رفاق الكرمة - مصر
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

المحبة أقوى من الموت، شرط أن تكون أولًا أقوى من الحياة

هناك جملة كافية، في رأيي، للتعبير عن جوهر ما يقال: "المحبة أقوى من الموت، شرط أن تكون أولًا أقوى من الحياة". عبارة "المحبة أقوى من الحياة" تعني التضحية والموت. وعبارة "المحبة أقوى من الموت" تغني القيامة. وبكلمات أخرى، فإن التضحية وهي موت جزئي والموت وهو تضحية تامة يحوّلان الحياة بحسب اللحم والدم إلى حياة بحسب الروح. ذلك بأن سر الفصح – الموت والقيامة معاً – هو سر تحوّل، تحوّل الإنسان البشري إلى إنسان روحي، لا بل إلهي بالمشاركة.

 

الأب فرانسوا فاريون اليسوعي – "فرح الإيمان بهجة الحياة"

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

الحرية المسيحية

images/stories/149828_492816697418863_224263011_n.jpgإنَّ المسيحَ قـد حَـرَّرَنـا تَحْـريـراً. فـاثـبـُـتــوا إِذاً

ولا تَدَعوا أَحَدًا يَعودُ بِكُم إِلى نِيرِ العُبودِيَّة.

الحرية والمحبة

إِنَّكم، أَيُّها الإِخوَة، قد دُعيتُم إِلى الحُرِّيَّة، بِشَرطٍ واحِدٍ وهو أَن لا تَجعَلوا هذِه الحُرِّيَّةَ فُرصَةً لِلجَسَد، بل بِفَضلِ المَحَبَّةِ اخدِموا بَعضُكم بَعضاً، لأَنَّ تمامَ الشَّريعةِ كُلِّها في هذهِ الكَلِمةِ الواحِدة :

« أَحبِبْ قَريبَكَ حُبَّكَ لِنَفْسِكَ ». غلاطية 5

 

كيف أنمو في ممارسة الحرية؟

1. أضع نفسي في حضرة الله الذي يدعوني اليوم وكل يوم إلى أن أنمو في الحرية، أتذكر كم أنا محبوب وأتطلع إلى نظرة الله الآب نحوي، نظرة تعطيني الحياة وتحررني.

- أطلب من الله نعمة إدراك مدى عمق الحرية التي يهبها لي وأن أتعلم كيف أنمو كل يوم في اختيار ما يزيدني فرحاً واتساقاً مع دعوته لي.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

الرحمة

يدعونا البابا للتفكير في أعمال الرحمة الجسدية والروحية

· فـي مـا يخـص أعـمـال الــرحمة الجســديـة يــذكـرنـا البـابـا بـإنـجــيــل متى 25:31-46، كيف أمارس أعمال الرحمة هذه على صعيد شخصي: هل أجد ذلك سهلاً وما هي صعوباتي؟ على صعيد الجماعة، كيف نستطيع أن نعيد النظر جدياً في تطبيق أعمال الرحمة الجسدية في مجتمعنا؟

« ۱٥. في هذه السنة المقدسة، يمكننا أن نختبر انفتاح القلب على من يعيشون في أقاصي الضواحي والتي يخلقها غالبا العالم المعاصر بطريقة مأساوية. كم هي كثيرة في عالم اليوم أوضاع الألم وانعدام الثبات! كم من الجراح المطبوعة في أجساد أشخاص كثيرين لا صوت لهم، لأن صراخهم اضمحل وانطفأ بسبب لامبالاة الشعوب الغنية. في هذا اليوبيل ستُدعى الكنيسة أكثر من أي وقت مضى للاعتناء بهذه الجراح ومداواتها بزيت العزاء وتضميدها بالرحمة ومعالجتها بالتعاضد والعناية الواجبة. دعونا لا نقع في فخ اللامبالاة التي تذل وفي الاعتياد الذي يخدّر النفس ويحول دون اكتشاف الحداثة من خلال التهكّم الذي يـدمّــر. لـنـفـتـح أعيننـا كي نـرى بـؤس العــالم، جــراح العـديــد مـن الإخـــوة

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

العمل الجماعي

أسئلة المشاركة :

أفكر في المساحات المختلفة التي أتواجد فيها : البيت، العمل، العلاقات الأسرية، الأصدقاء، الخدمة، الرفاق، أوقات الترفيه، العمارة أو الحي، مساحات عمل عام أخرى...

· ما هي المساحات التي أعمل فيها وسط جماعة؟ ما الذي يميز (سلباً أو إيجاباً) هذا العمل؟ كيف أفهم هذا العمل الجماعي؟ في أي مرحلة أهتم أو أحبذ العمل الجماعي: مرحلة التمييز والقرار، التخطيط، التنفيذ، التقييم...؟ ما الذي يسعدني، يشجعني، يعزيني، أو على العكس يحزنني، يحبطني، يغضبني...؟ ما هي التحديات التي تواجهني أو تواجهنا؟ ما هي الدعوة التي أشعر بها لي أو للجماعة؟ ما الذي أسعى إلى تغييره في نفسي أو في الجماعة؟

· ما هي المعايير التي أقيس بها نجاح العمل الجماعي : إنجاز العمل، الحوار المصاحب للعمل معاً، العلاقات الطيبة، عدم وجود خلافات بين فريق العمل، مكان كل شخص، ...؟

· كيف أساعد في تنمية العمل الجماعي؟ كيف أشجع عليه؟ كيف أساعد آخرين فيه؟

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

الصدق والأمانة

متى ٢٥

14 فمثل ذلك كمثل رجل أراد السفر، فدعا خدمه وسلم إليهم أمواله. 15 فأعطى أحدهم خمس وزنات والثاني وزنتين والآخر وزنة واحدة، كلا منهم على قدر طاقته، وسافر. 16 فأسرع الذي أخذ الوزنات الخمس إلى المتاجرة بها فربح خمس وزنات غيرها. 17 وكذلك الذي أخذ الوزنتين فربح وزنتين غيرهما. 18 وأما الذي أخذ الوزنة الواحدة، فإنه ذهب وحفر حفرة في الأرض ودفن مال سيده. 19 وبعد مدة طويلة، رجع سيد أولئك الخدم وحاسبهم. 20 فدنا الذي أخذ الوزنات الخمس، وأدى معها خمس وزنات وقال : « يا سيد، سلمت إلي خمس وزنات، فإليك معها خمس وزنات ربحتها ». 21 فقال له سيده : « أحسنت أيها الخادم الصالح الأمين ! كنت أمينا على القليل، فسأقيمك على الكثير : أدخل نعيم سيدك ». 22 ثم دنا الذي أخذ الوزنتين فقال : « يا سيد، سلمت إلي وزنتين، فإليك معهما وزنتين ربحتهما ». 23 فقال له سيده : « أحسنت أيها الخادم الصالح الأمين ! كنت أمينا على القليل، فسأقيمك على الكثير : أدخل نعيم سيدك ». 24 ثم دنا الذي أخذ الوزنة الواحدة فقال : « يا سيد، عرفتك رجلا شديدا تحصد من حيث لم تزرع، وتجمع من حيث لم توزع، 25 فخفت وذهبت فدفنت وزنتك في الأرض، فإليك مالك ». 26 فأجابه سيده : « أيها الخادم الشرير الكسلان ! عرفتني أحصد من حيث لم أزرع، وأجمع من حيث لم أوزع، 27 فكان عليك أن تضع مالي عند أصحاب المصارف، وكنت في عودتي أسترد مالي مع الفائدة. 28 فخذوا منه الوزنة و أعطوها للذي معه الوزنات العشر : 29 لأن كل من كان له شيء، يعطى فيفيض. و من ليس له شيء، ينتزع منه حتى الذي له. 30 و ذلك الخادم الذي لا خير فيه، ألقوه في الظلمة البرانية. فهناك البكاء وصريف الأسنان.

 
«البدايةالسابق12345678910التاليالنهايــة»

صفحة 1 من12
 
Share on facebook

تسجيل الدخول/الخروج



من معرض الصور