طباعة

 

الأربعاء من أسبوع الآلام 2019

في منتصف الأسبوع المقدس، لنصلّ كي تظل قلوبنا منفتحة على محبة الله ورحمته.

الكتاب المقدس:

"32 يَرَى الْوُدَعَاءُ ذَلِكَ فَيَفْرَحُونَ. وَتَحْيَا نُفُوسُكُمْ يَا طَالِبِي اللهِ. 33 لأَنَّ الرَّبَّ يَسْتَجِيبُ لِلْمُحْتَاجِينَ وَلَا يَحْتَقِرُ شَعْبَهُ الأَسِيرَ." مز69: 32-33

 

تأمل:

نحن في منتصف أسبوع الآلام وأعداء يسوع يجتمعون لإتمام صفقة خيانته. كما رأينا، كان يهوذا أمين صندوق يسوع وأتباعه. بما أن يهوذا كان يختلس من المال المشترك، لم يكن غريبًا أن يتواصل مع أعداء يسوع لمكسبه المادي. يسأل يهوذا كم يساوي يسوع؟ قيل له 30 قطعة من الفضة – مبلغ تافه، فهو ما يُدفع كتعويض لرجل عندما يُنطَح عبده عن طريق ثور رجل آخر (خر 21: 32). بقبوله هذا العرض، يضع يهوذا ثقته في تجارته، لا في يسوع.

عندما نفكر في جذور خيانة يهوذا، يحتاج المرء فقط أن يتبع المال. بدأ فساده غالبًا بطرق صغيرة، دينار هنا ودينار هناك. من قد يلاحظ ذلك؟

قد خان يهوذا ثقة يسوع فيه، ذاك الذي ائتمنه على المال المشترك. ومن السهل أن نتبع خطى يهوذا بطرق عديدة ونرى المال كالطريق الوحيد للسعادة.
كثير من الباحثين عن السعادة في المال يكتشفون ما اكتشفه يهوذا في النهاية: "في القلب المأخوذ بالغنى المادي، لا يوجد مكان كافٍ للإيمان. " (البابا فرنسيس، صلاة التبشير الملائكي Angelus، 2 مارس 2014)

فاقدًا للإيمان، ولا مكان في قلبه لطلب المحبة والمغفرة، لا يستطيع يهوذا أن يعيش في هذا العالم المُختل الذي قادته إليه رغباته غير السوية.

صلاة:

ربي، دعني أسبح اسمك، فحُبِك يُحيي قلبي.