رفاق الكرمة مصر
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

 "تعالوا، يا مَن باركهم أبي"

الأب نادر ميشيل اليسوعيّ

عندما يأتي يسوع في مجده، ويتوّجه الآب ملكًا على الكون بأكمله، يظهر في صورة الراعي الصالح الذي يهتم بغنمه، فيجمعها من جميع المواضع التي تكون قد تشتّتت فيها أيام الغمّة والظلمة، فيطلب المفقودة، ويردّ الشاردة، ويجبر المكسورة، ويقوّي الضعيفة، ويحفظ السمينة والقوية، ويرعاها جميعها بعدل (حز 34: 15-16). مُلك يسوع هو فرح وحياة لكلّ من تشتاق حياته إلى نور وسند ودعم، وهو أبوّة غامرة ومحبّة تشمل الكلّ ولا تقصي أحدًا. مُلك يسوع هو في الحقيقة عطاء وسخاء يرويان عطش الناس جميعًا، وتواضع ووداعة يغلبان أصحاب السلطة والجاه والقوّة، وهو حياة متدفّقة تبدّد ظلمة الموت إلى الأبد.

 

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تأمل 16 – الاثنين 18 أبريل 2016

كلمة الكاتب:

إما أن تعيش الجماعة المسيحية بقوة صلوات طلب الشفاعة من أعضائها بعضهم لبعض، أو ستنهار هذه الجماعة. فإنه لا يمكنني أن أدين أو أكره الآخرين الذين أتشفّع وأصلي من أجلهم، مهما تسببوا لي من متاعب. في صلوات طلب الشفاعة، يتحول وجه من كان يبدو لي غريبًا وغير محتمل إلى الوجه الذي مات من أجله المسيح، وجه الخاطئ المغفور له. وهذا يُعتبر اكتشاف مُبَارَك للمسيحي الذي يبدأ في تقديم طلب الشفاعة من أجل آخرين. فقناعتي أنه لا يُوجَد كراهية أو توتر أو خِلاف أو صراع... لا يمكن التغلب عليها بصلوات طلب الشفاعة. فطلب الشفاعة هو الاغتسال المُطهِر الذي يجب على الفرد والجماعة أن يختبروه يوميًا.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

  "لا تخف... سر إلى العمق"

(من أين بدأت الفكرة وإلى أين قادتنا؟)

في جو من الصلاة والتمييز عقد اجتماع المجلس (في شهر مايو) في حضور ممثلي اللجان الإقليمية وفريق تحضير المؤتمر.

وتساءلنا: ما الذي يحتاجه الرفاق في الوقت الحالي للتقدم إلى الأمام والخروج من حالة الفتور والجمود؟

فكانت الصلاة من نص الصيد العجائبي حيث كان التلاميذ قد تعبوا الليل كله دون أن يصطادوا شيئاً! فقال لهم يسوع: "سر إلى العمق وألقوا شباككم للصيد" حيث أن الأسماك (أو الثمار) لاتوجد على البر (أو السطح) بل في العمق...

ومن هنا جاءتنا الفكرة بأن يسوع يدعونا للدخول إلى العمق، ثم فكرنا معاً عن أبعاد حياتنا التي تحتاج منا إلى مزيد من التعمق، وكانت الإجابة هو حياتنا الروحية وحياتنا الجماعية. ثم أوحى لنا آخرون أننا أغفلنا عن بعد ثالث وهام وهو البعد الرسولي.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

الثلاثاء من أسبوع الآلام 2019

خلال أسبوع الآلام المقدس، فلنضع جانبًا جداول أعمالنا ولنتبع يسوع.

الكتاب المقدس:

"36 فَسَأَلَهُ سِمْعَانُ بُطْرُسُ: «يَا سَيِّدُ، أَيْنَ تَذْهَبُ؟» أَجَابَهُ يَسُوعُ: لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَتْبَعَنِي الآنَ حَيْثُ أَذْهَبُ، وَلكِنَّكَ سَتَتْبَعُنِي فِيمَا بَعْدُ." يو13: 36

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

أحببتهم كما أحببتني

بقلم أماني فوزي


في يوحنا 17 نقرأ صلاة يسوع التي يتشفع فيها إلى الآب من أجل تلاميذه، عبارات قوية وصلاة، في الحقيقة، صعبة الاستيعاب بما تحويه من حقائق لاهوتية كثيرة ومن إعلانات يعلنها يسوع عن نفسه وعن الآب وأيضًا عما يتطلع إليه بخصوص تلاميذه، ومن سيؤمنون به...

 

كثيرًا ما توقفت أمام ليكونوا واحدًا، لأفكر عن أي وحدانية يتحدث المسيح، وكيف يمكن لكنائس متفرقة أن تعيش هذه الوحدة، وكيف يمكن لنا نحن كأفراد أعضاء كنيستك أن نكون واحدًا في المسيح.

ولكنني ومنذ بضعة أيام أجد نفسي وقد استوقفتني: أحببتهم كما أحببتني

 

 
«البدايةالسابق11121314151617181920التاليالنهايــة»

صفحة 11 من26
 
Share on facebook