ملامح من حياة القديس إغناطيوس دي لويولا, إغناطيوس وحياته

إغناطيوس دو لويولا من خلال ذكرياته الشخصية

بقلم فادي حليسو


لم يحاول إغناطيوس في ذكرياته الشخصية التحدث عن إغناطيوس المؤسس للرهبنة اليسوعية، بل لم يحاول أن يرسم عن نفسه صورة مشبعة بالقداسة والأعمال العظيمة، وإنما تحدث عن إغناطيوس الإنسان. الإنسان الذي خاض مسيرة روحية طويلة وشاقة لم تخلُ من العقبات والتجارب الروحية والوساوس التي أوحت له بالانتحار سبيلاً للخلاص. مسيرة جعلته يرى الله في كل شيء.


إنه يروي لنا قصة تحول إنسان كرّس نفسه لحماقات العالم من فروسية وملاحقة نساء ورغبة عارمة بالشهرة قادته إلى الدفاع عن حصن بامبلونة الحدودي، إلى رجل كرس ذاته فيما بعد من أجل خلاص النفوس. إنه يروي لنا تحول ولاء الفارس وتوقه لخدمة الملك الأرضي، إلى ...

إغناطيوس ... السائح

بقلم الأب أوليفر برج أوليفييه


نحتفل في عام 1991 بمرور خمسمائة عام على ميلاد إغناطيوس دي لويولا. وفي كل بقعة من العالم، قرر كل من ينهلون من روحانيته أن يجعلوا من هذه السنة فرصة لتجديد روحي، وذلك بالعودة إلى جذور هذه الروحانية. ولا يختلف رفاق الكرمة في مصر عن العالم أجمع، وسيقودنا ويلهمنا في ذلك كتاب "رواية السائح" أو السيرة الذاتية لإغناطيوس.


أمضى حياته كلها سائحاً:


    يسمى النص الذي أملاه إغناطيوس على سكرتيره الخاص بـ"رواية السائح". وهذا النص لا يغطي إلا السنوات التي قضاها إغناطيوس كسائح يبحث عن إرادة الله. ولهذا يحدثنا "السائح" كثيراً في كتابه "الرياضات الروحية" عن "البحث عن إرادة ...

St. Ignatius travel

إغناطيوس والروح القدس

بقلم الأب أوليفر برج أوليفييه


إن بحثنا في كتابات إغناطيوس عن مادة عن الروح القدس، فلن نجد ما يشبع جوعنا. فكتاب الرياضات الروحية لا يتحدث مباشرة عن الروح القدس إلا مرتين أو ربما ثلاث، هكذا مرور الكرام. وكذلك الحال في القوانين التأسيسية للرهبانية اليسوعية. ولكننا نجد في يومياته الروحية وفي مراسلاته، حديثاً أطول عن الأقنوم الثالث في الثالوث الأقدس.



الروح القدس... أهو الأقنوم المنسي أو المجهول في الثالوث؟


     هل هذا الإحجام عن الحديث عن الروح معناه أن الروح هو الأقنوم المنسي في الروحانية الإغناطية، كما قد يبدو لأول وهلة، وكما هو الحال ربما عند الكثيرين منا؟ هل هذا معناه أن الروح لم يكن ...

St. Ignatius and the holy spirit

إغناطيوس دو لويولا من خلال ذكرياته الشخصية

بقلم فادي حليسو


لم يحاول إغناطيوس في ذكرياته الشخصية التحدث عن إغناطيوس المؤسس للرهبنة اليسوعية، بل لم يحاول أن يرسم عن نفسه صورة مشبعة بالقداسة والأعمال العظيمة، وإنما تحدث عن إغناطيوس الإنسان. الإنسان الذي خاض مسيرة روحية طويلة وشاقة لم تخلُ من العقبات والتجارب الروحية والوساوس التي أوحت له بالانتحار سبيلاً للخلاص. مسيرة جعلته يرى الله في كل شيء.


إنه يروي لنا قصة تحول إنسان كرّس نفسه لحماقات العالم من فروسية وملاحقة نساء ورغبة عارمة بالشهرة قادته إلى الدفاع عن حصن بامبلونة الحدودي، إلى رجل كرس ذاته فيما بعد من أجل خلاص النفوس. إنه يروي لنا تحول ولاء الفارس وتوقه لخدمة الملك الأرضي، إلى ...