رفاق الكرمة مصر
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

 

أحد القيامة 2019

نختتم رحلة الصوم بالاحتفال بقيامة الرب.

الكتاب المقدس:

"27 ثُمَّ أَخَذَ يُفَسِّرُ لَهُمَا، مُنْطَلِقاً مِنْ مُوسَى وَمِنَ الأَنْبِيَاءِ جَمِيعاً، مَا وَرَدَ عَنْهُ فِي جَمِيعِ الْكُتُبِ." لو 24: 27

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
كتبها Ayman Georges   
السبت, 29 نوفمبر 2014 12:24

الاستعداد للميلاد مع الصغار

الأسبوع الأول من زمن المجيء

كل يوم كارت في انتظار الميلاد:

1- اطبع الورقة بالألوان على كرتون (انقر على الرابط لتجد ملفاً pdf يمكنك تنزيله)

2- افصل الكروت عن بعضها البعض لتحصل على 7 كروت: كارت لكل يوم.

3- ضع الكروت في مكان واضح لتتذكر أن تسحب الكارت في الميعاد نفسه من كل يوم.

4- الكارت سؤال يساعدك لكي تعطي معنًى لمسيرة الميلاد وحدك أو مع آخرين:

انتظار     يقظة     رجاء


 

آخر تحديث الثلاثاء, 03 ديسمبر 2019 09:35
 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تأمل 12 – الجمعة 8 أبريل 2016

كلمة الكاتب:

كل صورة إنسانية مثالية يتم إحضارها إلى الجماعة المسيحية تُعَد عائقًا للجماعة الحقيقية ويجب تحطيم هذه الصور حتى تستطيع هذه الجماعة الحقيقية الاستمرار. إن من يُحبون حِلمَهم عن الجماعة المسيحية أكثر من حُبِهم للجماعة المسيحية نفسها، يدمرون هذه الجماعة برغم أن نواياهم الشخصية قد تكون صادقة وجادة ومُضحية...

إن الذين يحلمون بهذه الجماعة المثالية، يطالبون أن تتحقق هذه الجماعة عن طريق الله والآخرين وعن طريق أنفسهم أيضاً. يدخلون الجماعة بمتطلباتهم وقوانينهم الخاصة، فيدينون بعضهم البعض بل ويدينون الله أيضًا...

لأن الله قد أعَد لنا أساس جماعتنا، ولأن الله وحَّدنا في جسد واحد مع مسيحيين آخرين في يسوع المسيح قبل أن ندخل في حياة مشتركة معهم؛ ندخل في هذه الحياة المشتركة مع مسيحيين آخرين ليس كمن لديهم متطلبات بل كمن يستقبل شاكرًا. نشكر الله على ما صنعه لنا. نشكر الله على إهدائه لنا مسيحيين آخرين يعيشون حسب دعوة الله ومغفرته ووعده. فنحن لا نتذمرعما لم يعطنا الله إياه، بل نشكر الله على ما يعطينا يوميًا.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

شهادة حياة عن المؤتمر العالمي - لبنان 2013

 

لم أرَ هذا التنوع والغنى من قبل، كنا نمثل حوالى 60 دولة من مختلف أنحاء العالم. اجتمعنا على أحد جبال لبنان الخلابة (دير سيدة الجبل) كلٌ بثقافته ولغته الخاصة. وكان يمثل مصر الأب/ يان اليسوعي ورامز غزال ورأفت عبد المسيح. كما شاركت إيمي اميل كمتطوعة في فريق الخدمة.

بالرغم من هذا التنوع والاختلاف، كنت أشعر أننا متحدون خاصة في القداس اليومي حيث شعرت أننا واحد في يسوع المسيح.

تناول المؤتمر ثلاث تحديات رئيسية: العولمة والفقر – الأسرة – البيئة ومسؤولياتنا تجاهها، كما ظهر أثناء المؤتمر تحد رابع وهو العمل مع الشباب.

أثناء المؤتمر، أعطيت فرصة لدول الشرق الاوسط، التي تعيش أزمات (سوريا ومصر) لمشاركة ما يعيشونه في بلادهم... ويمكنكم قراءة توصيات المؤتمر من خلال هذا الرابط، كما أن بعض صور المؤتمر قد تم تحميلها على الموقع ويمكنكم مشاهدتها على هذا الرابط.

رأفت عبد المسيح

 

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تأمل 20 – الأربعاء 27 أبريل 2016

كلمة الكاتب:

في الصلاة نذهب إلى أعدائنا كي نقف إلى جانبهم، نكون معهم، بالقرب منهم ولأجلهم أمام الله. يسوع لا يعدنا بأن هذا العدو الذي نحبه ونباركه ونفعل الخير له؛ لن يؤذينا أو يضطهدنا. بل إنهم سيفعلون ذلك. ولكن حتى في فعلهم هذا، لن يستطيعوا أذيتنا أو الانتصار علينا، إذا ما أخذنا هذه الخطوة الأخيرة تجاههم بالصلاة متشفعين لهم؛ فنحمل عوزهم وفقرهم، إحساسهم بالذنب والضياع ونتشفع لهم أمام الله.

نحن نقوم بالنيابة عنهم بما لا يقدرون على فعله بأنفسهم. كل أذى موجه لنا من عدونا يقربنا أكثر إلى الله وإلى هذا العدو. كل اضطهاد لن يؤدي إلا إلى اقتراب العدو من المصالحة مع الله، لجعل الحب لا يُقهَر.

كيف يصبح الحب لا يُقهَر؟ بعدم تساؤلنا قط عما يفعله العدو له، بل فقط نتساءل عما فعله يسوع. محبة الأعداء تقود التلاميذ إلى درب الصليب وإلى الاتحاد مع المصلوب.

 
«البدايةالسابق12345678910التاليالنهايــة»

صفحة 5 من26
 
Share on facebook