طباعة

 

سبت النور 2019

يستمر الرب في السير بجانبنا؛ فلنسلك في حياة جديدة.

الكتاب المقدس:

"3 أَمْ يَخْفَى عَلَيْكُمْ أَنَّنَا جَمِيعاً، نَحْنُ الَّذِينَ تَعَمَّدْنَا اتِّحَاداً بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ، قَدْ تَعَمَّدْنَا اتِّحَاداً بِمَوْتِهِ؟ 4 وَبِسَبَبِ ذلِكَ دُفِنَّا مَعَهُ بِالْمَعْمُودِيَّةِ لِلْمَوْتِ، حَتَّى كَمَا أُقِيمَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ بِمَجْدِ الآبِ، كَذلِكَ نَسْلُكُ نَحْنُ أَيْضاً فِي حَيَاةٍ جَدِيدَةٍ." رو 6: 3-4

 

تأمل:

يتأتى لنا الآن فهم لماذا أن موت يسوع مختلف عن أي موت آخر. لم يكن موت يسوع مجرد مثال آخر حزين للقتل الظالم. في التاريخ الإنساني والتقارير الإعلامية اليومية، نجد الكثير من مثل هذه الوفيات. إن موت يسوع يرتبط أساسًا بقيامته من الأموات، وفي قيامته نجد الرجاء في حياة جديدة.

يحكي إنجيل لوقا قصة نساء ذهبن إلى القبر بالحنوط حتى يهيئوا يسوع لمثواه الأخير. وصلوا ليجدوا قبرًا فارغًا، ثم وقف رجلان بثياب براقة بجانبهن. سأل الرجلان النساء لماذا يبحثن عن يسوع وسط الأموات. إنه ليس في القبر؛ لقد قام. طلبا من النساء أن يتذكرن ما قاله لهن يسوع في الجليل: إنه سيُسلَّم للخطاة ويُصلَب وفي اليوم الثالث يقوم (لو 24: 6-8). فتذكرت النساء كلام يسوع.

إن ليلة عيد القيامة هي ليلة تَذَكُر، بقراءات من أسفار التكوين والخروج وأشعياء وباروخ وحزقيال. لا تُعلَن هذه القراءات فقط حتى نذكر أحداث العهد القديم. كل قراءة تُذكّرنا - بكثير من العمق والبصيرة - أن الله يواصل المسيرة معنا اليوم، وأن هذه المسيرة تصل إلى إكتمالها بالقيامة. كل ألم، كل معاناة، كل الأخطاء، كل الخطايا، كل نجاحات وإخفاقات الإنسان تؤدي إلى حياة جديدة في يسوع القائم من الأموات.

"أن نتذكر ما فعله الله ويستمر في فعله لأجلي، لأجلنا، أن نتذكر الطريق الذي اتخذناه؛ هذا ما يفتح قلوبنا للرجاء في المستقبل" (البابا فرنسيس، عظة ليلة عيد القيامة، 30 مارس 2013).

صلاة:

اخلق فيّ يا الله قلبًا جديدًا، منفتحاً على كل الفرص التي تتيحها للمحبة، للشَرِكة وللمصالحة.