رفاق الكرمة - مصر
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

القبر الفارغ

بقلم الأب غابي خيرالله اليسوعيّ

"لَمَّا ٱنْقَضَى السَّبْت، ٱشْتَرَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّة، ومَرْيَمُ أُمُّ يَعْقُوب، وسَالُومَة، طُيُوبًا لِيَأْتِينَ وَيُطَيِّبْنَ جَسَدَ يَسُوع.   وفي يَوْمِ الأَحَدِ بَاكِرًا جِدًّا، أَتَيْنَ إِلى القَبْرِ مَعَ طُلُوعِ الشَّمْس. وكُنَّ يَقُلْنَ فِيمَا بَيْنَهُنَّ: «مَنْ يُدَحْرِجُ لَنَا الحَجَرَ عَنْ بَابِ القَبْر؟». وتَفَرَّسْنَ فشَاهَدْنَ الحَجَرَ قَدْ دُحْرِج، وكَانَ كَبِيرًا جِدًّا. ودَخَلْنَ القَبْر، فَرَأَيْنَ شَابًّا جَالِسًا عَنِ اليَمِين، مُتَوَشِّحًا حُلَّةً بَيْضَاء، فَٱنْذَهَلْنَ. فَقَالَ لَهُنَّ: «لا تَنْذَهِلْنَ! أَنْتُنَّ تَطْلُبْنَ يَسُوعَ النَّاصِرِيَّ المَصْلُوب. إِنَّهُ قَام، وَهُوَ لَيْسَ هُنَا. وهَا هُوَ المَكَانُ الَّذي   وَضَعُوهُ فِيه. أَلا ٱذْهَبْنَ وَقُلْنَ لِتَلامِيذِهِ وَلِبُطْرُس: إِنَّهُ يَسْبِقُكُم إِلى الجَلِيل. وهُنَاكَ تَرَوْنَهُ، كَمَا قَالَ لَكُم». فَخَرَجْنَ مِنَ القَبْرِ وَهَرَبْنَ مِنْ شِدَّةِ الرِّعْدَةِ والذُّهُول. وَمِنْ خَوْفِهِنَّ لَمْ يَقُلْنَ لأَحَدٍ شَيْئًا ..." (مرقس 16: 1-8).

لقد تعوّدنا على قراءة هذه النصوص لدرجة أنّها لَم تعُد تُثير فينا المزيد مِن الدهشة! فنحن نَعتبر القيامَة مِن بَين الأموات مِن الأمور المُسلّم بِها وأمراً عاديًّا نَحتفل بِه كلّ عامٍ ... عن أيّ شيءٍ نتحدّث في هذا النصّ؟

 

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

عظة أحد القيامة في كنيسة المخلّص في حمص – أبريل 2014

بقلم الأب زياد هلال اليسوعيّ

من خلال قراءات القيامة في إنجيل مرقس وبداية إنجيل يوحنا، نتوقّف أمام عدّة أفكار تساعدنا على عيش القيامة في أيّامنا هذه التي نمرّ بها في بلدنا وفي مدينتنا. نتساءل مع المريمات عن: مَنْ "سيدحرجُ لنا الحجر عن باب القبر"؟ (مر 16 : 3) كي نستطيع أن نرى نور المسيح الذي ينير كلّ العالم؟ (يو 1 : 9) وما معنى أن نكون له شهودًا ومن هو الشاهد الحقّ؟ وأخيرًا: أيستطيع الذين قبلوه أن يدحرجوا الحجر عن باب القبر؟

بداية، يقول لنا يوحنا الإنجيليّ: إنّ المسيح لم يُقبل من خاصته، ولكنّ الذين قبلوه، هم الذين أعُطي لهم أن يعرفوه، وحدهم كان لهم السلطان لكي يُدعوا "أبناء الله" (يو 1 : 12). وهم أنفسهم يمكننا أن نقول: إنّهم يستطيعون دحرجة الحجر الكبير عن باب القبر، لأنّهم أصبحوا شهودًا، أو بالحريّ أرادوا أن يكونوا شهودًا، فهم المختارون كونهم اختاروا المسيح، اختاروه ليكونوا شهودًا له، لقيامته، لمجده، لقدرته. ولقد أيقنوا أنّه سيسبقُهم إلى الجليل (مر 16 : 7) ، كما يقول لنا الإنجيلي .

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

رحلة الأربعين يوماً مع ديتريش بونهوفر

هذه الرحلة التعبدية اليومية، كتبها القس والشهيد ديتريش بونهوفر، يحثنا فيها على التأمل في كل من الفرح والمعاناة التي يجلبها الإيمان ، وتثبيت قلبنا في المسيح وحده.

هي رحلة مُقَدمة من موقع Biblegateway.com لمساعدتنا على أن نعيش بعمق فترة الصوم الأربعيني.

لكن من هو ديتريش بونهوفر؟

ديتريش بونهوفر Dietrich Bonhoeffer (4 من فبراير 1906م - 9 من أبريل 1945م)

هو قس لوثري وعالم لاهوت مناهض للنازية، وعضو مؤسس في كنيسة الاعتراف. لعبت كتابات بونهوفر التي تتناول دور المسيحية في العالم العلماني، والتي نادى فيها إلى ما يسمى بـ "المسيحية غير المتدينة"، دورًا كبيرًا ومؤثرًا في المجتمع في ذلك الوقت، كما وصف الكثير من الناس كتابه " ثمن التلمذة" بالكلاسيكي الحديث. وبجانب كتاباته الدينية، اشتهر بونهوفر بمقاومته القوية ضد الديكتاتورية النازية. قبض البوليس السري الألماني جيستابوعلى بونهوفر في أبريل 1943م، وأُعدم شنقًا في أبريل 1945م، بعد أن قضى فترة سجينًا في معسكر الاعتقال النازي، وكان ذلك قبل استسلام ألمانيا بثلاثة وعشرين يومًا فقط.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

المحبةُ قد غَلَبَتِ الحِقدَ

المحبةُ قد غَلَبَتِ الحِقدَ، والحياةُ انتَصَرَت على الموت، والنّورُ طَرَدَ الظلمة!

لقد تَجرَّدَ يسوع المسيح مِن مجده الإلهي محبّةً بِنا، وأخلى ذاتَه مُتَّخِذًا صُورةَ العَبْدفَوضَعَ نَفْسَه وأَطاعَ حَتَّى المَوت مَوتِ الصَّليب. لِذلِك رَفَعَه اللهُ إِلى العُلى وجَعَله ربّ الكون. يسوع هو الرّب!

بموتِه وقيامتِه، يسوع يرشد الجميعَ إلى درب الحياة والسعادة: هذا الدرب هو التواضع الذي يتضمن الذل أيضًا. إنه الدرب الذي يؤدي إلى المجد. وحدَه مَن يتواضع يستطيعُ السعي إلى "الأُمورِ الَّتي في العُلى"، نحو الله (را. قول 3، 1 - 4). فالمتكبّرُ ينظرُ "من فوقِ إلى الأسفل" والمتواضعُ ينظرُ "من أسفلِ إلى العُلى".

أسرَعَ بطرسُ ويوحنا إلى القبرِ في صباحِ يومِ الفصح، بعد أن اعلمتهما النساء، ووَجداهُ مفتوحًا وفارغًا. فاقتربا "وانحنيا" ليدخلا إلى القبر. كي ندخل في

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تأمل 19 – الاثنين 25 أبريل 2016

كلمة الكاتب:

الكلمات والأفكار ليست كافية. يشمل فعل الخير كل شيء في الحياة اليومية. "وَإِنَّمَا إِنْ جَاعَ عَدُوُّكَ فَأَطْعِمْهُ، وَإِنْ عَطِشَ فَاسْقِهِ ." (رو 12: 20). فكما يقف الإخوة والأخوات بجانب بعضهم بعضاً في وقت الشدة، ويضمدون جراح بعضهم بعضاً، ويخففوا من آلام بعضهم بعضاً، هكذا يجب أن تأتي محبة العدو بالخير له. أين يوجد في العالم احتياج أكبر وجُرح أعمق وألم أكثر من احتياج وجُرح وألم الأعداء؟ أين يكون عمل الخير أكثر ضرورية وبركة إلا لو كان موجَهًا إلى أعدائنا؟

حكمة الكتاب المقدس:

"وَأَمَّا لَكُمْ أَيُّهَا السَّامِعُونَ، فَأَقُولُ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ؛ أَحْسِنُوا مُعَامَلَةَ الَّذِينَ يُبْغِضُونَكُمْ؛ بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ؛ صَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ" (لو 6: 27 – 28).

 
«البدايةالسابق12345678910التاليالنهايــة»

صفحة 9 من19
 
Share on facebook

تسجيل الدخول/الخروج



من معرض الصور