رفاق الكرمة - مصر
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تأمل 18 – الجمعة 22 أبريل 2016

كلمة الكاتب:

طلب الشفاعة هو أيضًا خدمة يومية، يدين بها المسيحيون لله وللآخرين. من يرفض أن يتشفّع للآخرين، يحرمهم من خدمة مدعو إليها المسيحيون. وأيضًا من الواضح أن طلب الشفاعة ليس طلبًا عامًا أو غامضًا، بل هو طلب مُحدد للغاية. فيهتم بأشخاص معيّنين وصعوبات معينة وبالتالي طلبات معينة. كلما كان طلبي للشفاعة محددًا، كلما أصبح مبشِرًا أكثر.

كل هذا يثبت أن صلاة طلب الشفاعة هي نعمة من الله لكل جماعة مسيحية ولكل مسيحي. ولأن الله أهدانا هذه النعمة بلا حدود، يجب أن نقبلها بفرح. إن الوقت الذي نقضيه في طلب الشفاعة للآخرين، سيصبح مصدر يومي للفرح في الله وفي الجماعة المسيحية.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تأمل 13 – 11 أبريل 2016

كلمة الكاتب:

من لا يستطيع أن يكون بمفرده، يجب أن يحذر من أن يكون في جماعة. هؤلاء الأشخاص سيؤذون أنفسهم والجماعة. فوحدك وقفت أمام الله عندما دعاك إليه. ووحدك استجبت لصوت الله. وحدك تحمل صليبك وتكافح وتصلي ووحدك تموت وتقف أمام الله. لا يمكنك أن تتجنب ذاتك، لأن الله هو الذي اختار هذه الذات. إذا كنت لا تريد أن تكون بمفردك، فأنت ترفض دعوة المسيح لك ولا مكان لك بين جماعة المدعوين.

ولكن العكس أيضًا صحيح. من لا يستطيع أن يكون في جماعة، يجب أن يحذر من أن يكون بمفرده. فأنت دُعَوت في جماعة إيمان، وهذه الدعوة لم تكن لك وحدك. تحمل صليبك وتكافح وتصلي في جماعة الإيمان، جماعة المدعوين...

من لا يستطيع أن يكون بمفرده، يجب أن يحذر من أن يكون في جماعة. ومن لا يستطيع أن يكون في جماعة، يجب أن يحذر من أن يكون بمفرده.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تأمل 15 – الجمعة 15 أبريل 2016

كلمة الكاتب:

الخدمة الأخرى التي يجب أن نقدمها للآخر في جماعة مسيحية هي الاستعداد الفعّال للمساعدة. أولًا نفكر في المساعدات البسيطة في الأمورالسطحية الصغيرة. توجد دائمًا هذه الأمور أينما يعيش الناس معًا. ليس أحدًا أفضل من أن يقوم بأحقر خدمة. هناك من يخشون أن يضِيع وقتهم في مساعدات الأمور السطحية والصغيرة، وهم غالبًا ما يأخذون عَمَلهم بجدية مبالَغ فيها. يجب أن نكون مستعدين أن نسمح لأنفسنا أن يستوقفها الله، الذي يعوق خططنا ويحبط طرقنا مرارًا وتكرارًا بل وحتى بصورة يومية، عن طريق إرسال أشخاص في مسيرتنا بمتطلباتهم وطلباتهم.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تأمل 14 – 13 إبريل 2016

كلمة الكاتب:

(عندما يتحدث بونهوفر عن الجماعة، يقصد أي تجمع مسيحي ولا يستسني في ذلك العائلة).

أول خدمة ندين بها لشركائنا في الجماعة هي الإصغاء إليهم. كما أن حبنا الله يبدأ بإصغائنا لكلمة الله، هكذا نبدأ في حب الآخرين عندما نتعلم الإصغاء إليهم. نحن نقوم بعمل الله لإخوتنا وأخواتنا عندما نتعلم أن نصغي إليهم. كثيرًا ما يظن المسيحيون وخاصة الوعّاظ منهم أن الخدمة الأولى هي دائمًا أن نقدّم شيئًا ما للآخرين. ينسون أن الإصغاء يمكن أن يكون خدمة أعظم من الكلام. يبحث أشخاص كثيرون عن آذانٍ صاغية ومتعاطفة، ولكنهم لا يجدونها بين المسيحيين، لأن المسيحيين يتكلمون حتى عندما يجب أن يصغون.

ولكن المسيحيون الذين لم يعد بإمكانهم الإصغاء للآخر، لن يستطيعوا قريبًا أن يصغوا لكلمة الله. فإنهم سيستمرون في الكلام حتى في حضورهم أمام الله.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تأمل 10 – الاثنين 4 أبريل 2016

كلمة الكاتب:

هناك طرق عديدة يهب الله بها نعمة الحياة في جماعة. عندما يعيش المسيحيون بعيداً عن مسيحيين آخرين، يتعزون بزيارة قصيرة من مسيحي آخر ومن بَرَكة الصلاة معه. ويشتد عزمهم أيضًا برسائل موجهة إليهم من مسيحيين آخرين. فتحيات القديس بولس المخطوطة بيده في رسائله لجماعته كانت بدون شك شهادة مساندة لهذه الجماعة.  ينعم البعض الآخر بنعمة الحياة في جماعة عندما يشارك في قداس يوم الأحد ويتمتع آخرون بنعمة الحياة في جماعة مسيحية في مجتمع أسرهم.

 
«البدايةالسابق12345678910التاليالنهايــة»

صفحة 8 من16
 
Share on facebook

تسجيل الدخول/الخروج



من معرض الصور