأَيَّامِ، يَقُولُ الرَّبُّ: أَجْعَلُ شَرِيعَتِي فِي دَاخِلِهِمْ وَأَكْتُبُهَا عَلَى قُلُوبِهِمْ، وَأَكُونُ لَهُمْ إِلهًا وَهُمْ يَكُونُونَ لِي شَعْبًا.

عندما كنت طفلاً كنت أكتب قائمة بالهدايا والطلبات التى أريدها بمناسبة عيد الميلاد، و كنت أعلم أن هناك هدية معينة ستفرح قلبي وتشعرني بالفرحة المكتملة.

سنركز على القلوب: القلوب السعيدة... القلوب التعيسة... القلوب القاسية... القلوب المجروحة... القلوب التواقة... القلب في الإنجيل يمثل الهوية العميقة للشخص. القلب يعلن عن حقيقتنا لأنها تحمل ما نبتغيه بعمق. فما الذي في قلبك؟ " أَجْعَلُ شَرِيعَتِي فِي دَاخِلِهِمْ وَأَكْتُبُهَا عَلَى قُلُوبِهِمْ".

فبالإضافة إلى ما يحتويه قلبك، كن واثقاً في أن شريعة الله مكتوبة فيه بحبر لا يمحى. هذه الشريعة هي الحب.

عش ما فى قلبك، عندما يفتر إيماني وأتوه، أعلم أن عليّ أن أعود إلى الحب: أحب شخص ما. قد تكون ابنتي تواجه قراراً صعباً وتحتاج إلى من ينصت بعمق، قد تكون زوجتي أو زوجي يحتاج إلى المساعدة.

الهدية الرابعة: الرجاء الدائم

أرميا 17: 7-8

مُبَارَكٌ الرَّجُلُ الَّذِي يَتَّكِلُ عَلَى الرَّبِّ، وَكَانَ الرَّبُّ مُتَّكَلَهُ، فَإِنَّهُ يَكُونُ كَشَجَرَةٍ مَغْرُوسَةٍ عَلَى مِيَاهٍ، وَعَلَى نَهْرٍ تَمُدُّ أُصُولَهَا، وَلاَ تَرَى إِذَا جَاءَ الْحَرُّ، وَيَكُونُ وَرَقُهَا أَخْضَرَ، وَفِي سَنَةِ الْقَحْطِ لاَ تَخَافُ، وَلاَ تَكُفُّ عَنِ الإِثْمَارِ.

عندما تأتي فترة الجفاف، يمد النخيل جذوره إلى العمق بحثاً عن الحياة. فترة التحضير للميلاد هي فترة الغوص بجذورنا الروحية إلى العمق إلى الله مصدر كل حياة. عند اتصالنا بالله نكون نحن أيضاً مصدراً للحياة للآخرين عن طريق أسلوب حياتنا. فترة الميلاد ليست فقط لتلقي الهدايا لكن أيضاً للتلذذ بالعطاء: نحاكي ما عمله الله لنا وبذلك نجد فرحنا العميق.

 

فلنعد أنفسنا لكي نقدم لعائلاتنا وزملائنا وجيراننا هدايا روحية مثل الصبر والحكمة والتشجيع والمشورة والإيمان والأمل والحب.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

الأربغاء 3-12-2014

أجندة شهر ديسمبر للاستعداد للميلاد

 

قمت بعمل أجندة لعائلتي هذا العام. لكل يوم فيها باب مفتوح من 3 جهات و خلفه ألصقت ورقة مهام يقام بها فى هذا اليوم و آية من الإنجيل تناسب العمل: مثل إهداء بسكويت لأحد المقربين أو لأطفال الشوارع أو لعامل نظافة في منطقتنا أو أي عمل خيري يمكن القيام به.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

الثلاثاء 2-12-2014

الحب آت لنا جميعاً

حضرت إحدى العظات التي كان فيها الكاهن يعلق علي نص الإنجيل الذي يدعونا إلى البقاء ساهرين لأن يوم الرب سيأتي مثل السارق ليلاً. وكان يحكي عن صديق سرق بيته ليلاً وكيف جاءت ردة فعله على مرحلتين: المرحلة الأولى هي "يا ليت": يا ليتني أغلقت الباب جيداً، يا ليتني لم أترك حقيبتي حيث يراها المارة ... المرحلة الثانية هي مرحلة "أشكرك يا رب" ، أشكرك يا رب لأنه لم يسرق أكثر مما سرق، أشكرك يا رب لأنه لم يتأذَ أحد ... كان يريد الكاهن أن يوضح أن طريقة التفكير الثانية هى التي تدفعنا للاستمرار والمواصلة في خضم التحديات. فترة التحضير للميلاد تساعدنا على أن نركز على الأشياء التي تستوجب الشكر خاصة، ونحن على يقين أن المزيد آت بلا  شك. ففترة الميلاد نحتفل فيها بمجيء الحب فى شخص المسيح يسوع، وأنهى الكاهن عظته قائلاً: "الحب قادم" .

فترة التحضير للميلاد هى فترة الترقب بفرح... فترة انتظار شيء رائع نعلم أنه آت. هو ليس من نوعية الانتظار الذي نختبره عند الطبيب أو فى المطار، فنحن لا ننتظر بخوف أو بقلق، بل بثقة. أتعرف لماذا؟ لأن الحب آت! ويقيننا بذلك هو ما يدفعنا إلى الاستمراركل يوم على الرغم من الظلمة التي تحيط بنا. دعوتنا في فترة التحضير للميلاد هذه هي لأن "نستمر ونواصل" فالحب آت... الحب آت لنا جميعاً.

 

 
«البدايةالسابق12345678910التاليالنهايــة»

صفحة 10 من13
 
Share on facebook